الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح أول مركز مصرفي إسلامي في روسيا

تم نشره في السبت 26 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً



 موسكو -  افتتح في جمهورية تتارستان الروسية، أول مركز إسلامي للخدمات المصرفية، الذي يعمل وفق مبادئ الصيرفة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

وقال رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية «تتارستان» الروسية، أثناء افتتاح أول مركز مصرفي إسلامي في تاريخ البلاد:

 «نحن نعيش وقتا عصيبا، الظروف الاقتصادية الصعبة تجبرنا على البحث عن بدائل جديدة، والخدمات المصرفية الإسلامية جديدة بالنسبة لنا، علينا تنظيم خدمة للعملاء لا تتعارض مع التشريعات الروسية ومبادئ الصيرفة الإسلامية».

وأضاف الرئيس التتري:  «أنا متأكد من أن هذا سيكون خطوة من شأنها أيضا جذب أسواق مالية جديدة لبلادنا»، مشيرا إلى أن المركز الجديد سيركز على الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والمستثمرين الأجانب.

من جانبه، قال أرتيوم زدونوف وزير مالية تتارستان:

 إن الافتقار للاقتراض الخارجي دفع روسيا للبحث عن مصادر أخرى للتمويل، وجذب رؤوس الأموال الأجنبية بما في ذلك من الدول الإسلامية»، منوّها إلى أن قطاع التمويل الإسلامي واحد من أسرع القطاعات نموا في العالم بمعدل سنوي يتراوح بين 15-20 بالمائة.

وجاء افتتاح المركز المصرفي الجديد على خلفية تمرير قانون جديد في كانون الثاني الماضي، من قبل مجلس النواب في الجمعية الاتحادية لروسيا، الذي يمثل السلطة التشريعية في البلاد، وبموجب القانون الجديد، يمكن للنظام المصرفي الروسي إدخال تعاملات تتوافق مع متطلبات المؤسسات المالية الإسلامية.

وفي دلالة على أن البنوك الإسلامية مهتمة بشغل حيز في السوق الروسية، أشارت وكالة «سبوتنيك» الروسية في وقت سابق إلى أن بنوكا إسلامية قد تدخل السوق الروسية منها «البركة» و»الشمال»، فهما يفاوضان بشأن الانضمام إلى رأسمال منظمات ائتمان روسية، مما يسمح لهما بالعمل وفقًا للقواعد الروسية مع المحافظة على القواعد الأساسية للشريعة الإسلامية.

وتدرس بعض المصارف في روسيا مسألة إصدار صكوك إسلامية لتنويع مصادر التمويل في ظل العقوبات.

وبالفعل، قام مصرف «فنيش إيكونوم بنك» بإرسال فريقا مصرفيا إلى الخليج لدراسة «مبادئ التمويل الإسلامي.(بترا)  



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش