الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اندلعت بين القوة التنفيذية من جهة وعائلة حلس والجهاد من جهة اخرى * عودة الهدوء الى غزة ورفح بعد اشتباكات اوقعت قتلى وجرحى

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
اندلعت بين القوة التنفيذية من جهة وعائلة حلس والجهاد من جهة اخرى * عودة الهدوء الى غزة ورفح بعد اشتباكات اوقعت قتلى وجرحى

 

 
غزة - وكالات الانباء
خيم هدوء مشوب بالحذر امس على شرق مدينة غزة بعد التوصل الى اتفاق على انهاء الاشتباكات الدامية التي اندلعت منذ ايام بين عناصر القوة التنفذية وبين عائلة فلسطينية واوقعت ستة قتلى وعشرات الجرحى.
وقال شهود عيان ان عناصر القوة التنفيذية التابعة لحكومة حماس المقالة "انسحبت صباحا من شوارع حي الشجاعية شرق غزة بعد التوصل الى اتفاق بين عائلة حلس والحكومة".
وجاء في بيان لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة انه "حفاظا على الدم الفلسطيني وحرصا منا على فرض القانون والنظام ، أعطت الوزارة الفرصة للوجهاء والوساطات ، وقامت بالاتفاق مع عائلة حلس".
واوضح البيان "ان الاتفاق يؤكد على تعاون العائلة بتقديم أية معلومات قد تفيد التحقيق ، والتزام الجميع بحق الشرطة في حفظ الأمن والنظام العام ، على أن تباشر النيابة العامة بإجراء التحقيق في مجريات الأحداث كلها وتقديم المتهمين للعدالة".
واضاف ان الاتفاق نص على "ان تلتزم عائلة حلس بعدم اطلاق النار وازالة جميع مظاهر التسلح وإزالة الحواجز التي تعيق حركة المواطنين".
واكدت الداخلية المقالة "احترامها للاتفاق متمنية تنفيذه هذه المرة من قبل عائلة حلس".
من جهتها ، اكدت رئاسة الحكومة المقالة برئاسة اسماعيل هنية انها "اعطت تعليماتها الواضحة لوزارة الداخلية والشرطة للبدء بتنفيذ الاتفاق على أساس سيادة القانون وحفظ النظام ومنع أي عمل من شأنه الاخلال بالقانون".
وجددت في بيان "رفضها لان تقوم اي جهة كانت بأخذ القانون بيدها وخلق حالة من الفلتان او الفوضى الامنية ، وحرصها على حياة وأمن كافة أبناء الشعب الفلسطيني".
وتعهدت الحكومة ب"بذل كل الجهود لمنع تكرار أي فوضى أمنية او العبث بأرواح المواطنين".
كما اتفقت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في ساعة مبكرة من صباح امس على تطويق الأحداث فيما بينها وإعادة الهدوء إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت الحركتان في بيان مشترك إن قيادات الحركتين اجتمعت مساء السبت لتطويق الأحداث المؤسفة التي جرت بينهما في رفح وتم الاتفاق على تطويق الأحداث وعودة الهدوء إلى المدينة وذلك من خلال "سحب المسلحين من جميع شوارع مدينة رفح ، والاتفاق على تسليم المختطفين من كلا الطرفين ، والاتفاق على تشكيل لجنة لدراسة أسباب المشكلة ومعالجتها بما يحافظ على عمق العلاقة بين الحركتين".
ويأتي ذلك في أعقاب مقتل امرأة وجرح أكثر من عشرة من عناصر من الحركتين مساء السبت في اشتباكات متبادلة في مدينة رفح .
وذكرت مصادر طبية في رفح أن هيام صقر (51 عاما) قتلت وأصيب ما بين 10 إلى 15 آخرين من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وعناصر عزالدين القسام والقوة التنفيذية المحسوبين على حركة حماس ، مشيرةً إلى توسع دائرة الاشتباكات بشكل سريع وحدوث عدة عمليات خطف بين عناصر الحركتين.
وأكدت المصادر أن عدد المختطفين من الجانبين وصل إلى 13 وسط انتشار كثيف للمسلحين من الطرفين في عدة مناطق من مدينة رفح. ونقلت إذاعة القدس المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي عن شهود عيان ومصادر محلية قولهم أن "الاشتباكات جرت بعد أن اعتدى عناصر القسام على عضو من سرايا القدس في منطقة تل السلطان جنوب رفح ، مما اضطر عناصر سرايا القدس للرد على هذا الاعتداء وضرب المعتدي بالمثل".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش