الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة مسحية لآراء 100 خبير اميركي * 91% يعتقدون أن العالم أصبح أكثر خطورة للولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 20 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
دراسة مسحية لآراء 100 خبير اميركي * 91% يعتقدون أن العالم أصبح أكثر خطورة للولايات المتحدة

 

 
واشنطن - الدستور - محمد سعيد
توصلت أحدث دراسة مسحية لآراء أكثر من مئة خبير ومسؤول أمريكي سابق ، في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية من كلا الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة ، إلى أن أكثر من خمسين بالمئة منهم يعارض خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش القائمة على إرسال قوات عسكرية إضافية إلى العراق ، فيما قال 64 بالمئة منهم إن تلك الخطة إما أن لها تأثيرا سلبيا أو لا تأثير لها بالمطلق على صعيد الأمن والاستقرار في العراق. حيث دعا 68 بالمئة منهم إلى ضرورة سحب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق في غضون الأشهر الـ 18 المقبلة..
وسوف تصدر الدراسة المسحية حول الإرهاب التي أعدتها مجلة فورين بوليسي"السياسة الخارجية"ومركز التقدم الأمريكي اليوم الاثنين ، وقد حصل مراسلنا على نسخة مسبقة منها..
وهذه الدراسة هي الثالثة حتى الآن حيث صدرت الدراسة الأولى في شهر تموز 2006 والثانية في شهر شباط 2007. وقال معدو الدراسة إنهم تعمدوا نشرها قبيل صدور تقرير قائد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس والسفير الأمريكي في بغداد رايان كروكر ، حول مدى التقدم الذي أحرزته خطة بوش في العراق . وتظهر الدراسة المسحية الجديدة استنادا إلى آراء الخبراء أن 91 بالمئة منهم يعتقدون أن العالم أصبح أكثر خطورة للولايات المتحدة ، بزيادة 10 بالمئة عن دراسة شباط الماضي ، فيما قال اثنان بالمئة منهم أنه اصبح أكثر أمنا.
وتتوزع انتماءات واختصاصات هؤلاء الخبراء والسياسيين حيث عمل نحو 80 بالمئة منهم في الحكومة الأمريكية بما فيه البيت الأبيض والمخابرات الأمريكية ، 32 بالمئة منهم في الجيش ، 21و بالمئة منهم في أجهزة الاستخبارات. وقال 53 بالمئة من الخبراء إن نسبة التأثير للقوات الأمريكية الإضافية في بغداد هي سلبية مقابل 17 بالمئة يعتقدون أنها إيجابية. ويعتقد معدو الدراسة أن هذه الآراء السلبية ، في جزء منها ، قد يكون نتيجة الاعتقاد السائد لدى الخبراء بأنه خلال السنوات العشر المقبلة ، سوف يبقى العالم متأثرا بعواقب وتداعيات الحرب على العراق ، حيث يعتقد 58 من الخبراء أن ما سمته الدراسة المسحية "التوتر السني - الشيعي" في المنطقة سيزداد بشكل دراماتيكي في السنوات العشر المقبلة ، فيما يعتقد 95 بالمئة أن القاعدة لن تصبح ضعيفة ، وأن 97 بالمئة منهم يعتقدون أن العراق لن تصبح منارة للديمقراطية في المنطقة..
وفيما يتعلق بتبريرات حكومة بوش لإبقاء احتلالها للعراق من أن الانسحاب سوف يؤدي إلى هجمات على أهداف داخل الولايات المتحدة ، قال 12 بالمئة فقط من الخبراء بأن من المرجح حدوث ذلك ، فيما استبعد 88 بالمئة منهم حدوث ذلك.
وحول أي البلدان المجاورة للعراق التي ستكون أكثر تأثرا بانتقال العنف إليها بسبب الحرب على العراق أعرب 22 بالمئة إنها السعودية ، 18و بالمئة قالوا تركيا ، و7 بالمئة فقط قالوا إنها سوريا.
ومن بين المفارقات التي توصلت إليها الدراسة المسحية ، أنه لدى اختيار الدولة الأجنبية التي يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليها لخدمة مصالح أمنها القومي ، قال 34 بالمئة من الخبراء إنها روسيا ، فيما اختار 22 بالمئة منهم باكستان ، 17و بالمئة السعودية ، و 14 بالمئة قالوا إنها إسرائيل ، بينما قال 5 بالمئة فقط إنها مصر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش