الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القضية الفلسطينية من بين أهم المبادىء والثوابت الاعلامية التي تميّز الدستور عن غيرها من الصحف

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

كتب:كمال زكارنة

مثلت «الدستور» منذ صدور عددها الاول في العام 1967 احدى القلاع الاعلامية التي تبنت القضية الفلسطينية ودافعت عنها وواكبت كل احداثها ومنعطفاتها ولم يغب الخبر الفلسطيني عن عدد واحد من اعدادها ، بل تبوأ المواقع البارزة على صفحاتها ، وغالبا ما يحتل صدر صفحتها الاولى ، وكانت وما تزال منبرا اعلاميا منافحا عن قضية فلسطين وشعبها وحقوقها ،وتتصدر «الدستور» وسائل الاعلام العربية في تحيزها الواضح للقضية الفلسطينية ويظهر ذلك من تخصيص صفحات باكملها وبشكل دوري ودائم لفلسطين واخبارها ، وهي على تواصل دائم مع اهل فلسطين في مناطق الـ48 والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة يوميا دون انقطاع، حتى غدت القضة الفلسطينية من بين اهم المباديء والثوابت الاعلامية التي تميّز «الدستور» عن غيرها من الصحف.

واجمعت شخصيات وطنية على احتضان «الدستور» للقضية الفلسطينية في جميع الاوقات والظروق والدفاع عنها وايصال رسالتها بصفتها القضية المركزية للامتين العربية والاسلامية .

 مسمار:«الدستور» كانت الملاذ الاول لصوت الفدائي الفلسطيني

رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني اللواء خالد مسمار قال :  49عاما هي الخبرة والمعرفة والوعي .. فقد تابعت جريدة الدستور منذ البدايات ، وكنت لم أزل طالبا جامعيا اتابع الصحافة المصرية ، وخاصة الاهرام ، ومقال المرحوم محمد حسنين هيكل الاسبوعي « بصراحة « .

لمعت اسماء الصحافيين الاردنيين   في عالم الصحافة العربية من خلال «الدستور» التي اصبحت من الصحف العريقة في الاردن والوطن العربي .

بعد هزيمة حزيران في العام 1967 م ، وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة « فتح « التي سبقتها بعامين ، التحق العديد من الشباب العربي بالعمل الفدائي ليمحوا عار الهزيمة ، خاصة وان معركة الكرامة الخالدة التي حدثت في 21/3/1968 ، اي بعيد أشهر فقط من الهزيمة ، والانتصار العظيم الذي حققه تلاحم الجيش العربي الاردني والفدائيين الفلسطينيين وهزيمة « الجيش الذي لا يقهر « في معركة بطولية اعادت الكرامة الى الامة العربية كلها .. في هذا الاثناء كانت الدستور الملاذ لصوت الفدائي حتى ان الصحيفة الاولى للمقاومة الفلسطينية كانت تطبع في مطابع الدستور وهي جريدة «فتح» .

وتحتفل الدستور اليوم بمرور 49 عاما على صدورها في هذا الشهر الربيعي .. شهر يوم الام ، وشهر يوم الارض ، وشهر الكرامة .. وشهر عملية دلال المغربي ، وهو ما جعل المرء يتفاءل باستمرارها رغم ظروفها المادية الصعبة التي تواجه معظم الصحف العربية هذه الايام .

راجيا ان تبقى «الدستور» منارة للفكر .. وملاذا للرأي والرأي الاخر .. محافظة على اخلاقياتها دون تجريح ، وداعمة للقضية الفلسطينية ، كما عهدناها منذ صدورها فهي جريدة الاردن وفلسطين معا .. فتحية للدستور في عيدها .. وتحية لرئاستها وكتاّبها ومحرّريها الاصدقاء وكل العاملين فيها .. وكل عام وانتم بخير .

ابوفارس: العلاقة بين «الدستور» والقضية الفلسطينية تجربة فريدة شكلت انعكاساً حقيقياً لعلاقة الاردن بقضية العرب المركزية

 نقيب الأطباء الأسبق د.زهير ابوفارس :   لقد كانت مسيرة الدستور خلال نصف قرن من وجودها ثرية وحافلة بالعديد من محطات الانجاز والعطاء المتميزين، بل وتبوأت مكانة مرموقة في اطار وسائل الاعلام الجماهيري محلياً وعربياً، وكان كل ذلك بفضل الاجيال المتعاقبة من قادة ورموز الاعلام والكتاب والفنيين والخبراء وغيرهم من الكوادر والعامليين، الذين ساهموا بجهودهم، كل في موقعه، للوصول بالدستور لتكون الصحيفة ذات الحضور والنكهة الخاصة التي تميزها والتي تجذب القراء إليها كل صباح.

  أما عن العلاقة بين الدستور والقضية الفلسطينية، فهي بحق علاقة تجربة فريدة، وشكلت انعكاساً حقيقياً وصادقاً لعلاقة الاردن الوطن العضوية بقضية العرب المركزية وفلسطين. وأزعم أَن التحليل المنطقي لمثل هذه النماذج وقصص النجاح لابد ان يمر من عدسة المنظار الاردني للقضية الاقرب والاكثر ارتباطاً به وجدانياً وسياسياً واجتماعياً- القضية الفلسطينة، والدستور كانت دائماً حاضرة في المشهد الفلسطيني بكافة أبعاده، تتابع الخبر وتتفاعل معه وتنشر الوعي الجمعي حول الظلم الذي حل بشعب مشرد عن وطنه، وترسخ ثقافة التمسك بالحق المغتصب والارض التي لا يملك أحد التنازل عنها أو التفريط بها. وكانت الدستور منحازة دائماً للقضية وغير محايدة تجاهها. وللحقيقة التي ينكرها أحد أن الدستور مثلّت المصدر  الاعلامي المقروء الابرز حضوراً بالنسبة للحدث اليومي والمشهد الفلسطيني عموماً. ويقيناً أن كل ذلك هو في المحصلة انجاز للدستور والاعلام الاردني الاصدق والاقرب دائما الى هموم فلسطين وشعبها الشقيق - التوأم.

  فالدستور كانت دائماً حاضرة وبقوة من خلال تغطية أهم الاحداث الفلسطينية، وأبرزت على صفحاتها الاولى اخبار الانتفاضات الفلسطينية الاولى والثانية والثالثة (الحالية)، والحروب العدوانية الاسرائيلية على غزة، والاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، وفضحت سياسيات اسرائيل التوسعية في التهديد والاستيطان، وجرائم الاحتلال اليومية، في البطش، والتنكيل بالانسان الفلسطيني، وتحويل حياته الى جحيم لا يطاق، بهدف تفريغ الارض من سكانها الاصليين، وكانت دائماً في قلب الحدث، ترصده وتوثقه، وتنقله بمصداقية الى العالم، الاسير باعلام صهيوني مؤثر قادر على التضليل وقلب الحقائق.

  فهنيئاً للدستور والقائمين عليها عبر مسيرتها المباركة، هذا التاريخ والعطاء المشهود، ولتبق كما كانت على مر العقود الماضية صحيفة الوطن الاقوى والانموذج، وصحيفة فلسطين والأمة، منحازة لها ومدافعة عن قضاياها العادلة.

ابوغنيمة: جريدة «الدستور» متمسكة بمبادئها وخطها التحريري نحو القضية الفلسطينية

نقيب المهندسين الزراعيين المهندس الزراعي المهندس محمود زياد ابو غنيمة قال: لقد كان للاعلام  على مر الازمان دور مهم في إدامة الضوء على القضايا الكبرى والمصيرية التي تتناول مسقبل الامم وحضاراتها و كياناتها, وهذا الاعلام كان له الفضل الابرز في توضيح العديد من المفاهيم والمبادئ الاساسية لمثل هذه القضايا والتعريف بها.

ولعلنا في محيطنا العربي نشأنا جميعا والقضية المركزية تشغلنا وتحتل مساحة كبيرة من تفاصيل حياتنا وتفكيرنا و اهدافنا, الا وهي القضية الفلسطينية, التي كانت ومازالت القضية الكبرى التي يجمع المجتمع العربي بل و أحرار العالم على عدالتها و أحقية شعبها في استرداد ارضه والعيش فيها بكل حرية واستقلالية.

و اليوم نتحدث عن جريدة الدستور الاردنية التي تعد واحدة من اعرق الصحف الاردنية و أهمها, ومدرسة مستقلة لها هويتها واستقلاليتها التي تميزها عن الغير, وعلاقتها بالقضية الفلسطينية منذ بداياتها اتخذت شكلا واضحا في دعم هذه القضية والانتصار لها وابراز التضحيات والجهود التي يقدمها الشعب الفلسطيني تجاه قضيته, ضمن خط مهني وتحريري ينسجم انسجاما كاملا مع مبادئ الامة و سياساتها العامه هذه القضية.

اليوم مازالت جريدة الدستور متمسكة بمبادئها وخطها التحريري نحو القضية الفلسطينية في زمن تغير الكثيرون واخلتفت اقلامهم بل للاسف بعض التوت اقلامهم نحو الداخل, الى اليوم وما زالت قيمة الحرية تحتل مكانة مقدسة لدى الدستور, فمقص الرقيب لم ينل من حرية الكتاب وحريتهم في التعبير عن ارائهم في القضية الفلسطينية بكل مهنية لا تقبل فرض الرأي, فكم من مقال لم يعجب الكثيرين تحملت الجريدة بسببه الكثير منه النقد أو اللوم , لكنها كانت و مازالت تؤمن بالحرية اساس راسخا لتقدم الصحيفة ونهضتها.

الى اليوم مازالت جردية الدستور تصف المحتل بالعدو الصهويني و هو ما يكسبها ثقة قرائها و متابعيها فهي لم تنجر خلف الاوهام التي روج لها البعض في زمن ليس بالبعيد, لكن حصافة رأيها منعتها من الانزلاق نخو الهاوية كما حدث مع آخرين, وهنا لابد من تذكر حادثة حزيران في العام 2015 عندما اشتكت سفارة العدو الصهويني من عناوين جريدة الدستور و كتاب مقالاتها, وكان رد الصحيفة على هذه الترهات ان الحرية لا يمكن العودة عنها, و انتم ايها العدو المحتل السبب في كل هذه المجازر.

لقد كان لجريدة الدستور اسهاما مهما جدا في تعريف الناس  و العرب بالجهد المقدر الذي تقوم به الدولة الاردنية تجاه القضية الفلسطينة, وكيف ان هذه القضية تأخذ حيزا كبيرا من جهد الدولة على كل الاصعدة السياسية والانسانية و المجتمعية, و هو الدور الذي يتعبره الاردن انه واجب يقدمه الشقيق للشقيق.   

باختصار جريدة الدستور هي مدرسة لها هويتها الخاصة و علاقتها الخاصة بالقضية الفلسطينية التي بقيت متمسكة بخيارات الشعوب .

  ابو انعيم : صحيفة الدستور.. خطوة بخطوة مع نضال الشعب الفلسطيني في أضيق الطرق وأحلك الظروف

القاص والكاتب هاني أبو انعيم قال : ان الحديث عن زاوية واحدة من زواياها المتعدة والمشرقة، لا يمنح (الدستور) حقها كاملا، وهي تفيض علماً وتنثر معرفة وتروي ظمأ الباحث عن الحقيقة في غياهب التيه ودهاليز التشظي وفي نقمة النسيان، فأي فرع من فروعها السامقة عليك تسلقه؟ لتطل من عال على حقول واسعة ومتعددة، أفردت لها الصفحات ووفرت الإمكانيات واستقطبت عقولا نيرة، لتعانق الأمل من خلالها، وتبث الوعي وتحض على الثبات في ميادين الحق، مهما اشتدت الخطوب. علم وثقافة وسياسة واقتصاد واجتماع وعرب وأردن وفلسطين ومبادئ سامية وحقوق راسخة.. و.. فما تركت باباً مغلقاً يؤدي إلى توسعة المدارك إلا وشرعته، ليعبر منه كل من يحمل فكراً نيراً ورأيا سديداً ورؤية عتيدة، كاتباً كان أم قارئا، متجاوزة دور الصحافة التقليدي في تسجيل الوقائع ونقل الخبر ومتابعة الحدث من بعيد.  وتجلى الأمر في دورها الريادي قولاً وفعلا في نصرة الحق الفلسطيني، كمشارك رئيسي في النضال لاسترجاع أرضه المقدسة الطهور، وسند قوي لتعزيز صمود الشعب في وجه الغطرسة والطغيان. كيف لا؟ وبناة الصحيفة الأوائل ومن خطّوا حروف تأسيسها، كانوا في طليعة من تصدوا في ساح الوغى للعدوان وللهجمة الإستيطانية الشرسة، والجرائم اللحظية المتوالية تحت سمع العالم وأنظارهم. وفي السلف قدوة للخلف في اتباع نهج مقاوم بضراوة وفضح الموبقات المستترة والمكشوفة، وتعرية المعتدي والشياطين الخرس الذين يرون ويسكتون، وسواهم ممن يناصرون الباطل، وبمقومات الفتك والبطش يدعمونه. لم تكن (الدستور) منذ انطلاقتها قبل خمسين عاما إلا رفيق نضال وكفاح في كل خطوة وحركة، تقاسم الفلسطيني المقاوم آماله وتشاطره آلامه، تحفزه على الصمود وتحثه على الاستبسال، مستشرفة بالحجة والدليل، قدرته على الانتصار، رغم الخلل في ميزان القوى والأخلاق، كاشفة أن رجوحه لصالح العدو مسألة آنية، وتصويبه مسألة وقت وصمود وثبات، تكمن في متابعة المسيرة وإن طالت مسافاتها، وعدم اليأس ومنع تسلل الإحباط إلى النفس، أو انكسار في العزيمة، بل التحلي بالإرادة الصلبة ومواصلة العطاء وبذل التضحيات.

لقد أفردت كل أجنحتها، مع تنوع الأبواب والمسميات، لتكون القضية المصيرية هي العنوان فيها والتفاصيل، وهي شغلها الشاغل وجل اهتماماتها، بوصلتها في الصحوة والنفير، فالقصيدة على صفحاتها تتغنى بالصمود على أرض ملتهبة، وأسطورة البطولة في مخيم جنين، والقصة تروي حكايات الانتفاضة، وهبة شعب عن بكرة أبيه، عن سيدة لم تخرج من البيت طيلة حياتها إلا للقيام بواجب عائلي، وفعلت، لتحفيز ابنها ومرافقيه من رماة الحجارة وتسديد المقاليع، والمقالة عن تجاوز المحن، والبحث والتحليل عن شعب أراد الحياة بعزة، وبات على موعد مع استجابة القدر. وعندما غصت الصفحات بما يمليه دورها، نبت ملحق( الدستور السياسي) وتواصل إصداره لسنوات طويلة، حافلاً بالمعلومة والتحليل والتقرير والدراسات النوعية، التي غدت مرجعية لمن يتناولون مواضيع النضال والكفاح والصمود في أبحاثهم ورسائلهم العلمية أو في محاضراتهم وندواتهم.

هكذا ولدت (الدستور) من رحم فلسطين القضية، منارة علم ومعرفة، تضيء الدرب للباحثين عن المجد في مقارعة الخطوب، لمن يحملون على الأكف أرواحهم وهم يبتسمون، لم تحد عن نهج اختطته منذ بسملة الافتتاح في عددها الأول، ومبدأ اعتنقته كعقيدة على مدى خمسين عاما، وأعتقته في الصدور، حتى كرست كصحيفة للنخبة والباحثين عن التزود بما يجلو الحقيقة وتستزيد منه العقول، إلى جانب كونها صرحا إعلاميا شامخا، مر بها المبتدئون ذات شباب والحالمون ذات غفوة، والتائهون من أصحاب المواهب ذات ضياع، وتململ الأفكار في الذهن، وصحوا جميعاً على تحقق الأمنيات، حيث تمددت فروعها لتغطي أنحاء الوطن العربي بمحافله الإعلامية كأساتذة ثقافة وسياسة وشتى مناحي المعرفة والنبوغ.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش