الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوش لا يريد عملية كبيرة والاطلسي يدعو لضبط النفس * البرلمان التركي يمنح الضوء الأخضر لاجتياح الشمال العراقي

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
بوش لا يريد عملية كبيرة والاطلسي يدعو لضبط النفس * البرلمان التركي يمنح الضوء الأخضر لاجتياح الشمال العراقي

 

 
عواصم - وكالات الانباء
وافق البرلمان التركي باغلبية كبيرة امس على طلب الحكومة التركية السماح للقوات المسلحة التركية بعبور الحدود الى شمال العراق لسحق المتمردين الاكراد المرابطين هناك كما اعلن رئيس البرلمان غوكسال توبتان.فيما حث الرئيس الامريكي جورج بوش تركيا امس على عدم القيام بعملية عسكرية كبيرة عبر الحدود داخل العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحفي "نحن نوضح لتركيا بجلاء اننا نعتقد انه ليس من مصلحتها ارسال قوات الى العراق.
في واقع الامر لهم قوات بالفعل متمركزة في العراق... ولا نعتقد ان من مصلحتهم ارسال مزيد من القوات ". ووافق البرلمان على مذكرة قدمتها الحكومة للحصول على الضوء الاخضر لسنة واحدة لشن غارة او عدة غارات في شمال العراق بتأييد 526 نائبا من اصل 550 في حين صوت 19 نائبا ضد هذا الاجراء.وجاء في المذكرة ان الحكومة ستحدد توقيت العملية وهدفها كما عدد القوات المشاركة فيها.كما اكدت المذكرة على احترام وحدة الاراضي العراقية مشددة على ان اي عمل عسكري سيستهدف فقط انفصاليي حزب العمال الكردستاني الذي تتهمه انقرة باستخدام شمال العراق قاعدة خلفية لتنفيذ عمليات في الاراضي التركية.
وهون رئيس الوزراء طيب اردوغان من شأن توقعات القيام بعملية عسكرية وشيكة لكن موافقة البرلمان توفر الاساس القانوني لاي حملة عسكرية عبر الحدود في الوقت الذي يراه الجيش مناسبا.
وفي السياق ذاته نقل امس عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اقتراحه تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع تركيا وسط جهودعراقية لمنع أي اجتياح عسكري تركي لشمال العراق . في حين قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس ان المالكي لم يقترح عملية عسكرية عراقية تركية مشتركة ضد المتمردين الانفصاليين .ونقلت الخدمة التركية لشبكة "سي.ان.ان" عن المالكي قوله في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "امنحونا فرصة أخرى.. فلننفذ عملية مشتركة لو استدعى الامر".
واكد المالكي تصميمه على استئصال متمردي حزب العمال الكردستاني من الاراضي العراقية كما اوردت وكالة انباء الاناضول التركية.وقال رئيس الوزراء العراقي انه اعطى "تعليمات واضحة" لقيادة منطقة شمال العراق التي تتمتع بحكم ذاتي كما ذكرت الوكالة نقلا عن مصادر لم تكشفها.
من جهته اعرب الرئيس العراقي جلال طالباني امس في باريس عن امله بان تمتنع تركيا عن التدخل عسكريا في العراق لمهاجمة قواعد تابعة لمتمردي حزب العمال الكردستاني. وقال طالباني للصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنير في قصر الاليزيه "نامل ان تكون حكمة صديقنا رئيس الوزراء (التركي رجب طيب) كافية لمنع حصول تدخل عسكري".وتابع "نحن كحكومة عراقية مستعدون للتعاون مع السلطات التركية من اجل التوصل الى اتفاق واننا بصدد تفعيل اللجنة الثلاثية المؤلفة من تركيا والعراق والولايات المتحدة لتسوية هذه المشكلة".
وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي قام بزيارة طارئة الى انقرة اعلن امس قبيل عملية التصويت في البرلمان انه اقنع انقرة بالسعي الى حل دبلوماسي للازمة.ونقلت وكالة انباء الاناضول عن الهاشمي قوله "حصلت على ما كنت اريده من المحادثات" ، مشيرا الى "اجواء جديدة" في الجهود المبذولة. على صعيد متصل دعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر تركيا الى ضبط النفس كما افاد المتحدث باسمه امس.ودعا هوب شيفر "جميع الاطراف الى اقصى حد ممكن من ضبط النفس في وقت يشهد توترا كبيرا" ، خلال محادثة هاتفية طويلة اجراها مساء الثلاثاء مع الرئيس التركي عبدالله غول ، كما قال المتحدث باسم جيمس اباتوراي.وقدم هوب شيفر لغول تعازيه بالضحايا الذين سقطوا في هجمات نفذها حزب العمال الكردستاني الذي يحمل منذ 1984 السلاح ضد الجيش التركي ، كما اعرب عن "تفهمه للضغط الكبير الذي يمثله ذلك على المجتمع التركي".وقال المتحدث باسم الامين العام لحلف الاطلسي ان غول اعرب من جانبه عن "قلقه الكبير ازاء الهجمات المستمرة" التي ينفذها المتمردون الاكراد.
الى ذلك اكد المتحدث الرسمي باسم حكومة كردستان جمال عبدالله امس ان اي توغل عسكري تركي في شمال البلاد سيشكل "خرقا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة" داعية انقرة للحوار حول مسالة المتمردين الاكراد. من جانبه ، اتهم محمود عثمان النائب عن قائمة التحالف الكردستاني الحكومة العراقية بتقديم "تنازل لتركيا عندما اعتبرت حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية".وقال ان "اعتبار الحزب منظمة ارهابية لا يساعد على حل القضية انما يؤدي الى تفاقم الاوضاع كما يشجع تركيا على اتخاذ مواقف عسكرية".
بدوره ، قال الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف العراقي الموحد الحاكم في مؤتمر صحافي في محافظة المثنى جنوب بغداد "نرفض ان يكون العراق ممرا او مقرا لتوجيه اي ضربة لدول الجوار ونرفض ان نهاجم من اي دولة مجاورة".
من جانبه ، رفض التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر التوغل التركي في شمال العراق.وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم الصدر في النجف "نحن متمسكون بموقف رافض لاي اعتداء يمس الاراضي العراقية من اي طرف".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش