الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحرس الثوري: الأميركيون فـي المنطقة فـي مرمى نيراننا * فرنسا تهدد ايران بالعقوبات والحرب وطهران تحذر الغرب من خيار المواجهة

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
الحرس الثوري: الأميركيون فـي المنطقة فـي مرمى نيراننا * فرنسا تهدد ايران بالعقوبات والحرب وطهران تحذر الغرب من خيار المواجهة

 

 
عواصم - وكالات الانباء
حذرت ايران امس الدول الغربية من خيار المواجهة بدلا من "علاقات ودية" مع طهران وذلك لمناسبة المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. وقال رضا اغازاده نائب الرئيس الايراني الذي يشغل ايضا منصب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية امام المؤتمر ان الدول الغربية "اختارت منذ امد بعيد طريق المواجهة بدلا من التفاهم والعلاقات الودية مع امة ايران العظيمة". واضاف "في الواقع الغرب لا يتسامح ازاء بروز المزيد من الدول المستقلة والدول النامية التي تسعى حاليا الى حيازة تكنولوجيا حديثة". واكد "ان امة ايران العظيمة سجلت سلوككم التمييزي ولن تنساه". وكان وزير خارجية فرنسا برنار كوشنيرصرح امس الاولبا نه ينبغي لبلاده أن تستعد لاحتمال خوض حرب ضد ايران بشأن برنامجها النووي.ولزيادة الضغوط على ايران قال كوشنير"ان القوى الكبرى العالمية ينبغي أن تفرض مزيدا من العقوبات على ايران لاظهار مدى جديتها في منع الجمهورية الاسلامية من الحصول على قنابل ذرية".
وقال "ينبغي أن نستعد لاسوأ الاحتمالات. والاسوأ...هو الحرب." . واضاف "لكن ذلك ليس على وشك الحدوث غدا." مشيرا ان الباب يجب ان يظل مفتوحا لاجراء محادثات مع ايران . وفي هذا الاطار ، اتفقت فرنسا وهولندا في باريس على السعي لاقناع اكبر عدد ممكن من الدول بتبني عقوبات جديدة بحق ايران خارج اطار الامم المتحدة.
من جانبه ، صرح رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون "يجب ان يفهم الايرانيون ان التوترعلى اشده وعلى الاخص في المنطقة ، في العلاقة بين ايران وجيرانها ، في العلاقة مع اسرائيل". مضيفا في الوقت نفسه ان الامكانية ما زالت متاحة للتحرك الدبلوماسي.
وتأتي هذه تصريحات عقب تصريحات حادة مماثلة أدلى بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال فيها ان مساعي القوى الدولية لفرض عقوبات على طهران هي البديل الوحيد "لحصول ايران على قنبلة أو لقصف ايران." وعندما سئل ان كانت فرنسا تشارك في أي خطط لشن حرب أجاب "الجيش الفرنسي ليس مرتبطا في هذه اللحظة بأي شيء على الاطلاق ولا حتى بعمليات مناورات." وتؤكد فرنسا بتصعيدها الضغوط على ايران وبعد مواقفها بشأن العراق حصول تقارب مع واشنطن ، مع اشارتها الى عدم اصطفافها خلف الموقف الاميركي. ووصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ساركوزي ووزير خارجيته بيرنار كوشنير بـ "التطرف" ، و قالت ان "الساكن الجديد في الاليزيه يريد تقليد البيت الابيض" مضيفة ان "هذا الاوروبي لبس جلد الاميركيين ويقلد صياحهم".واتهمت القادة الفرنسيين بانهم اصبحوا "مترجمين لارادة البيت الابيض".كما اتهمتهم بانهم "تبنوا لهجة اكثر صرامة واكثر تحريضا واكثر انعداما للمنطق من واشنطن". وقلل احمدي نجاد حينها من اهمية هذه التصريحات ونسبها الى "قلة الخبرة" لدى ساركوزي ورغبته في "الحصولعلى مكان في الساحة الدولية".ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني تصريحات كوشنيربـ"الاستفزازية". معتبرا انها"تسيء الى مصداقية فرنسا". في فيينا ، استبعد المديرالعام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امكانية اللجوء الى القوة ضد ايران معتبرا ان "الخيارات الاخرى" لم تستنفد".وقال في اليوم الاول من الجمعية اعامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا"لا يمكن التفكير في اللجوء الى القوة الا بعد استنفاد كل الخيارات الاخرى ولا اعتقد اننا وصلنا الى هذه المرحلة" ورغم ترحيب امريكا بتصريحات كوشنير ، الا انهااعلنت في المؤتمر على لسان وزير الطاقة الاميركي صمويل بودمان ان واشنطن مصممة على المضي قدما في دعم الطرق الدبلوماسية .وفيما شددت المانيا على إلتزامها بحل الخلاف دبلوماسيا .نددت النمسا بلهجة كوشنير"العسكرية".
الى ذلك ، دعا القائد السابق لقوات الناتو الجنرال الأميركي ويسلي كلارك إلى ضرب ايران ، مقترحا أن يستهدف القصف منشآتها النووية ويستمر ثلاثة أسابيع. وأشار كلارك في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أمس بعنوان "الحرب المقبلة" إلى أن ضرب إيران يمكن أن يبدأ بقصف جوي وبحري مكثف ، مشيرا الى أن لائحة الأهداف يجب أن تضم المواقع النووية والمطارات ومحطات الرادارات ومواقع القيادة.ورأى كلارك أن عملية القصف يمكن أن تستمر لثلاثة أسابيع متواصلة ، باعتبار أن إيران يمكن أن ترد بضربات انتقامية. واقترح أيضا تأمين كل المنشآت النفطية الأميركية خوفا من ارتفاع أسعار النفط جراء هذه الحرب. من جانبه ، حذر احد قادة الحرس الثوري الايراني الولايات المتحدة من ان قواتها في منطقة الشرق الاوسط في مرمى الصواريخ الايرانية معتبرا ان موقع ايران "المهيمن" في المنطقة يحميها من اي هجوم. وقال الجنرال محمد حسن كوسهنشي "ان الولايات المتحدة تقول انها تعرفت على الفي هدف في ايران والاكيد هو ان الاميركيين الذين يحيطون بايران هم ايضا اهداف لنا".واضاف الجنرال"الاميركيون يحيطون ببلادنا ذلك لا يعني انهم يحاصروننا ، فهم ايضا محاصرون وهم في مرمى" نيراننا. وتابع الجنرال الايراني "ان هيمنتنا اليوم في المنطقة وصلت حدا لا يجرؤ معه اي عدو على مهاجمتنا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش