الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 200 واعتقال 600 من الجماعة والسيستاني يوصي بدفنهم في النجف * * بغداد تحقق في ارتباطات «داخلية وخارجية» لـ«جند السماء»

تم نشره في الجمعة 2 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
مقتل 200 واعتقال 600 من الجماعة والسيستاني يوصي بدفنهم في النجف * * بغداد تحقق في ارتباطات «داخلية وخارجية» لـ«جند السماء»

 

 
* * نائب محافظ النجف: قائدهم عراقي تدرب في افغانستان ونمتلك صوره مع قادة من القاعدة
بغداد - وكالات الأنباء
اعلنت الحكومة العراقية أمس ان التحقيقات ما تزال جارية حول "ارتباطات داخلية وخارجية" للجماعة الدينية المسلحة "جند السماء" نظرا لقدراتها "غير الذاتية" التي بدت واضحة خلال معارك شرسة اوقعت اكثر من 200 قتيل 600و معتقل وكشفت وجودا محصنا لها شمال مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة. وقال المتحث باسم الحكومة علي الدباغ ان "جند السماء جماعة عقائدية دينية مسلحة اردات الهجوم على مقام الامام علي في النجف .. العملية التي بدأت يوم 28 الشهر الماضي كان هدفها احباط الهجوم عشية ذكرى عاشوراء".
وقد دارت اشتباكات بين قوات عراقية اميركية والجماعة طوال الاحد قبل ان تنتهي فجر الاثنين تخللها تدخل واسع ومتكرر للطيران الحربي التابع لقوات التحالف بحيث سقطت مروحية على متنها جنديان اميركيان.
وكانت تصريحات المسؤولين العراقيين في بادئ الامر متباينة الى حد التضارب في بعض الاحيان وخصوصا حول شخصية قائد المجموعة ودوافعها وهويتها. واضاف المتحدث ان "التحقيق لا يزال جاريا حول ارتباط هذه الجماعة داخليا وخارجيا .. من الواضح ان قدرات هذه الجماعة ليست ذاتية بل ان هناك تداخلا بين الاهداف الدينية والاهداف الارهابية تستعمل العنف المسلح". واكد الدباغ "هناك من خمسين الى ستين منزلا متوزعة على عشر مزارع اقاموا فيها سواتر عسكرية وخنادق تحيط بها لديهم اجهزة اتصالات ودراجات نارية لمراقبة الطريق كما كان لديهم اكثر من ثمانين سيارة ويمتلكون اجهزة خفيفة ومتوسطة". وقال ان "صورة قائد الجماعة ضياء عبد الزهرة كاظم الكريماوي الملقب ابو قمر تطابق صورته الصورة الموجودة في غرفة القيادة.. هناك ملجأ تحت الارض ومطحنة للحبوب وعثر على ورشة خياطة وكميات غذائية كبيرة".
واضاف ان الكريماوي كان يطلق على نفسه لقب "قاضي السماء". كما كانت "هناك ساحة للتدريب وبطاقات خاصة لدخول المعسكر ومخازن ومطبعة صغيرة لطبع المنشورات ومولدات كهربائية في الموقع عثر على سجل يضم اسماء افراد المجموعة والتحقيق جار لمعرفة امتدادات ومصادر هذه المجموعة". وقال المتحدث "تم قتل اكثر من 200 وجرح 200 في العملية ضد المنظمة الارهابية التي تحصنت في معسكر". لكنه اوضح ان "الخسائر تقدير حتى الان والجرحى عددهم حوالى المئتين يعالجون في النجف ومناطق اخرى وتم القاء القبض على عدد كبير بينهم نساء واطفال سيتم الافراج عنهم". إلى ذلك ذكر بيان لمجلس النواب أن قائد مجموعة "جند السماء" الذي قتل خلال العملية هو "مواطن عراقي شيعي يجيد الغناء والعزف على آلة العود". وقال البيان الذي أصدره مكتب النائب الاول لرئيس البرلمان العراقي خالد العطية إن "قائد مجموعة جند السماء من مواليد مدينة الحلة وهو شاب هادئ نشأ بعيدا عن المشاكل وكان مغنيا ويجيد العزف على آلة العود وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد".
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع اعلن الثلاثاء ان الحصيلة النهائية للعملية التي استهدفت "جند السماء" بلغت 263 قتيلا 502و اسير بينهم 210 اصيبوا بجروح. الا ان نائب محافظ النجف عبد السحين عبطان اعلن أمس ان "خسائرهم كانت كبيرة جدا اذ تم اعتقال 736 بينهم 448 شابا مقاتل 288و امرأة وطفل تابعين لهم ومقتل اكثر من 300 شخص وجرح بحدود 300 اخرين".
واوضح ان "تسمية العملية (يا لثارات الحسين) هو انتقام ابناء النجف من اعدائه اما بالنسبة لقائدهم فهو من الحلة وسافر الى الخارج عدة مرات وكان موجودا في افغانستان ونمتلك صورا له مع قادة افغان من تنظيم القاعدة تدرب في افغانستان واخوه وبناته من ضمن المعتقلين معهم عناصر بعثية ومصريين وسودانيين".
في غضون ذلك ، اوصى المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني بدفن قتلى "جند السماء" بعد تقديم "استفتاء لسماحته من قبل المسؤولين في المحافظة بخصوص ذلك" ، وفقا لمصدر في محافظة النجف.
واوضح المصدر ان "الادارة المدنية باشرت الدفن في قطعة ارض خصصت لهذا الغرض وتم ترقيم الجثث بحيث يتمكن ذوي القتلى من التعرف عليهم وسيتم تسليم الاطفال والنساء من ذوي المعتقلين الى ذويهم".
واشار الى ان "التحقيقات كشفت عن مخطط يهدف الى قتل المراجع وبينهم السيستاني ومقتدى الصدر والخطة تقضي بهدم منازل ومكاتب المراجع واعتقالهم لاستخدامهم كرهائن والسيطرة على مقام الامام علي". واكد ان الهدف من ذلك هو "اسقاط الحكومة بكاملها." وكان عبطان قال ان اهداف الجماعة "هي قتل المراجع الدينية واحتلال مقام الإمام علي والسيطرة على مدينة النجف".
وقال "انه تنظيم كبير ومعقد ظاهره شيعة وباطنه غير ذلك تنظيم عقائدي لديه خبرة طويلة في القتال وامكانيات عسكرية كبيرة وتلقوا تدربيات رفيعة المستوى نظرا لتصرفهم اثناء الهجوم". يشار الى ان مصادر في مقبرة النجف اعلنت ان 70% من القتلى هم من منطقة الهاشمية التابعة لمحافظة بابل جنوب بغداد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش