الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الآلاف يشاركون في تظاهرات في لندن تضامنا مع شعب بورما * المجلس العسكري في بورما يعرض اجراء محادثات مع زعيمة المعارضة

تم نشره في الأحد 7 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
الآلاف يشاركون في تظاهرات في لندن تضامنا مع شعب بورما * المجلس العسكري في بورما يعرض اجراء محادثات مع زعيمة المعارضة

 

 
رانغون ، نيويورك - ا ف ب
سعى المجلس العسكري الحاكم في بورما الى تهدئة الضغوط الدولية التي تسببت بها حملة القمع التي شنها ضد التظاهرات السلمية المنادية بالديموقراطية ، حيث عرض اجراء محادثات على زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.
غير ان محللين حذروا من ان هذه البادرة النادرة من جانب المجلس تهدف الى الحيلولة دون تعرضه لعقوبات دولية تطالب الولايات المتحدة والدول الغربية بفرضها على المجلس العسكري البورمي. اذ تحاول الدول الغربية الابقاء على الضغوط على المجلس العسكري الحاكم في بورما بعد التحذير الذي وجهه الموفد الخاص للامم المتحدة الى بورما ابراهيم غمبري من "عواقب دولية خطيرة" اثر قمع المتظاهرين في هذا البلد.
وقد خرج محتجون الى الشوارع في العديد من المدن من سيدني وحتى بانكوك لبدء يوم عالمي من الاحتجاجات ضد حملة القمع في بورما. وسار المئات امام مبنى الاوبرا في سيدني ، فيما سار نحو الف شخص في مدينة ملبورن يحملون اللافتات الحمراء التي كتب عليها "لا مزيد من سفك الدماء". وفي لندن بعث رئيس الوزراء غوردون براون برسالة دعم الى شعب بورما وقال ان العالم لم ينساهم. وجاء في الرسالة "لم ننس شجاعتكم ونبلكم بخروجكم الى الشوارع لمواجهة نظام وحشي. لم ننس البنادق والهراوات وعمليات الاعتقال والقتل التي واجهتوها". من ناحية اخرى حذر الموفد الخاص للامم المتحدة الى بورما ابراهيم غمبري من "عواقب دولية خطيرة" اثر قمع المتظاهرين في هذا البلد.
وفيما كان غمبري يطلع مجلس الامن الدولي في نيويورك على نتائج زيارته التي استمرت اربعة ايام الى بورما ، بث التلفزيون المحلي صورا لزعيمة المعارضة الخاضعة للاقامة الجبرية اونغ سان سو تشي لاول مرة منذ اربع سنوات على الاقل.
وقدم زعيم المجلس العسكري ثان شوي عرضا مقيدا بالعديد من الشروط لاجراء محادثات مع تشي ، واصر على تخلي الزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام عن دعمها لفرض عقوبات على بورما وان تامر انصارها بوقف المواجهات مع الحكومة.وقال وين مين "ان هذه اشارة تظهر ان ثان شوي يعترف على الاقل بالدعوات الداخلية والدولية للحوار مع اونغ سان سو تشي". واضاف "ولكن وفي الوقت ذاته فان الشروط التي فرضها شوي غير واقعية اطلاقا.
ويبدو ان النظام لا يرغب حقيقة في اجراء محادثات معها".
ووزعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وهي الدول الغربية الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ، مشروع بيان يدين "القمع العنيف" من قبل النظام العسكري في بورما ضد المتظاهرين.
وصرح غمبير للصحافيين ان هناك توافقا بين اعضاء مجلس الامن بان الوضع الراهن في بورما "غير مقبول وربما غير واقعي". كما اشار الى ان معنويات اونغ سان سو تشي كانت مرتفعة عندما التقاها في بورما.
وقال "ولكنني اعتقد الان انها ترغب في اغتنام هذه الفرصة للدخول حقا في حوار مع السلطات حتى يستطيعوا معا دفع البلاد قدما".
ووفرت الصين ، جارة بورما ، سابقا الحماية للجنرالات من اية خطوة يمكن ان يتخذها مجلس الامن.
وحذر السفير الصيني في مجلس الامن وانغ غوانغيام من ان الضغوط من اجل تطبيق مزيد من الديموقراطية في البلاد "لن تقود الا الى المواجهات".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش