الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطات في حوار الروابدة مع الدستور

احمد حمد الحسبان

الخميس 24 آذار / مارس 2016.
عدد المقالات: 281





بداية، تستحق اسرة تحرير الدستور، ورئاستها كل تقدير واحترام، بسبب تميزها في تلمس القضايا الوطنية، وذات الاهتمام الواسع والتعامل معها بوطنية عالية، ومهنية رفيعة، بما يؤكد انه لا تقاطع بين الوطنية والمهنية.

ومن يقرأ صفحة المقالات وغيرها من صفحات يدرك تلك الحقيقة، ومن يحاول استطلاع الآراء على مستوى الشارع، وتحديدا النخبة، يعلم مدى ارتباط الناس بالصحيفة ومدى اهتمامهم بها، وحرصهم على ان تحظى بالدعم الكافي والضروري من اجل الاستمرار قوية ، وبحيث تبقى رافعة من روافع الدولة الأردنية.

وثانيا، فقد سجلت الصحيفة ـ كعادتها ـ سبقا صحفيا بالغ الأهمية باجراء حوار مع قامة وطنية شامخة، لا يختلف على تميزه ووطنيته اثنان،فحتى الذين يختلفون معه يعترفون بانه من اكثر الشخصيات الوطنية قدرة على تشخيص الواقع وقراءة معطياته، والتأشير على عناصر الخلل وعلى ما يمكن ان يساعد في الحل.

وقد اثبتت المحطات الكثيرة الفاصلة في حياة الوطن امتلاكه لقدرة عالية على التشخيص، وملكة متميزة في صياغة الرأي السديد.

واضافة الى العنوان الرئيس، وهو الحوار مع دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، كان الحوار متميزا من حيث المضمون، وتطرق الى مجالات عديدة، الحاجة ماسة للاضاءة عليها من قبل شخصيات بوزن الروابدة، وأجاب على تساؤلات كثيرة وكبيرة تهم الأردنيين في كل مكان.

اتوقف عند ما أكده هو اكثر من مرة، وما عايشته شخصيا من خلال التواصل معه ـ وهو تواصل وطني بالتأكيد ـ ان مواقفه لا تتغير بتغير موقعه، وانه ليس من الذين يقفزون من الموالاة الى المعارضة بسبب موقع تغير، فولاؤه للوطن، وللدولة ولسيد البلاد ثابت لا يتغير.

وبالتالي فإنه متمسك بقول رأيه، وممارسة قناعاته بغض النظر عما اذا كان في موقع رسمي ام لا، ومن يقرأ حواره في صحيفة الدستور يدرك تماما ان الرجل لم يتغير، رغم محاولات البعض الترويج بانه انتقل الى صف المعارضة بعد مغادرته من موقعه في مجلس الاعيان.

وفي نفس الحوار محطة أخرى تعزز تلك القناعة، وتتمثل بانه أعاد عرض موقفه من قانوني الانتخاب واللامركزية، وهو نفس الموقف الذي كان قد تمسك به اثناء وجوده في الموقع الرسمي، حيث عرض باسهاب وجهة نظره، واستخلص بعض النتائج دون ان يخون او يتهم أحدا،ودون ان يقلل من شأن تلك التشريعات التي اقرها مجلس الامة، والتي أصبحت نافذة، وقريبا ستظهر مخرجاتها ـ بالنسبة لقانون الانتخاب ـ وبعض الوقت ـ بالنسبة لقانون اللامركزيةـ .وسيكون متاحا الاحتكام الى وجهات النظر وتبين أي وجهة نظر هي الأكثر صوابا.

لن ادخل في تفاصيل الحوار،واترك للقراء الأعزاء الاطلاع على الحوار كاملا في صحيفة الدستور الغراء، او في المواقع التي نقلته عنها، ومن خلال الوكالات العالمية التي نقلت الحوار كاملا، معيدا التأكيد على اعتزازي بـ» الدستور» التي كانت بداياتي العملية بها قبل أربعين عاما تقريبا  ، والتي اعتز بالانتساب لها حاليا.

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش