الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لم يعترض أي وزير خارجية عربي على موقفنا من الحوار مع حماس * عباس: أي اتفاق مع اسرائيل سيعرض للاستفتاء العام

تم نشره في الخميس 11 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
لم يعترض أي وزير خارجية عربي على موقفنا من الحوار مع حماس * عباس: أي اتفاق مع اسرائيل سيعرض للاستفتاء العام

 

 
* ما قيل عن تبادل للأراضي بيننا وبين إسرائيل لم يناقش ومرفوض من جانبنا


رام الله - د ب أ
قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن أي حل سياسي يتم التوصل إليه مع إسرائيل سيطرح للاستفتاء الشعبي وعلى المجلس الوطني مؤكدا أنه "لن نوافق على حل يتجاهل أي من القضايا الأساسية وحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية ولا حل بدون الإفراج عن جميع الأسرى".
وأوضح عباس في حديث لتلفزيون "فلسطين" "أن أحدا لا يستطيع أن يفرض علينا حلا استسلاميا ، وموقفنا إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة وقابلة للحياة وذات سيادة كاملة على الأراضي التي احتلت في حزيران عام 1967 إلى جانب دولة إسرائيل ، وأننا رفضنا بشكل قاطع فكرة دولة ذات حدود مؤقتة لان القبول بفكرة كهذه عبث وتفريط".
وقال الرئيس الفلسطينى إن "ما قيل عن تبادل للأراضي بيننا وبين إسرائيل لم يناقش ومرفوض من جانبنا ، وقد نوافق على تعديل للحدود بالقيمة والمثل".
وحول المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف القادم قال عباس "إن المشاركة العربية والدولية أصبحت واضحة ، وان مرجعية هذا المؤتمر تعتمد على خطة خارطة الطريق كمرجعية أممية ودولية ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش والمبادرة العربية ، وإذا أراد المجتمع الدولي أن يحل المشكلة فعليه أن يبدأ من خارطة الطريق".
وأشار الى أن السلطة الفلسطينية هي أول من دعا إلى مشاركة سوريا ولبنان في المؤتمر الدولي إذ أن المسارين السوري واللبناني في المفاوضات منصوص عليهما في خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام ، وقد وجهت الدعوة إليهما من خلال لجنة المتابعة العربية التي تضم ممثلين لاثنتي عشرة دولة عربية ، مشيرا إلى ضرورة الحضور السوري واللبناني للمؤتمر "لان غيابهما سيؤثر على مصداقية المؤتمر".
وقال عباس إن حجم الحضور العربي والدولي للمؤتمر يضع الولايات المتحدة أمام مسؤوليات كبيرة ، مشيرا الى أن الفشل لن يشكل كارثة ، لكن سيكون له وقع كبير على واشنطن بشكل أساسي ، موضحا انه شخصيا يشعر بجدية الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن انعقاد المؤتمر والتوصل الى "نتائج عملية وجدية".
وبشأن المفاوضات مع إسرائيل أكد عباس عدم وجود قنوات سرية للتفاوض ، مشيرا إلى وجود مفاوضات معلنة بين الجانبين لكنهما لم يتوصلا حتى الآن إلى أي اتفاق ، مضيفا أن اللقاءات الستة له مع رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود اولمرت كانت "لقاءات سبر أغوار وناقشت جميع القضايا بالتفصيل .. إننا نفضل التفاوض بعيدا عن وسائل الإعلام ، ولن يكون بالإمكان التحدث عما سيجري في جلسات التفاوض قبل التوصل إلى شيء ملموس".
وحول الاوضاع فى قطاع غزة قال عباس"لا يمكننا التعامل مع من قضى على الشرعية في قطاع غزة ، إلا أننا مستعدون للحوار بعد تراجع حماس عما ارتكبته من جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني ، ولا حوار على أرضية الانقلاب ، وقد نقلنا موقفنا هذا للأشقاء العرب ، ولم يعترض أحد من وزراء الخارجية العرب على موقفنا من الحوار مع حماس ".
وأكد الرئيس الفلسطينى التزام القيادة بدفع الرواتب لجميع الموظفين المدنيين والعسكريين "باستثناء من يعمل مع الانقلابيين ضد الشرعية" ، كما أن "السلطة الوطنية ملتزمة بتوفير المواد الغذائية والماء والكهرباء وكل ما يحتاجه أبناء شعبنا في القطاع".
وقال إن حركة حماس هي التي تعرقل سفر الحجاج والمعتمرين والمرضى والطلاب والموظفين "فيما تؤكد السلطة الوطنية أن باستطاعة كل من يرغب بأداء فريضة الحج أو العلاج أو الدراسة والعمل المغادرة من خلال معبر بيت حانون في أي وقت يشاء".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش