الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتهم `قوى متطرفة` من السنة والشيعة بتغذية الصراع * برزانـي يرحب باستضافة الفلسطينيين في العراق بكردستان

تم نشره في السبت 7 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
اتهم `قوى متطرفة` من السنة والشيعة بتغذية الصراع * برزانـي يرحب باستضافة الفلسطينيين في العراق بكردستان

 

 
اربيل - كردستان العراق - الدستور - حلمي الأسمر
رحب مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق ، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ، باستضافة اللاجئين الفلسطينيين في العراق في الإقليم وتوفير ملاذ آمن لهم في الاقليم الذي يتمتع بأكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة!.
وقال في سياق لقاء مع وفد أردني يضم نوابا وصحافيين وناشطين في مؤسسات المجتمع الأردني وأحزاب ، أن الفلسطينيين "أهل بيت" في كردستان العراق وليسوا ضيوفا ، وأضاف: إذا كانت أبواب 22 دولة عربية مغلقة في وجوه الأخوة الفلسطيينين في العراق ، فسنفتح أبواب كردستان لهم ، وقال أن هناك 18 ألف عائلة عربية تعيش بأمان وسط عائلات الكرد في الإقليم ، موضحا أنه سيبحث هذه القضية مع الرئيس العراقي جلال طالباني ، وأعرب برزاني عن استعداده لإرسال قوات كردية إلى الأماكن التي يعيش فيها الفلسطينيون في العراق في بغداد وغيرها لتوفير الحماية لهم ، موضحا أن المناطق الفلسطينية التي يتواجد فيها جنود عراقيون كرد تتمتع بالأمن والحماية من هذه القوات ، إلا أنه قال أن وفدا فلسطينيا زار الإقليم قبل فترة وطلب بشكل واضح عدم توطين الفلسطينيين في إقليم كردستان ، وزاد: إذا تم تجميع الفلسطينيين في العراق في منطقة واحدة فالقوات العراقية الكردية مستعدة لتوفير الحماية لهم.. معربا عن غضبه وتنديده الشديد لما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون من اعتداءات.
وردا على سؤال لـ"الدستور" حول آفاق حل المعضلة العراقية ووقف نزيف الدم العراقي ، أعرب برزاني عن اعتقاده أن "الأخوة الشيعة والسنة" بيدهم مفتاح الحل ، معلقا آمالا على القوى المعتدلة في الطرفين للتوصل إلى تفاهم ينهي "الحرب الطائفية" - كما قال - في العراق ، وقال أن الكرد مؤهلون للقيام بدور هام في هذا السياق ، حيث يمكنهم أن يكونوا جسرا للتآخي بين الطرفين.
وانتتقد برزاني الدور الأمريكي في العراق الذي تلا الاحتلال مباشرة ، محملا مسؤول الإدارة الاميركية آنذاك السفير بريمر المسؤولية في تردي الأوضاع فيما بعد ، واصفا سياسته بأنها كان رعناء ، وقال إن انسحاب القوات متعددة الجنسيات الآن وبشكل فجائي ودون ترتيب مسبق ستكون له نتائج وخيمة على العراق ، وأنحى برزاني باللائمة على القوى "المتطرفة" من كلا الطرفين السنة والشيعة ، ومتهما إياها بأنها تغذي الصراع ، بدلا من محاولة السيطرة عليه. وحول أوضاع إقليم كردستان العراق أكد برزاني أن الكرد متمسكون بوحدة العراق وفق نظام الأقاليم الذي أقره الدستور العراقي الجديد ، وأنهم لا يخططون للانفصال عن الوطن الأم ، وفيما يخص ما قيل عن إصداره قرارا بمنع رفع العلم العراقي الحالي في الإقليم قال أن هذا العلم لم يكن مرفوعا أصلا حتى يمنع رفعه ، منوها إلى أن العلم الحالي هو علم الحزب الحاكم قبل سقوط النظام ، ولم يتم البت في شكل العلم الجديد في مؤسسات العراق الدستورية ، ولم يتم حتى الآن حسم هذه القضية ، سواء في الحكومة أو في البرلمان ، وقد "اجتهد" رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري ، فغير خط كلمة "الله أكبر" بالخط الكوفي بقرار إداري وهو لا يملك هذه الصلاحية الأمر الذي أرسى وجود عدة أشكال من العلم العراقي ، وهو ما دفعنا لرفع علم الإقليم حتى يتم البت في هذه القضية والاتفاق على شكل علم الجمهوري العراقية ، وبالتالي سنلتزم برفع العلم الدستور المتفق عليه والمفترض أن يرمز إلى القوميتين العربية والكردية.
وردا على سؤال حول مغزى تشكيل المجلس الأعلى للسياسات في الإقليم ، قال الرئيس برزاني أن هذا المجلس يضم ممثلين عن الأحزاب المنتخبة في البرلمان ، وغير المنتخبة أيضا ، وممثلين عن القوميات غير الكردية في الإقليم بهدف مشاركة الجميع في الاطلاع على السياسات ذات الطابع الاستراتيجي التي تهم سكان الاقليم ، واشراكهم في السياسات العامة التي تنعكس على القرارات التي تتخذ في مجلسي الوزراء والبرلمان ، عبر اجتماعات دورية شهرية لهذا المجلس.
يذكر أن وفدا أردنيا شعبيا برئاسة النائب السابق حمادة فراعنة ، يزور كردستان العراق بدعوة من رئيس الاقليم برزاني ، وتنظيم جمعية الصداقة العربية الكردية في الأردن.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش