الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ادارة الأزمات»: السياسة الأمريكية بشأن العراق قد تساعد ايران

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
«ادارة الأزمات»: السياسة الأمريكية بشأن العراق قد تساعد ايران

 

 
واشنطن - رويترز

قالت المجموعة الدولية لادارة الازمات ان تودد ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم يمكن ان يزيد من تفاقم خلاف خطير بين الجماعات الشيعية ويعطي في نهاية الامر لايران دورا سياسيا أكبر. ويتمتع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو حجر الزاوية في التحالف السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي بعلاقات وثيقة مع واشنطن منذ الغزو على عكس الحركة الشيعية المنافسة التي يتزعمها رجل الدين مقتدى الصدر. لكن المجموعة الدولية لادارة الازمات حثت الولايات المتحدة على تبني اسلوب أكثر توازنا ازاء الشيعة .

وقالت في تقرير ان التنافس بين الجماعات الشيعية سيكون له على الارجح تأثير أكبر على مستقبل العراق من الصراع الطائفي بين الشيعة والسنة.

وقالت المجموعة الدولية لادارة الازمات التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها ان "الولايات المتحدة أيدت تماما المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في هذا التنافس. وهذه مناورة خطيرة."

وحذرت من ان اعتماد الولايات المتحدة على مقاتلين من منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي كثقل موازن لميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر "سيكون له اثار عكسية ويسبب استقطابا بين الشيعة ويخلق اساسا لصراع مستوطن بين الشيعة." وقال التقرير "بينما واشنطن مصممة على اشاعة الاستقرار في العراق فان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي مصمم على تولي الحكم في البلاد." ووصف التقرير تنافس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي مع مقتدى الصدر على انه صراع طبقي بين تجار شيعة من الصفوة يمثله المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ومجموعة شيعية أكثر عددا بكثير لكنها تنتمي لطبقة أدنى تؤيد بشدة مقتدى الصدر.

ويعتقد ان أعضاء المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يشكلون شريحة كبيرة من قوات الامن العراقية ويشغل الحزب نحو ربع مقاعد التحالف الشيعي الحاكم الذي يتزعمه المالكي في البرلمان. لكن المجموعة الدولية لادارة الازمات قالت ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي لا يمكنه ان يسود بمفرده في انتخابات حرة وسيواجه تحديا قويا من حركة الصدر حتى اذا سعى للسلطة على رأس ائتلاف من الاحزاب السياسية.

وقالت "تمكين المجلس الاعلى الاسلامي العراقي من خلال الحماية والدعم الامريكي قد يفتح الباب امام دور ايراني أعظم وخاصة بمجرد ان تبدأ القوات الامريكية في الانسحاب." وأضاف التقرير ان "سيطرة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على قوات الامن الحكومية ليست كاملة وتواجه تحديا من جانب اطراف عديدة. ونتيجة لذلك فانه قد يسعى الى دعم ايراني أكبر في المعركة على السلطة." وتأسس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في ايران في عام 1982 بواسطة شيعة عراقيين في المنفى عادوا الى العراق بعد الغزو في عام 2003 .

ورغم ان الحزب حاول تعزيز اوراق اعتماده في العراق قالت المجموعة الدولية لادارة الازمات ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي لم يتمكن تماما من التخلص من ماضيه كجماعة من المنفيين تدعمها ايران لها برنامج طائفي.

وقال التقرير انه يتعين على الولايات المتحدة ان تجبر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على القيام بتغيير اساسي يشمل حركة تطهير بين اعضائه الذين تورطوا في اعمال قتل وتعذيب طائفية وتصريحات مثيرة للانقسام.

وحثت المجموعة الدولية لادارة الازمات ادارة بوش على المساعدة في ابعاد المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عن المطالبة بمنطقة كبيرة للشيعة تمتد في تسع محافظات جنوبية وهي فكرة اثارت معارضة واسعة النطاق ولاسيما من جانب مقتدى الصدر الذي يصور نفسه على انه قومي.

Date : 16-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش