الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وسائل الاعلام وصفتها بـ«جريمة سياسية ..دينية» * تركيا «مصدومة» بعد جريمة دار النشر «المسيحية»

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
وسائل الاعلام وصفتها بـ«جريمة سياسية ..دينية» * تركيا «مصدومة» بعد جريمة دار النشر «المسيحية»

 

 
غ ملاطية - ا ف ب
اثارت جريمة قتل ثلاثة اشخاص امس الاول في تركيا صدمة اعادت الى الذاكرة جرائم سابقة استهدفت اقليات دينية في البلاد ، في وقت بدأت الشرطة تحقيقاتها مع عشرة مشبوهين لدوافع سياسية.واعادت هذه الجريمة الى الاذهان القلق الذي اثارته جرائم سابقة لدوافع دينية . ووقعت الجريمة في ملاطية ، شرق انقرة ، في دار نشر "ذروة" التي توزع الكتاب المقدس وتنشر كتبا حول الديانة المسيحية.وعثرت الشرطة على جثتي رجلين وجريح وقد تعرضوا للذبح بسكين. وكان الثلاثة مقيدي الايدي والارجل. وتم توقيف اربعة شبان يحملون سكاكين يفترض انها استخدمت في تنفيذ الجريمة ، في مكان حصولها. بينما اصيب خامس بجروح خطرة خلال محاولته الفرار عبر رمي نفسه من النافذة. واعلن محافظ ملاطية خليل ابراهيم داسوز امس انه تم توقيف خمسة مشتبه بهم آخرين من دون ان يفصح عن دوافعهم.وقال للصحافيين "تحقيقنا مستمر بشكل واسع جدا" ، من دون الادلاء بالمزيد من التفاصيل. الا ان الصحف التركية بدت واثقة بان الامر يتعلق بجريمة سياسية تستهدف مبشرين انجيليين. ونقلت عن مشتبه بهم تتراوح اعمارهم بين 19 20و عاما قولهم خلال التحقيق "قمنا بذلك من اجل الوطن" او "وطننا وديانتنا مهددتان" ، وهو خطاب يستخدمه عادة الاسلاميون والقوميون المتشددون في تركيا. وبثت محطات التلفزة الاربعاء صورا لمجموعة صغيرة من القوميين المتشددين يتظاهرون امام دار النشر في 2005 للتنديد بنشاطات التبشير المسيحي فيها وهم يهتفون "الله اكبر". ودان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجريمة التي وصفها بالمريعة واعدا بكشف القتلة. وراى وزير الخارجية التركي عبدالله غول ان الهجوم يستهدف "تقليد التسامح وقبول الآخر" ويشوه صورة تركيا في الخارج. ورغم ان السلطات لم تدل بعد باي معلومات حول دوافع الجريمة ، الا ان وسائل الاعلام تبدو متأكدة ان الجريمة سياسية ودينية وتندرج في اطار الجرائم السابقة التي استهدفت الكاهن الكاثوليكي الايطالي اندريا سانتورو العام الماضي والصحافي هرانت دينك من اصل ارمني في كانون الثاني. وكتبت صحيفة "ملييت" "الكابوس مستمر" ، بينما عنونت صحيفة "حرييت" الواسعة الانتشار"الخطأ نفسه مجددا". وندد رئيس تحرير "حرييت" ارتوغرول اوزكوك بما اسماه "المسؤولية الجماعية" للاتراك في هذه الجريمة وبعدم تسامحهم.وكتب "الاتراك في المانيا يملكون اكثر من ثلاثة الاف مسجد. اين الحضارة اذا لم يكن في وسعنا القبول بوجود بضع كنائس ومجموعة من المبشرين؟". وقال القس البروتستانتي التركي احسان اوبك الذي يشرف على اتحاد الكنائس البروتستانتية في تركيا من انقرة ان احد الضحيتين التركيتين كان قسا بروتستانتيا ، وان الالماني ينتمي الى الاقلية الانجيلية في ملاطية التي يقدر عدد افرادها بثلاثين شخصا. واعتبر المسؤول البروتستانتي بدري بيكر ان المسلمين الذين اعتنقوا البروتستانتية كانوا بمثابة "خونة" في نظر السكان وان "بعض رجال الدولة يؤججون العداوة" حيالهم. واعتبر النائب الاوروبي يوست لاغنديسك (هولندا ، مجموعة الخضر) والموجود حاليا في تركيا ، ان هذه الجريمة المثلثة "ستوجه رسالة سلبية الى اوروبا".وقال "ان نشر ديانة اخرى لا يشكل تهديدا للمسلمين".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش