الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير الحسن يرعى الحفل الختامي لبرنامج الإسلام والتنوع وبناء السلام

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان- رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الحفل الختامي لبرنامج "الإسلام والتنوع وبناء السلام" الذي نظمه معهد أديان (لبنان)، بالشراكة مع المعهد الملكي، وبدعم من السفارة البريطانية في لبنان.

وقال سموه في كلمته خلال الحفل الذي أقيم بفندق الأردن انتركونتيننتال مساء أمس، إن "القاسم المشترك بين الإنسان وأخيه الإنسان هو الخلق الرفيع"، غير أن النزاعات الدائرة في منطقتنا خلقت واقعاً جديداً في العالم.

وأكد سموه أن التطرف لا يرتبط بدين معين، وأن التطرف ظاهرة غير أخلاقية.

وقال سموه "إنه وفي حال المفاضلة ما بين الدمار والمادية وبين الأخلاق الرفيعة في الجانب الآخر، فإنني أحيي من اختار الأخلاق الرفيعة"، مؤكدا انه لا بديل عن الخلق الرفيع في المدى القريب والبعيد.

وأعرب سموه عن مشاعر المواساة والتعاطف مع ضحايا التفجيرات الإرهابية الأخيرة في بروكسل، مستذكرا الأبطال المنسيين ممن ذهبوا ضحية الحربين العالميتين الأولى والثانية من أبناء المنطقة.

ودعا سموه إلى إيلاء اللاجئين وأوضاعهم الإنسانية المقلقة المزيد من الاهتمام والرعاية، من دون أن نغفل عن دعم المجتمعات المستضيفة لهم.

وتحدث سموه عن الأوضاع التي تعيشها مدينة القدس وسكانها من المقدسيين حاليا، والحاجة إلى المزيد من الدعم والتواصل مع الأهل في المدينة المقدسة  مذكراً بالدور التاريخي للهاشميين في رعاية مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وقال السفير البريطاني في عمان، إدوارد أوكدن، إن بلاده ملتزمة بدعم الاستقرار والرفاه لجميع الدول، لا سيما الأردن ولبنان، مؤكدا التزام بلاده بدعم قيم الاعتدال والوسطية.

وأضاف انه "من خلال حوار الأديان يمكن للشباب مناقضة جميع الحجج التي يسوقها المتطرفون وتعزيز الجهود ضد العنف والتطرف الذي يهدد أمننا وحريتنا"، مشيرا إلى ان الشباب هم الأقدر على على تحقيق رسائل التعايش والسلام.

وتحدثت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة ماجدة عمر عن بدايات اللقاء  الأكاديمي والفكري بين المعهد الملكي للدراسات الدينية ومؤسسة أديان في لبنان عام  2006، مشيرة إلى الجهود المشتركة، لتحقيق رسالة السلام والحوار الايجابي بين أتباع الديانات والثقافات.

من جهتها قالت مديرة معهد أديان الدكتورة نايلا طبارة إن هذا البرنامج يأتي ضمن مشروع "تحالف الأديان لمكافحة التطرف" لبلورة وعي ثقافي جديد وفهم ديني متنوّر وإنسانيّ في زمن انتشار الخطابات الدينية والطائفية التي تؤجج الصراعات وتدفع إلى التطرّف والعنف احيانا.

بدورها، قالت ممثلة الخريجين علياء وجدي من جمهورية مصر العربية، لقد تخرجنا اليوم بعد ان ازددنا يقيناً بأهمية الحوار كأداة لإدارة التنوع، وعملية واعية نخاطب من خلالها الآخر.

يشار الى ان برنامج الإسلام والتنوع وبناء السلام" برنامج أكاديمي رائد في العالم العربي"، يأتي في سياق عالميّ يتشابك فيه الدين مع الحياة العامّة ويتأثر بصراعات مرتبطة بخطاب دينيّ وطائفي وبالتطرّف العنيف، ويهدف الى الإسهام في تطوير تفكّر نقديّ، مبنيّ على أسس راسخة، وبناء قدرات الشباب والتربويين والقيادات الاجتماعيّة والدينيّة لبناء السلام وتعزيز التفاهم بهدف إدارة التنوّع الدينيّ في الحيّز العام.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش