الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اعتراف نادر أكد فيه تمسكه بمنصبه * اولمرت يقر بانه رئيس حكومة لا يتمتع بشعبية

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
في اعتراف نادر أكد فيه تمسكه بمنصبه * اولمرت يقر بانه رئيس حكومة لا يتمتع بشعبية

 

 
القدس المحتلة - ا ف ب
اقر ايهود اولمرت انه رئيس حكومة "غير شعبي للغاية" الا انه اكد تمسكه بمنصبه ووعد الاسرائيليين بانه سيستمر بالعمل "لصالحهم".
وفي اعتراف نادر يصدر عن هذا الرجل السياسي الطموح جدا ، اقر اولمرت امام مناصري حزبه "كاديما" انه يدرك تماما انه لا يتمتع بالشعبية ، الا انه قال ان ذلك لن يثنيه عن التمسك بمنصبه ومواصلة العمل.
ونشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية في الايام الاخيرة صورا له يبدو فيها محبطا وعيناه متعبتان وسارحتان في الفراغ ، الى جانب صور اخرى له تعود الى فترة الانتخابات الاخيرة قبل ثمانية اشهر عندما كان يبدو مفعما بالحيوية.
وقال اولمرت "اعرف انني رئيس حكومة لا اتمتع بشعبية.
الاستطلاعات والمعارضة (الليكود) ورئيسها بنيامين نتانياهو يكررون ذلك ، وثمة اشخاص من بينكم يشيرون الى ذلك". الا انه سارع الى الاضافة "انا ثعلب سياسي قديم ، واعرف تماما كيف كان يمكن ان اصبح اكثر شعبية" ما دفع ببعض الحاضرين الى التصفيق.
واضاف "ان هدفي هو ان استمر بالعمل معكم لفترة طويلة وليس لدي اي نية للتفريط بثقة الذين صوتوا لي".
ودافع اولمرت كذلك عن سياسته الاقتصادية التقشفية وادارته لحرب الصيف الاخير في لبنان ضد حزب الله ، اضافة الى "التزامه الشخصي التام في قضايا الدولة". الا ان على اولمرت ان يبذل الكثير لمواجهة القضايا المحرجة التي ظهرت في الاشهر الماضية.
فالى جانب كونه في مرمى نيران مراقب الدولة في اطار الحرب الاخيرة في لبنان ، يشتبه في ان اولمرت ارتكب تجاوزات في عملية خصخصة مصرف ، وشارك في صفقات عقارية مشبوهة اضافة الى انه قد يكون استغل نفوذه في تعيينات سياسية.
وقال اولمرت مساء الخميس مدافعا عن نفسه في هذه القضايا "ليس لدي ما اخفيه". ولا تبدي الصحافة اي تعاطف معه ، وكذلك الاستطلاعات التي تظهر ان 2% فقط من الاسرائيليين يثقون به ، ولا يبدو الوضع افضل في صفوف "اصدقائه" في حزب كاديما. وقال كاتب الافتتاحية في صحيفة "يديعوت احرونوت" الصادرة امس ان "الكلام المعسول لن يكون كافيا" ، مشيرا الى ان اعضاء كاديما "مدوا له يدا مساء الخميس ، الا انهم استمروا في شحذ السكاكين في اليد الاخرى".
وفيما يبدو ان اولمرت قد خسر كل شيء ، الا انه قد يكون من المبكر القول انه قد قضي عليه سياسيا. فهو يبقى متمتعا بغالبية 78 نائبا في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا ، هذا في حال عدم حصول اي انشقاقات وتحالفات جديدة. اما صحيفة "هآرتس" فرأت ان لجنة التحقيق في حرب لبنان قد تشكل خشبة خلاص لاولمرت. وكتبت الصحيفة ان التقرير "اذا لم يتضمن توصية صريحة بالاستقالة ، قد يقدم له خدمة".
واخيرا ، فان الانتخابات التمهيدية في حزب العمال خلال الاسابيع المقبلة قد تؤدي الى تعديلات حكومية تعيد الى الواجهة رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق ايهود باراك. وفي هذه الحال قد يعين باراك وزيرا للدفاع مكان عمير بريتيس الذي يعاني ايضا من تراجع كبير في شعبيته ولا تربطه علاقة جيدة باولمرت.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش