الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعدد الروايات حول سبب وفاة بوتو.. والحكومة تعرض تشريح الجثة

تم نشره في الأحد 30 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
تعدد الروايات حول سبب وفاة بوتو.. والحكومة تعرض تشريح الجثة

 

 
اسلام اباد - وكالات الانباء

اثار الغموض الذي يحيط بالسبب المباشرلوفاة بينظيربوتو جدلا حادا ، فالرويات تعددت ، والاتهامات ونفي الاتهامات يتواصل ايضا.

وفيما اعلنت نظرية جديدة لسبب وفاة بوتو. اعلنت الحكومة استعداها لنبش الجثة واخضاعها للتشريح. في الوقت الذي نفت فيه "قاعدة باكستان" التورط بالاغتيال.

كما امرالرئيس الباكستاني بالتحرك "بحزم" ضد مثيري العنف الذي حصد على الاقل42 شخصا.

ففي اخر رواية عن حقيقة اغتيال بوتو ، قالت مساعدة مقربة لها قامت بتغسيلها وتكفينها ان بوتو اصيبت برصاصة في الرأس رافضة نظرية الحكومة بان سبب وفاة زعيمة المعارضة هو ارتطام رأسها بعارضة في فتحة سقف سيارتها اثناء الهجوم واصفة اياها بانها "تدعو للسخرية".

وكانت شيري رحمن وهي متحدثة باسم حزب الشعب الباكستاني الذي تزعمته بوتو وهي مساعدة مقربة لها في السيارة التي تسير وراء سيارة بوتولحظة الهجوم.

وقال مسؤولو أمن باكستانيون بعد الاغتيال ان بوتو أصيبت برصاصة في الرقبة والرأس. لكن الحكومة قالت ان بوتو توفيت بسبب تهشم جمجمتها عندما أدت شدة الانفجار الى ارتطام رأسها بعارضة فتحة سقف السيارة.

وقالت رحمن ان بوتو أصيبت "بجرح أحدثته رصاصة في مؤخرة رأسها من الجانب الايسر. وخرجت الرصاصة من الجهة الاخرى. كان جرحا كبيرا جدا ونزفت بغزارة منه. "

وأضافت رحمن أن بوتو "كانت تنزف حتى عندما كنا نغسلها.. الحكومة الان تحاول أن تقول انها أصابت نفسها وهو أمر يدعو للسخرية. انه حقا هراء خطير".

واستطردت تقول ان الحكومة رفضت أن توفر لبوتو ترتيبات الحماية الامنية التي طلبتها. وقالت "انه لامر محزن.. لكن الامر يبدو كما لو كان محاولة للتسترأو محاولة للتنصل من المسؤولية أو الامرين معا".

ويتهم ناشطو حزب بوتو ، نظام برويز مشرف بـ"قتلها" ولو بصورة غير مباشرة من خلال رفضه تأمين الحماية المناسبة لها فيما كانت تواجه تهديدات "واضحة".

من جانبها ، اعلنت الحكومة انها مستعدة لنبش جثة بوتو لتحديد اسباب وفاتها اذا طلب حزبها ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية جواد شيما "نحن مستعدون لنبش جثة بنازير بوتو للتحقيق اذا ما اراد حزبها ذلك".

واكد ان اعلان الحكومة بان وفاة بوتو سببها هجوم انتحاري ، الامر الذي رفضه مساعدوها وانصارها ، هو "وقائع بحتة ولا شيء سوى وقائع".

واضاف "الاهم ليس معرفة ما الذي قتلها ، اكان رصاصة ام الانفجار ام شيء آخر ، بل معرفة من الذي قتلها".

واكد المتحدث ان باكستان ليست بحاجة لمساعدة اجنبية في التحقيق في قضية اغتيال بوتو.

كما اتهم شيما تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الاغتيال وبانه نفذه من خلال بيت الله محسود ، الذي يعتقد بانه زعيم مجموعة باكستانية مقربة من القاعدة ، وذلك من خلال رصدها مكالمة هاتفية.

واكدت وزارة الداخلية ان اجهزة الاستخبارات رصدت اتصالا هاتفيا هنأ فيه بيت الله محسود احد رجاله بعد الهجوم.

وهذه الاتهامات نفاها المتحدث باسم محسود في اتصال هاتفي وقال المولى عمر ان محسود "ليس متورطا في هذا الاعتداء. انها مؤامرة من تدبير الحكومة والجيش واجهزة الاستخبارات" الباكستانية.

واكد المتحدث انه يتصل من وزيرستان في المناطق القبلية ، وقال المولى عمر ان "مهاجمة امرأة امر مخالف للتقاليد القبلية".

واضاف معلقا على نشر الحكومة نصا حرفيا لمقابلة قالت ان اجهزة الاستخبارات اعترضتها بين محسود واحد منظمي الاعتداء ، "انها مسرحية".

على الارض ، تشهد باكستان شللا تاما بعد يومين على مقتل بوتو وسط ظروف مثيرة للجدل.

وبسبب الشكوك السياسية والتخوف من تظاهرات جديدة بعد الاضطرابات التي اوقعت 42 قتيلا بينهم أربعة من رجال الشرطة.

ففي اليوم الثاني للحداد الوطني ما زالت المحلات التجارية ومخازن المواد الغذائية مغلقة في المدن الكبرى الاربع في باكستان ، كراتشي ولاهور والمدينتين "التوأمتين" اسلام اباد وروالبندي.

وكانت وزارة الداخلية اعلنت ان الاضطرابات حصدت 38 قتيلا على الاقل وتسببت بخسائر بلغت عشرات ملايين الدولارات. وقال شيما "في خلال يومين قتل 38 شخصا بريئا وجرح 53 آخرون".

واوضح ان الاضرار تقدر "بعشرات ملايين الدولارات" ، جراء احراق مئات المتاجر والمكاتب والمصارف والقطارات والسيارات.

وقتل ثلاثة من أنصارر بوتو بالرصاص في ولاية السند ، أحدهم قتله مسلحون ملثمون فيما قتل الاخران برصاص قوات الامن.

وجاءت أعمال القتل في السند معقل بوتوالسياسي فيما أشعل المحتجون النار في متاجر وشاحنات ومراكز تجارية وسيارات اسعاف خلال الليل فيما دخلت أعمال العنف يومها الثالث.

كما حاول نحو 400 من أنصار حزب الشعب الباكستاني يحملون لافتات وصورا لبوتو اقتحام منشأة خاصة بحقل نفطي بالقرب من حيدر أباد.

وفي كراتشي قتل رجلان بالرصاص وأصيب سبعة اخرون. وبدى وسط المدينة خالي فعليا فيما جابت دوريات الشرطة والدوريات شبه العسكرية الشوارع. وأغلقت المتاجر ومحاطات البنزين حيث التزمت المدينة بالحداد الذي أعلن لمدة ثلاثة أيام.

ووقعت حوادت عنف واحراق معزولة وامتلات الطرق بالزجاج المكسور وهياكل السيارات المتفحمة.

كما تظاهر حوالى عشرة الاف شخص في لاهورمرددين شعارات معادية لمشرف.

واحاطت اعداد غفيرة من رجال الشرطة المتظاهرين المتجمعين امام مسجد قديم في اكبر تجمع منذ اغتيال بوتو ، وهم يهتفون شعارات معادية للحزب الحاكم ويرددون "مشرف ارحل".

ولتطويق اعمال العنف ، امر مشرف بالتحرك "بحزم" ضد مثيري الاضطرابات. واصدرمشرف هذا الامر خلال اجتماع لابرز قادة الاجهزة الامنية في البلاد بينهم رئيس هيئة اركان الجيوش.

وقال مشرف ان "العناصر التي تحاول استغلال الوضع عبر السرقة والنهب يجب ان يعاملوا بحزم ويجب القيام بكل شيء من اجل ضمان امن المواطنين".

Date : 30-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش