الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر : مقتل 19 مجندا في حادث قطار في الجيزة ومرسي يزور المصابين

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
مصر : مقتل 19 مجندا في حادث قطار في الجيزة ومرسي يزور المصابين

 

القاهرة- وكالات الانباء

قتل 19 شخصا واصيب ما لا يقل عن 107 اخرين بجروح امس في محافظة الجيزة، جنوب غرب القاهرة لدى خروج قطار ينقل مجندين في الجيش المصري عن سكته، على ما اعلنت وزارة الصحة المصرية. واوضح مصدر رسمي ان القطار كان متوجها من جنوب البلاد الى القاهرة حين انحرفت مقطورتان عن السكة بعيد منتصف الليل في مدينة البدرشين بضاحية الجيزة. وهرعت اكثر من ستين سيارة اسعاف الى الموقع حيث عملت فرق الاغاثة على انتشال الناجين والجثث من انقاض العربتين. ولدى وصول رئيس الوزراء هشام قنديل الى موقع الحادث راح اثنان من السكان يصيحون له «يداك ملطختان بالدماء» فسارع حراسه الى ابعاده. وقالت وزارة الصحة انه تم نقل الجرحى الى مستشفيات في المنطقة.

وزار الرئيس المصري محمد مرسي، بعضا من مصابي الحادث الذين يتلقون العلاج في مستشفى المعادي العسكري. ونقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، والمحكوم عليه بالسجن في قضية قتل المتظاهرين، الي هذا المستشفى نهاية كانون الاول الماضي اثر تدهور حالته الصحية، حسبما افاد الاعلام الرسمي في مصر. وتعرض مرسي لانتقادات من المعارضة اثر عدم زيارته لمصابي حادث اسيوط قبل شهرين. وقررت وزيرة الشؤون الاجتماعية نجوى خليل صرف تعويضات من 10 آلاف جنيه لأسرة كل قتيل و2000 جنيه لكل مصاب، كما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.

من جانبه، قرر النائب العام طلعت عبد الله تكليف فريق من النيابة العامة التحقيق في الحادث بشكل فوري وسريع. وبدات النيابة المصرية الاستماع لشهود العيان ومعاينة موقع الحادث.

وتشهد مصر باستمرار حوادث سير وقطارات خطيرة بسبب سوء تنظيم حركة السير وتقادم الآليات والقطارات وقلة صيانة الطرقات والسكك الحديد وضعف المراقبة.

وحادث امس يشكل اختبارا لقدرات حكومة الرئيس محمد مرسي على ادارة مثل هذه المأساة.

وفي رسالة على تويتر قدمت جماعة الاخوان المسلمين «احر تعازيها لعائلات» ضحايا الحادث معبرة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما وجه الناطق باسم القوات المسلحة رسالة تعزية على الصفحة الرسمية على فيسبوك. في السياق ذاته اعلنت الشرطة المصرية انها استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفرقة محتجين غاضبين في محطة القطار الرئيسية بمدينة الاسكندرية، بعد ساعات قليلة على مقتل 19 شخصا في حادثة القطار. وقال مسؤول في الشرطة ان مئات المتظاهرين اشتبكوا مع مسافرين في محطة القطار الرئيسية في مدينة الاسكندرية بعد ان حاول المحتجون منع القطارات من مغادرة المحطة، فاطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين. وردد المتظاهرون هتافات مثل «باعوا دم المصرى رخيص والقصاص هو الخلاص « و»20 جندي راحوا بلاش «.

وتبادل المتظاهرون وبعض المسافرين القاء الحجارة ما ادى الى تحطم نوافذ القطار الذي حاول المتظاهرون تعطيل انطلاقه. واعلن المصدر نفسه ان الشرطة القت القبض على ستة من المحتجين.

وقال وزير النقل المصري حاتم محمد عبد اللطيف لصحيفة الاهرام الحكومية ان تحقيقا سيفتح في اسباب الحادث.

وفي تشرين الثاني قتل حوالى خمسين طفلا في مصر حين اصطدمت حافلتهم بقطار في قرية المندرة في محافظة اسيوط وادى الحادث الى استقالة وزير النقل وقيام تظاهرات غاضبة احتجاجا على الاهمال.

من جهة ثانية من المقرر أن تفصل المحكمة الدستورية العليا المصرية في قضية من المرجح أن تزيد من الغموض القانوني في فترة التحول السياسي في البلاد وتتركها دون جهة تشريعية.

وبدا الوجود الامني كثيفا امس خارج المحكمة حيث من المقرر ان يفصل القضاة كذلك في شرعية اللجنة التأسيسية التي هيمن عليها الاسلاميون ووضعت الدستور الذي سارع الرئيس محمد مرسي بعملية الموافقة عليه في استفتاء أجري الشهر الماضي. وحمل المتظاهرون أمام المحكمة لافتات كتب عليها «الشعب يحمي الدستورية». وقالت متظاهرة تدعى رقية ان البرلمان السابق باطل.

وتابعت انها تأسف لانها كانت من بين الذين أعطوا اصواتهم للاخوان المسلمين.وتضع القضية الجديدة التي يجري نظرها مرة اخرى محامين مستقلين في مواجهة الاسلاميين الذين وصلوا الى السلطة بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك والذين يرون المحكمة ممتلئة بمن عينهم الرئيس المخلوع.

التاريخ : 16-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش