الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشرف يلغي «الطوارئ» ويعد بانتخابات «نزيهة وشفافة»

تم نشره في الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
مشرف يلغي «الطوارئ» ويعد بانتخابات «نزيهة وشفافة»

 

 
عواصم - وكالات الانباء

رفع الرئيس الباكستاني برويز مشرف حالة الطوارئ وأعاد العمل بالدستور ، واعدا بان تكون الانتخابات التشريعية والاقليمية المقبلة "نزيهة وشفافة" ، وسط تشكيك من المعارضة ومنتقدين بان القرار لن يمنع مشرف والحكومة من التلاعب بنتائج الانتخابات.

وذكر بيان من مكتب الرئيس الباكستاني ان مشرف اصدر مرسوما امس برفع حالة الطوارئ التي فرضها على البلاد منذ ستة اسابيع مضت .وقال الامر الرئاسي"اعتبارا من اليوم الموافق الخامس عشر من شهر كانون الاول تم الغاء اعلان حالة الطوارئ".

وبموجب الامرالرئاسى تم ايضا استعادة العمل بالدستور والحقوق الاساسية للشعب.

ووعد مشرف في خطاب متلفز القاه بعد رفع حالة الطوارئ ، بان تكون الانتخابات "نزيهة وشفافة".

وقال "التزمت امام الشعب الباكستاني وامام العالم بان تكون الانتخابات نزيهة وشفافة تماما". وردا على التشكيك في نزاهة الانتخابات ، قال مشرف ساخرا ان "بعض الزعماء السياسيين يتحدثون عن التلاعب بالانتخابات في حين انها ستجري في الثامن من كانون الثاني. انهم يتحدثون عن التزوير بينما لم تنطلق الحملة بعد".

ورأت المعارضة وشريحة كبيرة من المجتمع الدولي اضافة الى المنظمات الحقوقية ان رفع حال الطوارئ لن يغير اي شيء ، لان الحكومة سبق وجعلت من المستحيل اللجوء الى القضاء لمواجهة الاجراءات والتعديلات القانونية التي تمت في ظل القانون الاستثنائي. ويشمل الموضوع خصوصا اقالة القضاة المناهضين للنظام.

ونصب مشرف بفضل حال الطوارئ نظاما قضائيا مواليا له وحكومة انتقالية مخلصة له ، ما يثيرالشكوك في مصداقية الانتخابات المقبلة ، على ما تؤكد المعارضة والمدافعون عن حقوق الانسان.

وما زال بعض المحامين والقضاة بمن فيهم كبير القضاة افتخار تشودري الذين أقالهم مشرف يقيمون رهن الاقامة الجبرية.

وقال المدعي العام محمد قيوم"الرئيس اعلن عن بعض التعديلات فى الدستور مثل التعديل الذى ينص على ان كل كبار القضاة الذين لم يؤدوا اليمين فى ظل حالة الطوارئ لن يحتفظوا بمناصبهم".

ولكن منتقدين يقولون ان القيود المفروضة على وسائل الاعلام وتطهير القضاء من المعارضين لمشرف سيستمران مما يتيح لمشرف الفرصة للتلاعب في الانتخابات العامة لتحقيق الفوز لحلفائه وارساء قاعدة سياسية رغم عدم تمتعه بشعبية.

وقالت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة بينظير بوتو في كويتا بعد اعلان انهاء حالة الطورايء "نعتبر رفع حالة الطواريء خطوة للامام. "ولكن ما زالت هناك حاجة للمزيد من الاجراءات من أجل اعادةالديمقراطية."

وقال احسان اقبال متحدث باسم حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية - جناح نواز"الغاء حالةالطوارئ بدون اعادة القضاة الذين كان قد تم اقالتهم فى الثالث من الشهر الماضى الى مناصبهم ليس له اى معنى ". ويعتبر حزب نواز شريف ان التعديلات التى اجراها مشرف فى الدستور غير قانونية علي الاطلاق.

واضاف الحزب "الدستور لايمنح سلطة لشخص لاجراء تعديلات لخدمة اجندته وطموحاته الشخصية". من جانبها ، اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان ان رفع حالة الطوارىءلن يؤدي الى استعادة دولة القانون.وقال بيان للمنظمة "ان الاعادة المزعومة للعمل بالدستور التي وعد بها مشرف تنص ايضا على تشريع لاحق للاجراءات (المتخذة في ظل حالة الطوارىء) التي اتاحت قمع الصحافة والمحامين ومنحت الجيش امكانية استغلال صلاحياته دون عقاب".

واضاف "ان العودة الحقيقية للنظام الدستوري تعني اعادة العمل بالدستور والنظام القضائي كما كانا قبل الثالث من تشرين الثاني" تاريخ فرض حالة الطوارىء.

والمعركة الانتخابية معركة ثلاثية بين الاحزاب الموالية لمشرف وحزبي المعارضة الرئيسيين اللذين يتزعمهما شريف وبوتو.

ومجيء برلمان تسيطر عليه المعارضة يمكن أن يجعل البرلمان يتحرك نحومساءلة مشرف بشأن اتهامات بأنه تصرف بشكل غير دستوري لتأمين ولاية جديدة في الرئاسة.

وذكرمسح حديث أن حزب شريف يسبق حزب الرابطة الاسلامية الباكستانيةالحاكم (جناح قائد أعظم) الذى يتزعمه مشرف .وأوضح مسح أجراه المعهد الجمهوري الدولي - الذي تموله الإدارة الأمريكية ويتخذ من واشنطن مقرا لها - على مستوى الدولة بمشاركة 3520 شخص أواخرالشهر الماضي أن 23 بالمئة فقط من المشاركين يؤيدون حزب مشرف ، وذلك مقابل 30 بالمئة و 25 بالمئة لحزبي شريف وبوتوعلى الترتيب.

وقال 72 بالمئة من المشاركين إنهم لا يدعمون إعادة انتخاب مشرف فيما أعرب 67 بالمئة منهم عن رغبتهم في استقالته.

وقبل ساعات قليلة من الغاء حال الطوارىء وقع هجوم بالقرب من منشآت عسكرية في شمال غرب باكستان اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجنديين .

وقال الجنرال وحيد ارشاد الناطق باسم الجيش ان رجلا يستقل دراجة هوائية فجر قنبلة كان يحملها عند حاجز امام مدخل ثكنة في مدينة نوشيرا على بعد حوالى 130 كيلومترا شرق اسلام اباد.واوضح الجنرال ارشاد "قتل خمسة اشخاص هم ثلاثة مدنيين وعسكريان".



Date : 16-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش