الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتقدة قبولها نشر قوات «مختلطة» في دارفور * المعارضة السودانية : الحكومة رضخت للضغوط واستسلمت للتهديدات

تم نشره في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
منتقدة قبولها نشر قوات «مختلطة» في دارفور * المعارضة السودانية : الحكومة رضخت للضغوط واستسلمت للتهديدات

 

 
عواصم - وكالات الانباء
قالت أحزاب معارضة سودانية ان الضغوط الدولية هي التي أجبرت حكومة السودان على القبول بخطة لنشر قوات حفظ سلام مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.
وتقول حكومة الخرطوم انها لم ترضخ للضغوط لكنها توصلت الى حل وسط من خلال التفاوض مع المنظمة الدولية والاتحاد الافريقي.
لكن حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي قال انه من الواضح ان التهديدات نجحت. وقال الترابي "من المؤكد ان الحكومة رفضت من قبل وبشكل قاطع.لكن الان وتحت الضغط استسلموا". "لقد قالوا نعم دون شروط.. نحن سلمنا."
وصرحت متحدثة باسم حزب الامة وهو حزب المعارضة الرئيسي الاخر في الخرطوم بأن موافقة الحكومة على نشر قوة قوامها يتراوح بين 20 25و ألفا من الجنود والشرطة لا ينبع من رغبتها في حماية المدنيين في دارفور.وقالت مريم المهدي "لم يستسلموا من أجل صالح الشعب السوداني. بل استسلموا تحت الضغط." وصرح ايمير جونز باري السفير البريطاني لدى الامم المتحدة بأن التهديد بفرض عقوبات هو وسيلة ناجعة. وقال للصحفيين خلال زيارة للخرطوم "يمكنني القول ان التلويح بالعقوبات يمكن ان يكون فعالا مثل العقوبات نفسها."
ورحب الحزبان المعارضان وهما الاكثر نشاطا في الخرطوم بالتغير في موقف الحكومة السودانية لكنهما قالا ان الحل السياسي الحقيقي هو وحده الذي سينهي ازمة دارفور. وانقسم المتمردون في دارفور الى أكثر من عشر جماعات منذ ابرام اتفاق سلام العام الماضي بين الخرطوم وواحدة فقط من بين ثلاثة فصائل متمردة شاركت في المفاوضات.
وألقى الترابي مسؤولية ذلك على الخرطوم قائلا انها تتبع عن عمد سياسة للتفرقة بين الجماعات المتمردة بقصد اضعافها. وقال "الكل يريد ان يحدث انقسامات في صفوف اعدائه."
وصرحت مريم المهدي بأنها غير متفائلة بشأن محادثات السلام التي تتوسط فيها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وقالت "الصراع في دارفور تعقد بطريقة لم تحدث من قبل."
وفي تواصل للردود الفعل الدولية على قبول الخرطوم بدون شروط نشر قوات "مختلطة" في دارفور ، صرح الموفد الصيني الخاص الى السودان في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" ان الصين استخدمت "لغة صريحة جدا" لاقناع الخرطوم بقبول انتشارهذه القوة.
وقال الموفد ليو غيجين للصحيفة"نصحنا الحكومة السودانية بابداء قدر اكبر من المرونة".واضاف "نستخدم لغة صريحة جدا حتى بشأن بعض المسائل لاقناعهم ، مثل معرفة ما اذا كان عليهم القبول بخطة انان بشأن ارسال قوة مشتركة". وفيما صرح وزير الدولة بوزارة الدفاع النرويجية إسبن بارث ايدي إن "النرويج مستعدة للمشاركة بمئتي من أفراد سلاح المهندسين ضمن قوة مشتركة تضم ايضا قوات من دولة السويد المجاورة". وصفت لندن الموافقة السودانية بانه "تطور مهم".
ودعت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت "جميع الاطراف في هذا الاتفاق الى العمل نحو نشر هذه القوة باسرع وقت ممكن".واضافت في بيان""انه تطور مهم للاتحاد الافريقي وللامم المتحدة وهو خطوة مهمة لفرض الاستقراروحماية المدنيين وتأمين ممر انساني كامل في دارفور".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش