الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طالباني يعزي شعب العراق * وفاة الرئيس العراقي الاسبق عبدالرحمن عارف في عمان

تم نشره في السبت 25 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
طالباني يعزي شعب العراق * وفاة الرئيس العراقي الاسبق عبدالرحمن عارف في عمان

 

 
عواصم - ا ف ب
توفي الرئيس العراقي الاسبق عبد الرحمن عارف امس عن 91 عاما في مدينة الحسين الطبية في عمان ، بحسب ما ذكرت عائلته.وبحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه فقد توفي عارف في تمام الساعة الخامسة فجرا (02,00 ت غ) "بسبب كبر سنه وليس بسبب معاناته من اي مرض عضال".
وحكم عارف الذي يقيم في عمان منذ نحو 3 اعوام العراق بين السادس عشر من نيسان من عام 1966 لغاية السابع عشر من تموز من عام 1968 وهو اب لولدين و3 بنات.
فبعد وفاة شقيقه الرئيس عبد السلام عارف اثر تحطم طائرته في البصرة جنوب العراق بسبب سوء الاحوال الجوية عام 1966 اجمع القياديون الذين كانوا يديرون المؤسسة العسكرية في وزارة الدفاع على اختياره رئيسا للجمهورية امام المرشح المنافس رئيس الوزراء عبد الرحمن البزاز.واصبح عارف العربي السني ثاني رئيس لجمهورية العراق وثالث رئيس دولة او حاكم بعد اعلان الجمهورية عام 1958.
وكان عارف الذي عمل ايضا سفيرا للعراق في الاتحاد السوفيتي السابق احد الضباط الذين شاركوا في ثورة تموز 1958 .
وتم اقصاء عارف من الحكم اثر حركة 17 تموز عام 1968 التي اشترك فيها عدد من الضباط والسياسيين وبقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي حيث داهموا الرئيس عارف في القصر الجمهوري واجبروه على التنحي عن الحكم مقابل ضمان سلامته فوافق وكان من مطالبه ضمان سلامة ابنه الذي كان ضابطا في الجيش العراقي.بعدها تم ابعاد عبد الرحمن عارف الى اسطنبول وبقي منفيا هناك حتى عاد الى بغداد في اوائل الثمانينات بعد ان اذن له الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالعودة.
وبقي عارف في بغداد يعتاش على راتب تقاعدي الى ان تركها قبل نحو 3 سنوات حيث كان يقيم في عمان.
وبحسب حسن البزاز الامين العام لحركة القوى الوطنية والقومية والمقرب من عارف فأن "عارف كان بعيدا كليا عن أي عمل سياسي".واضاف "كان يقضي جل وقته بين افراد عائلته وفي القراءة".
دخل عارف الكلية العسكرية عام 1936 وتخرج فيها برتبة ملازم ثان وتدرج في المناصب العسكرية حتى بلغ رتبة لواء وشغل عدة مناصب عسكرية هامة. وفي الثامن من شباط 1963 اسندت اليه مهمة قيادة الجيش العراقي.
وعرف عارف أبان فترة حكمه بالتسامح ومحاولات فسح المجال لمعارضيه بنوع من الديموقراطية فأسس ما يعرف بالمجلس الرئاسي الاستشاري الذي ضم عددا من رؤساء الوزارات السابقين كان يعد بعضهم من الخصوم.
وكان عارف يحتفظ بعلاقات جيدة مع كافة الجهات والاحزاب السياسية وكانت له علاقات مميزة مع الاكراد وخاصة مع الزعيم الكردي الراحل مؤسس الحزب الديموقراطي الكردستاني الملا مصطفى البارزاني وكذلك الاقليات الاخرى.
وبحسب فوزي فرمان امين سر الجبهة الوطنية العراقية للمستقلين واحد اصدقائه فأن "فترة حكم عارف كانت بسيطة جدا لانه رجل مسالم من الدرجة الاولى حتى انه كان يتحرك في بغداد بسيارته الخاصة دون مواكب او حمايات في كل مكان وزمان". على صعيد متصل اعرب الرئيس العراقي جلال طالباني امس عن تعازيه ومواساته للشعب العراقي وعائلة الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف ، مؤكدا انه سيبقى محفوظا في الصحائف البيضاء من تاريخ العراق.
ونعى بيان صادر عن مكتب طالباني عارف. وقال "نعزي شعبنا برحيل المغفور له لنعرب عن الثقة الراسخة بان اسمه سيظل مكتوبا في الصحائف البيضاء لتاريخ عراقنا الحبيب". كما نقل البيان تعازي طالباني لعائلة الرئيس الراحل ، مؤكدا ان "المغفور له افنى حياته في خدمة بلده وكان حريصا على نبذ عناصر التفرقة والاحتراب والبغضاء".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش