الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حزب الله ينعي فرص الحل السياسي للأزمة في لبنان

تم نشره في الاثنين 9 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
حزب الله ينعي فرص الحل السياسي للأزمة في لبنان

 

 
بيروت - وكالات الانباء: تخلى امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أمس عن الامل بالتوصل الى حل سياسي للازمة في لبنان لكنه قال ان المعارضة اللبنانية التي تضم حزب الله لن تنجر الى حرب اهلية جديدة.
وقال نصر الله في حفل تخريج اكثر من 1700 طالب وطالبة بينهم من سقطوا في الحرب الاخيرة مع اسرائيل التي دارت الصيف الماضي ان الحوار بين الفريق المؤيد للحكومة والمدعوم من الغرب والفريق المعارض لها وصل الى طريق مسدود.
وقال نصر الله في الحفل الذي اقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت "الحوار وصل الى طريق مسدود اي ان محاولة الحوار الاخيرة الثنائية وصلت الى طريق مسدود وعطلت.. الحوار الوطني فشل. واي حوار جديد بنفس هذه الذهنية سيفشل ماذا سيكون الحل. الا تقولون.. ان الشعب هو مصدر السلطات تفضلوا نرجع للشعب. يا اخي مقفلة. هل هناك وضوح اكثر من هذا. لا يوجد افق لا يوجد حل بالسياسة لا يوجد حل بالحوار".
اضاف "اذن وضع موضوع الحوار على افق مسدود.اقفلت الان. ماذا نفعل ... المعارضة ترفض اي شكل من اشكال الحرب الاهلية.. اذا خيرنا بين ان يبقى الامر هكذا لمدة زمنية بينما نجد حلا او بين ان نذهب الى حرب اهلية فليبق الوضع هكذا لا نريد حربا اهلية." وقال نصر الله ان حزب الله لم يعد يطالب بحق النقض الفيتو في حكومة فؤاد السنيورة وان المخرج الوحيد للازمة هو اما عبر استفتاء او انتخابات برلمانية مبكرة وهما اقتراحان كان قد رفضهما السنيورة وحلفاؤه من قبل.
وقال "يوجد صيغتان قانونيتان متبعتان في العالم. اما صيغة الاستفتاء تفضلوا نتفق على استفتاء شعبي لبناني ونحل هذا الموضوع والذي يريده الشعب اللبناني كلنا يجب ان نخضع له. والحل الثاني هو انتخابات نيابية مبكرة اما انتخابات نيابية او استفتاء تفضلوا نحن جاهزون.
اليوم القرار الشجاع هو في العودة الى ارادة الشعب اللبناني اذا كنا نثق في هذا الشعب هذا القرار الشجاع المطلوب." وأشار الى ان البديل عن ذلك بالنسبة له ولحلفائه هو الانتظار حتى تصبح الظروف اكثر نضوجا من اجل الحل او من اجل اجراء انتخابات برلمانية عادية في العام 2009.
وقال نصر الله مقفلا الباب امام اي مفاوضات جديدة مع الغالبية البرلمانية "نحن في المعارضة اصبحنا كالشحاذين ..انا لم اعد اريد 19 - 11 انا رأيي قصة 19 - 11 باخت وهزلت." وانتقد نصر الله ايضا الغالبية المناهضة لسوريا لمطالبتها الامم المتحدة بتحركات لتشكيل المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المشتبه بهم في مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري على الرغم من مطالب المعارضة بمناقشتها ووضع ملاحظات عليها خشية تسييها قبل ان تمر في البرلمان.
وهاجم نصرالله بشدة نظام المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رفيق الحريري واعتبر ان هذا النظام اعد "لتظهير احكام صادرة".
وقال نصرالله هذا النظام مكتوب على قاعدة احكام صادرة ومنتهية" ، معتبرا انه "اعد لتركيب محكمة تقوم بتظهير الاحكام الصادرة".
واتهم نصرالله الاكثرية بانها "لم تكن يوما تريد مناقشة المحكمة".
واعتبر ان مجلس الامن "ليس الجهة الصالحة" لاقرار قانون المحكمة وان المعارضة "لن ترسل ملاحظاتها الى مجلس الامن حتى لا نكرس مرجعية مجلس الامن في شأن دستوري لبناني" ، مضيفا "لن نكون شركاء في تهريب قانون المحكمة".
واوضح ان الحزب لن يعلن ملاحظاته على نظام المحكمة الا امام "حكومة شرعية تجتمع برئاسة الرئيس اميل لحود تقر القانون ثم ترسله الى المجلس النيابي لاقراره".
واضاف نصرالله في لهجة تهكمية "اليوم من يقول ان هذه الحكومة شرعية او غير شرعية؟ مجلس الامن وليس المجلس الدستوري، اصبح السيد بان كي مون (الامين العام للامم المتحدة) وبقية السادة الكرام في مجلس الامن خبراء دستوريين في الدستور اللبناني".
وفي اشارة الى ضباط اربعة كبار في الجيش وقوات الامن الداخلي كانوا اعتقلوا بعد اغتيال الحريري بناء على طلب لجنة التحقيق الدولية للاشتباه بتورطهم بالاغتيال ، اعتبر نصرالله انهم "معتقلون سياسيون" وان القضاء اللبناني "لا يجرؤ على اطلاقهم بكفالة او وضعهم بالاقامة الجبرية لانه يخاف من السياسيين".
وتابع "لقد مدد لرئيس لجنة التحقيق (سيرج براميرتس) سنة والمحكمة ستشكل بعد انتهاء التحقيق فهل يبقى الضباط الاربعة في السجن؟".
والضباط الاربعة موجودون قيد التوقيف حاليا وهم المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد ، مدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار ، وقائد الحرس الجمهوري السابق العميد مصطفى حمدان ، والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج.
واعتبر نصرالله ان الحل في لبنان يكون "اما عبر الاستفتاء او انتخابات نيابية مبكرة".
وشن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله هجوما عنيفا على الدولة اللبنانية واصفا إياها بـ"دولة تواطؤ وجباية".
قال نصر الله إن الدولة التي تتواطأ على أهلها وشعبها وأشرف مقاوماتها "ليست دولة" ، مشددا على أنه لا يمكن لأحد القضاء على حيوية حزب الله لأنه يمثل حركة شعبية لديها قضية واضحة.
وأشار إلى أن لبنان يمر بمرحلة تاريخية مصيرية تستهدف تغيير هويته ، مستعرضا في هذا الإطار بعض القضايا الحاسمة التي تفرض نفسها مستقبلا خاصة قضية المياه.
واعتبر أن الحل لمسألة المقاومة يكمن في إيجاد دولة وجيش قوي قادر على حماية لبنان وحماية استقلاله، مضيفا أنه ليس هناك إمكانية للقضاء عليها (المقاومة) ، لأنها "غير مستوردة" وتمثل "حركة شعبية لها مصداقيتها".
وقال إن الوزراء الستة المستقيلين خرجوا من الحكومة ليضعوها أمام مقصلة الدستور ومنعهم من السيطرة على السلطة التنفيذية.
وأضاف أن رهان الأكثرية النيابية على حرب يوليو الأخيرة التي توقعوا أن تسهم في إحداث تغيير خريطة المنطقة باء بالفشل.
وأكد في هذا الصدد أن رئيس الجمهورية إميل لحود باق سيبقى في منصبه "إلى آخر لحظة من ولايته" معتبرا أنه يمثل الثوابث الوطنية للبنان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش