الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير أمريكي يكشف مزيدا من أدلة التورط المذهبي لحكومته * المالكي يطرد ضباطا بسبب ملاحقتهم ميليشيات شيعية

تم نشره في الثلاثاء 1 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
تقرير أمريكي يكشف مزيدا من أدلة التورط المذهبي لحكومته * المالكي يطرد ضباطا بسبب ملاحقتهم ميليشيات شيعية

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح
كشفت الولايات المتحدة المزيد من الأدلة على السلوك المذهبي والطائفي لحكومة نوري المالكي في العراق التي يسيطر عليها الائتلاف الشيعي. وقال مسؤولون أميركيون ان أحد الأقسام في مكتب المالكي يقف وراء اعتقال أو طرد ضباط كبار في الجيش والشرطة العراقيين عملوا بجهد على مكافحة الميليشيات الشيعية التي تمارس العنف.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن وثائق عسكرية أميركية ان إجراءات الطرد والاعتقال طالت على الأقل 16 ضابطا في الجيش والشرطة منذ الأول من آذار الماضي من بينهم تسعة من العراقيين العرب السنة ، بدعوى ضعف الأداء أو الفساد رغم أن سجلهم الميداني يشهد بغير ذلك.
وقالت الصحيفة أن طرد هؤلاء أثار غضب قادة أميركيين وعراقيين يقولون ان الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة تقوم بتقويض الجيش لتحقيق أهداف مذهبية وطائفية. وقال العقيد دانا بيتارد قائد الوحدة العسكرية الأمريكية المسؤولة عن تدريب قوات الأمن العراقية في هذا الشأن إن "جريمتهم الوحيدة هي انهم كانوا ناجحين "ضد جيش المهدي الميليشيا الشيعية القوية.
واضاف"تعبت من رؤية الضباط العراقيين الجيدين وهم يخشون الطعن من الخلف بينما يحاولون القيام بالشيء الصحيح".
وقالت الصحيفة إن هذا الأمر يثير سؤالا محوريا بشأن قدرة حكومة المالكي على تنحية توجهاتها المذهبية جانبا من أجل توفير العدالة للجميع ، موضحة أنه خلال الحملات الأمنية التي تم اتخاذها في وقت سابق لإعادة فرض النظام في بغداد تم توجيه انتقادات للمالكى لفشله فى استهداف الميليشيات الشيعية لا سيما جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر احد مؤيدي المالكى السياسيين.
ويذكر أن المالكي ، وقبل بدء تنفيذ الخطة الامنية الاخيرة فى بغداد فى شباط الماضى أعلن انه سيستهدف المسلحين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية ، غير أن تقارير ذكرت في حينه أنه نصح الصدر وكبار مساعديه بالاختفاء حتى لا تطالهم الاعتقالات.
ويحمل المسؤولون الأميركيون مكتب القائد الأعلى في مكتب المالكي المسؤولية عن تعزيز التوجهات المذهبية للحكومة داخل قوات الجيش والأمن العراقية. ونقلت الصحيفة عن ضابط أميركي كبير قوله إن مستشارة في المكتب تدعى باسمة لؤي حسون الجادري لها من النفوذ ما يكفي لإزاحة أو تهديد القادة الكبار ، وان عملها هو "خنق" الكثيرين من الضباط الذين يخشون إغضابها .
ويدرس القادة الأميركيون وضع ضابط اتصال أميركي في القسم في محاولة للوصول الى فهم افضل لنفوذها.
وقال مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه "مكتبها يزعج القادة العراقيين إذا كانوا وطنيين وجيدين".
واضاف"هم بحاجة للتخلص منها ومن مجموعتها الصغيرة". وذكر مسؤول كبير في الجيش العراقي انه سيطلب مساعدة قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتروس من اجل تحجيم تدخل المكتب في الأعمال اليومية للعسكريين.
غير أن مسؤولين مقربين من المالكي نفوا ان الجادري أو مكتبها يمتلك نفوذ إزاحة قادة قوات الأمن.
وقال علي الدباغ الناطق باسم المالكي ، ان لا ضغوط سياسية تمارس على أي من العسكريين أو ضباط الشرطة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش