الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشرطة استخدمت الهراوات ضد المتظاهرين والصحفيين واعتقلت 100 * مصادمات في «الازهر» خلال احتجاج على اعمال الحفر الاسرائيلية قرب الاقصى

تم نشره في السبت 10 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
الشرطة استخدمت الهراوات ضد المتظاهرين والصحفيين واعتقلت 100 * مصادمات في «الازهر» خلال احتجاج على اعمال الحفر الاسرائيلية قرب الاقصى

 

 
القاهرة - وكالات الانباء
منعت الشرطة المصرية امس بالقوة احتجاجا في الجامع الازهر على أعمال الحفر الاسرائيلية قرب المسجد الاقصى واستخدمت الهراوات في ضرب عشرات المحتجين من المؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين.
وقال رجال شرطة للمحتجين الذين وصلوا الى الجامع الازهر لاداء صلاة الجمعة ان الجامع به أعمال ترميم ولن تقام فيه الصلاة لكن الصلاة أقيمت بعدد محدود من المصلين أغلبهم من كبار السن بعد توجه أغلب المحتجين الى جامع الحسين وجوامع أخرى قريبة للصلاة.
وحاول محتجون دخول الجامع الازهر فطاردتهم الشرطة في شارع ضيق رددوا فيه هتافات منها "اشهد اشهد يا زمان منعوا صلاة الجمعة كمان". وضربت الشرطة مصورا لرويترز بعصا ومنعته من التقاط صور. وكان مقررا تنظيم الاحتجاج الذي دعت اليه جماعة الاخوان المسلمين في الجامع الازهر بعد صلاة الجمعة.
وأصيب ضابط شرطة مصري وثلاثة جنود في مصادمات الازهر. وقال شهود عيان إن الشرطة طوقت موقع المسجد ووجهت المصلين نحو مسجد الحسين القريب. غير أن نحو 150 شخصا منهم صحفيون نجحوا في دخول المسجد. واعتدت الشرطة على العديد من المتظاهرين والصحفيين ومنعت المصورين من استخدام كاميراتهم. وردا على اعتداءات الشرطة ألقى المحتجون الحجارة على قوات الشرطة ليصاب منهم ضابط وثلاثة جنود. واعتقلت الشرطة أكثر من 100 محتج من بينهم الصحفي محمد عبدالقدوس المنتمي لجماعة الاخوان وعضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين وعددا من أعضاء الجماعة.
وقال احد المصلين الشبان الذين منعوا من الدخول للجامع الازهر ان الشرطة "تفعل مثل اسرائيل تماما." واضاف "انهم يسمحون بدخول كبار السن فقط" مشيرا الى اجراءات مماثلة تطبقها اسرائيل ضد المصلين الفلسطينيين احيانا متذرعة بدواع أمنية. وردد محتجون "الصهاينة منعونا من الاقصى والطغاة منعونا من الازهر."
وقبل ساعات من اقامة الصلاة أقامت الشرطة حواجز كثيفة في شارع الازهر المؤدي الى الجامع للحد فيما يبدو من عدد المحتجين الذين يريدون الوصول اليه والذين تجاوز عددهم الالف. وقال شهود ان محتجين تجمعوا في شوارع ضيقة بعد خروجهم من جامع الحسين ورددوا هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا أقصى". وقال شاهد ان الشرطة حاولت تفريق المحتجين وضربت بعضهم. وأضاف انها ألقت القبض على عدد من المحتجين. ولم يعرف على الفور ما اذا كان أفرج عنهم لاحقا. ورفع المحتجون لافتات كتب على احداها عبارات "لا لهدم القدس.لا للصمت. لا للمحاكم العسكرية".
وقال العضو القيادي في جماعة الاخوان المسلمين جمال نصار معقبا على منع المحتجين من دخول الجامع الازهر "انها لمأساة." وأضاف "كان الواجب أن تقف حكومة مصر الى جانب اخوانها الفلسطينيين."
من ناحية ثانية اوقفت الشرطة المصرية عددا من الاشخاص خلال صدامات وقعت بين مصلين والشرطة في الاسكندرية ومحافظة الغربية شمال القاهرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش