الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

=للخروج من مأزق «المحكمة الدولية» دون اللجوء إلى الفصل السابع * موسكو والامم المتحدة تقومان بمهمة أخيرة في بيروت

تم نشره في الأربعاء 18 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
=للخروج من مأزق «المحكمة الدولية» دون اللجوء إلى الفصل السابع * موسكو والامم المتحدة تقومان بمهمة أخيرة في بيروت

 

 
واشنطن - بيروت - وكالات الأنباء
تبذل الدبلوماسيتان الروسية والدولية جهودا في بيروت بهدف ايجاد حل للمأزق الذي يحول دون اقرار المحكمة ذات الطابع الدولي التي يفترض ان تحاكم قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وفور وصوله الى بيروت مساء الاثنين ، دعا نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف اللبنانيين الى "ان يجدوا بأنفسهم وبمساهمة من المجتمع الدولي ، الحل المقبول من جميع اللبنانيين".
واعرب سلطانوف اثر لقائه رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ، احد قادة المعارضة ، عن "تحفظات" حول اللجوء الى الفصل السابع ، مشددا على اهمية اقرار المحكمة "بالطرق الدستورية اللبنانية".
وقال سلطانوف بعد لقائه رئيس الجمهورية اميل لحود ان "روسيا تريد المساهمة في التقريب بين مختلف وجهات النظر".
ومن المقرر ان يتوجه المبعوث الروسي اليوم الى سوريا التي أشارت تقارير مرحلية للجنة التحقيق الدولية الى احتمال ضلوع مسؤولين امنيين فيها في اغتيال الحريري في شباط 2005 في بيروت حين كان لبنان لا يزال تحت الوصاية السورية.
من جانبه اكد المستشار القانوني للامين العام للامم المتحدة نيكولا ميشال ان المحكمة الدولية ستشكل بالتأكيد لكنها لن تبدأ عملها "قبل عام على الاقل".
وقال ميشال للصحفيين بعيد وصوله الى بيروت ان "جميع القادة اللبنانيين متوافقون على ان الموضوع ينطوي على موجبات عدالة ، لا شك ان المحكمة ستشكل".
واذ شدد على ان "الوقت حان لاقرار الاسس القانونية للمحكمة" ، اوضح ان المحكمة "تحتاج الى عام على الاقل" بعد تبني هذه الاسس "لتباشر عملها".
وقال ميشال "نريد ان تكون المحكمة هيئة قضائية فعلية لا اداة سياسية" ، مؤكدا ان "الامم المتحدة لا تستطيع ولا تريد ان تكون طرفا في الخلافات الداخلية" اللبنانية.
وفي واشنطن قال جهاد ازعور وزير المالية اللبناني ان لبنان يستعد للجوء للقضاء الدولي لمطالبة اسرائيل بتعويضات عن الخسائر التي تسببت فيها حربها ضده لمدة شهر في العام الماضي.
وامتنع ازعور الذي كان يتحدث في جامعة جون هوبكنز عن تحديد اي محكمة او قضاء دولي سيلجأ اليه لبنان واضاف ان القضية لا تزال في طور الاعداد.
وقال ازعور ان الحرب اعادت الاقتصاد اللبناني الى الوراء عشر سنوات. واضاف ان اكثر من مليون قنبلة عنقودية اسقطت على اراضي لبنان لا تزال تنفجر وتقتل المدنيين. وتابع قائلا "تعرضنا لهجوم.
ان نطاق العدوان الاسرائيلي تجاوز الغرض منه ولذلك نحن نرغب في الحصول على تعويض اولا وقبل كل شيء من اجل المبدأ بانك لا يمكنك ان تقتل 1400 فرد معظمهم من المدنيين وتشرد العديد من الناس وتدمر الاقتصاد بدون ان يطلب منك دفع تعويضات." واضاف "نحن نجهز قضيتنا."
وحين سئل هل يريد لبنان نقودا من اسرائيل ام اعتذارا قال "الاثنان. ان الامر لا يتعلق بالنقود لكنه يتعلق بالمبدأ."
وقال الوزير بعد الكلمة ان وزارة العدل اللبنانية قامت بتفويض محامين لاعداد الدعوى. وقال انه لا يدرك بالتحديد قيمة المبلغ الذي سيطلب كتعويض.
واضاف قوله "هدف لبنان قبل كل شيء هو ارساء سابقة. والجانب المالي ثانوي."
وفي كانون الاول خلص تحقيق لمسؤولي حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة ان اسرائيل يجب الزامها بدفع تعويضات للبنان.
واقترح انشاء برنامج تعويضات دولي مماثل لذلك الذي تم من خلاله دفع مليارات الدولارات لتحمل الخسائر الناجمة عن غزو العراق للكويت ما بين 1990 و 1991. وكعادتها رفضت اسرائيل تدعمها الولايات المتحدة نتائج التحقيق مدعية انها تصرفت انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش