الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بري: استقالة حكومة السنيورة أولا * الاكثرية اللبنانية تبادر بدعوة المعارضة للحوار لحل الازمة

تم نشره في السبت 2 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
بري: استقالة حكومة السنيورة أولا * الاكثرية اللبنانية تبادر بدعوة المعارضة للحوار لحل الازمة

 

 
بيروت - ا ف ب
دعت الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا المعارضة التي يتقدمها حزب الله حليف دمشق الى الحوار كمدخل وحيد لحل الازمة المستمرة منذ اشهر ، وذلك بعد اقرار المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. وناشد سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية في حديث تلفزيوني مساء الخميس رموز المعارضة وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله لقاءه لفتح صفحة جديدة لاننا "طوينا مرحلة الانقسام حول المحكمة". وقال "ليس من الطبيعي ان نبقى متباعدين في هذه المرحلة وانا اريد ان التقي السيد حسن نصر الله حتى قبل اجراء اي حوار". وفي لهجة هادئة حلت محل الاتهامات المتبادلة السائدة خصوصا منذ العدوان الاسرائيلي في تموز عام 2006 قال الحريري "نحن لا نريد ان نلغي احدا ولا هم يريدون ان يلغوا احدا ويجب علينا كلبنانيين ان نتحاور". ورأى وزير الشباب والرياضة احمد فتفت ان "المبادرة يد ممدودة لوضع اسس واضحة بشأن نظرتنا جميعا الى الدولة ومنطلقتها الاساسية". واضاف "نحن لا نتكلم عن ثوابت مقدسة في الحوار وانما عن طرح كل المواضيع بهدف الوصول الى الاسس الواضحة".
واوضح النائب في الاكثرية وائل ابو فاعور ان هدف المبادرة "اطلاق مسار توافقي داخلي لحل قضية رئاسة الجمهورية واقامة حكومة وحدة وطنية" وهما استحقاقان داهمان. وقال "لغتنا تصالحية بالكامل". وكان سعد الحريري اكد في حديثه مع المحطة اللبنانية للارسال (ال بي سي) على ضرورة "ان نجلس ونتحاور وان نجد وسيلة لمواجهة الاستحقاقات القادمة" واولها انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليخلف الرئيس اميل لحود حليف دمشق الذي تنتهي ولايته الممدة في تشرين الثاني. واوضح ان الاكثرية "لا تضع شروطا لاي حوار". وقال "نقبل بحكومة وحدة وطنية بعد ان نلتقي ونتحدث".
واعرب عن استعداده شخصيا وكل قوى 14 اذار"للحوار والالتقاء للتقارب وارساء الثقة مع اطراف المعارضة كافة ... فلقد طوينا صفحة الماضي". واكد انه لا يطرح المبادرة "من موقع المنتصر" انما "لاننا مستعدون لحوار فعلي لحوار في اطار المشاركة الحقيقية مع الجميع في كل المسائل التي تهم الوطن".
وكانت قوى 14 اذار اكدت مساء الخميس ان الخروج من الازمة "يحتاج الى احياء التسوية التاريخية" التي انجزت بين الفرقاء اللبنانيين عام 1943 عند قيام لبنان وارتكزت على تنازلات متبادلة من الطرفين. واعتبرت في بيان ان الغاء حالة الانقسام الداخلي يتطلب اقرار كل اللبنانيين بثلاث ضرورات "توحيد انجاز التحرير (للمعارضة) وانجاز الاستقلال (للموالاة) بدل وضعهما في مواجهة بعضهما ، الامر الذي يؤدي الى افراغهما من مضمونهما ، استحالة بناء الدولة على منطق ثنائيات او ثلاثيات طائفية ، استحالة بناء الدولة على قاعدة تغليب الروابط والمصالح الاقليمية والخارجية على الشراكة الداخلية" وفيما لم يصدر رد فعل واضح حتى الان على هذه المبادرة من قبل المعارضة وخصوصا عن حزب الله نقلت صحيفة الاخبار المعارضة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده ان "لا حوار قبل استقالة الحكومة" التي يرأسها فؤاد السنيورة. واضاف بري ، احد قادة المعارضة ، الذي كان وراء الحوار بين اللبنانيين العام الماضي "بعدها نناقش القضايا الخلافية ونتفق على برنامج عمل الحكومة الجديدة". ورأى نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي (معارض) ان "توقيت المبادرة وظروفها تضعها في اطار تكتيكي لا استراتيجي هدفه خلق حالة استيعابية لردات الفعل". واوضح ان ردود الفعل تشمل اقرار المحكمة واقتراح الرئيس لحود الاسبوع الماضي تشكيل "حكومة انقاذ سداسية" تمثل الطوائف الرئيسية ، وتشديد البطريرك الماروني مؤخرا على ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية. ونقلت صحيفة السفير المعارضة عن مصدر معارض انها "محاولة استثمار المحكمة في قضية الرئاسة وليس كما يبدو فتح صفحة جديدة".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش