الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوى الكبرى تتوعد طهران بعقوبات جديدة * نجاد يخير أمريكا * بين صداقة طهران أوعداوتها

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
القوى الكبرى تتوعد طهران بعقوبات جديدة * نجاد يخير أمريكا * بين صداقة طهران أوعداوتها

 

 
غ عواصم - وكالات الانباء
قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس إن الولايات المتحدة يمكنها أن تختار بين صداقة إيران أو مواصلة عدائها. وجاءت تصريحات نجاد قبيل أول محادثات مباشرة يحتمل أن تجرى بين وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة على هامش مؤتمر العراق بشرم الشيخ في مصر. وقال نجاد في كلمة ألقاها بمانوجان بإقليم كرمان "تآمرت (الولايات المتحدة) على نظامنا الاسلامي على مدى 28 عاما مضت على الاقل دون أن تجني شيئا ومواصلة هذا الاتجاه لن يعود عليها إلا بالضرر بينما قد تكون العودة إلى مد روابط الصداقة مصدر نفع".
وقال الرئيس إن إيران سترحب "بالمحادثات المنطقية النزيهة البناءة" مع الولايات المتحدة لكنها لن تقبل اي مطالب تشمل تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. وقال الرئيس الايراني "لا يسمح لاي مسؤول إيراني بالتراجع حتى خطوة واحدة عن حقوق الشعب (النووية). وحتى المنظمات التي صنعت نفسها (الامم المتحدة) لن تمنع الشعب الايراني من امتلاك التكنولوجيا النووية". وردا على مطالب الدول الست الكبرى بعد اجتماعها في لندن ايران بالتوقف عن التخصيب قال الرئيس نجاد ان ايران لن تخضع للضغوط الدولية من اجل وقف برنامجها النووي وذلك بعد ان طلبت القوى الدولية من ايران تجميد تخصيب اليورانيوم والا واجهت المزيد من العقوبات الدولية. واضاف"الامة الايرانية ستواصل اصرارها على ممارسة حقها في التقنية النووية."
وكانت القوى الكبرى حذرت ايران من ان جولة ثالثة من عقوبات الامم المتحدة تلوح في الافق اذا لم تكف عن مواصلة التخصيب. واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان مجلس الامن سيتخذ "تدابير اضافية" اذا لم تلب ايران مطالب وقف برنامجها النووي. وقد صدر هذا الاعلان في ختام اجتماع ممثلي الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) في لندن لبحث الملف النووي الايراني. وقال المتحدث في بيان اصدرته وزارة الخارجية البريطانية في ختام الاجتماع ، "ثمة اتفاق قوي على الطريق التي يجب سلوكها والتي تعكس هواجسنا المشتركة من عدم امتثال ايران مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن وحول مصالحنا المشتركة بالتوصل الى حل تفاوضي". واضاف ان الدول الست "كررت دعمها القوي لان يتابع سولانا الحوار مع لاريجاني ، وهذا ما يعكس بوضوح رغبتنا في الحل التفاوضي".
واوضح المتحدث "لكن الجميع موافق على انه اذا لم تستجب ايران المطالب الدولية ، سيتخذ مجلس الامن تدابير اضافية".ومن المقرر ان يلتقي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني خافيير سولانا في وقت قريب لمواصلة مشاورات بدأت في تركيا الاسبوع الفائت في محاولة لايجاد مخرج للازمة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش