الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الالتزام الاميركي ليس غير محدود» * البيت الابيض: بوش سيطالب العراقيين بنتائج هذه المرة

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
«الالتزام الاميركي ليس غير محدود» * البيت الابيض: بوش سيطالب العراقيين بنتائج هذه المرة

 

 
واشنطن - وكالات الانباء
اعلن مدير الاتصالات في البيت الابيض دان بارتلت امس ان الرئيس جورج بوش سيوجه رسالة قوية الى العراقيين خلال طرح استراتيجيته الجديدة في العراق ، وسيطالبهم بتحقيق نتائج لان الالتزام الاميركي ليس "غير محدود".
وصرح بارتلت لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية ان الرئيس "سيتبنى نهجا جديدا في العراق ، (نهجا) نتوقع ان يحقق نتائج جديدة وخصوصا من جانب العراقيين". واضاف ان بوش "سيقول لهم (العراقيون) بوضوح ان الالتزام الاميركي ليس غير محدود وان عليهم تبديل طريقة ادائهم في العراق. نحن هنا للمساعدة لان مصلحتنا تكمن في ذلك ، مصلحة الولايات المتحدة ان تنتصر في العراق".
ويعلن بوش في خطابه استراتيجيته الجديدة في العراق والتي من عناصرها الرئيسية ارسال نحو عشرين الف جندي اميركي اضافي.واوضح بارتلت ان خطة الرئيس تشكل "مبادرة عراقية".
وقال ان بوش سيعترف بالاخطاء السابقة بما في ذلك القول بأنه كان ينبغي استخدام المزيد من القوات الامريكية والعراقية في العمليات العسكرية السابقة في العراق.
وردا على انتقادات مفادها ان مشروع زيادة القوات لن يحول دون وقف العنف ، قال "اعتقد ان الانتقادات التي اثيرت لها ما يبررها لان العراقيين لم يوفروا في خطط سابقة عدد الجنود الذي التزموا به ، لكن الامر يختلف هذه المرة لانهم سينشرون عددا اكبر من الجنود على الارض ، وهم الذين سيتولون المهام".
واضاف "سنكون هنا لنقدم اليهم دعما اساسيا ، وسنتأكد من انهم يستطيعون تنفيذ عملياتهم القتالية على اكمل وجه وسنوجه رسالة ذات دلالة اننا نريد نتائج هذه المرة".
وقال مسؤولون ان بوش سيدعو أيضا الى نقل المسؤولية عن الامن في كل محافظات البلاد الى القوات العراقية بحلول تشرين الثاني لكنهم حذروا من ان هذه الخطة لا تمثل جدولا زمنيا لانسحاب القوات الامريكية. ويسيطر العراقيون الان على ثلاث محافظات فقط من بين 18 محافظة.
وتأتي خطة بوش بزيادة القوات بعد التزامات شخصية من المالكي بتوفير المزيد من القوات العراقية في بغداد وهو ما ينظر اليه على أنه خطوة مهمة تجاه تحقيق الاستقرار في البلاد ووعد بعدم حماية رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وقالت حكومة المالكي انها ترحب بالاستراتيجية الجديدة.وأبدى خصوم بوش من الديمقراطيين تشككهم في رغبة المالكي في استهداف الميليشيات الشيعية والمسلحين السنة على حد سواء بغية تفادي نشوب حرب أهلية شاملة.
وقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي وهو سني انه يتحتم على المالكي التعامل مع الميليشيات الشيعية لانهاءالعنف.وقال الهاشمي في مقال بصحيفة واشنطن بوست "نحن بحاجة الى التركيز بشكل أكبر على الميليشيات التي تقتل المدنيين الابرياء وتتحدى الحكومة دون عقاب ، هناك حاجة لخطة شاملة لانقاذ العراق من كارثة.
أتمنى أن تكون الادارة الامريكية درست هذه القضايا الخطيرة وأن تتعامل معها الاستراتيجية الجديدة بشكل فعال ".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش