الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تظاهرات اميركية ضد ارسال مزيد من القوات الى العراق * واشنطن تنفي عزمها شن حرب على ايران او سوريا

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
تظاهرات اميركية ضد ارسال مزيد من القوات الى العراق * واشنطن تنفي عزمها شن حرب على ايران او سوريا

 

 
عواصم - وكالات الانباء: نفى البيت الابيض صراحة امس ما وصفه بـ"الشائعات" عن استعداد الولايات المتحدة لشن عمل عسكري ضد ايران او سوريا.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحافيين في بيان معد مسبقا اثناء مؤتمره الصحافي اليومي "اود ان اتحدث عن شائعات تتردد حاليا ، جاءت من كلمات الرئيس في خطابه الى الامة ليل الاربعاء عندما تحدث عن ايران وسوريا".
واضاف ان الاشاعة تقول "ان الرئيس يحاول تمهيد الطريق لشن حرب على واحد من البلدين وانه تجري حاليا استعدادات للحرب". واكد "لا وجود لمثل هذه الاستعدادات".
وقد استبعد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس شن اية هجمات اميركية داخل ايران او سوريا تستهدف الشبكات التي تهرب الاسلحة والمقاتلين الاجانب الى العراق.
وقال غيتس في شهادة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي ان تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه حول الاستراتيجية الاميركية الجديدة في العراق الاربعاء بمهاجمة شبكات تزويد العراق بالاسلحة والمقاتلين من ايران وسوريا لا تشير الى القيام بعمليات عبر حدود البلدين.
الى ذلك حذر غيتس من ان الولايات المتحدة سوف تعيد النظر بخطتها ارسال 21500 جندي اضافي الى العراق في حال لم يحترم قادة هذا البلد تعهداتهم. وقال ان "اول رد فعل في حال اكتشفنا انهم لا يفون بتعهداتهم سيكون تذكيرهم بهذه التعهدات بقوة" مضيفا "في حال لم يحترموا في نهاية المطاف تعهداتهم ، سنكون ملزمين اعادة النظر باستراتيجيتنا". واعرب اعضاء في مجلس الشيوخ عن شكهم في قدرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وضع حد لاعمال العنف الطائفي في العراق.
على صعيد متصل خرج نشطاء مناهضون للحرب الى شوارع المدن الامريكية الخميس في بداية ما وعد منظمون ان يكون حملة من الاف الاحتجاجات على خطة الرئيس الامريكي جورج بوش لارسال مزيد من القوات الامريكية الى العراق.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "اعيدوا القوات الى الوطن الان" و "لامزيد من الدماء مقابل النفط". من ناحية اخرى اعلن مسؤول عسكري اميركي كبير امس الاول ان القوات الاميركية قد تستهدف من الان وصاعدا قادة متطرفين من الشيعة والسنة في بغداد بموجب سياسة جديدة اقرتها الحكومة العراقية. وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان العراقيين وافقوا على رفع القيود التي كانت تحول حتى الان دون مهاجمة القوات الاميركية لبعض القادة المتطرفين. واوضح ان "احدى الوسائل للبدء باستعمال طاقاتهم العسكرية هي التصدي لزعمائهم" متحدثا عن الميليشيات الطائفية وسرايا الموت. وتابع هذا المسؤول قائلا ان العراقيين وافقوا ايضا على رفع القيود عن العمليات الاميركية في مدينة الصدر ، معقل المتطرفين الشيعة من انصار مقتدى الصدر.
على صعيد اخر يزور الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بغداد قريبا بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين ايران و العراق. وستتم الزيارة التي لم يعلن عن موعدها المحدد حتى الان تلبية لدعوات رسمية مكررة من الرئيس العراقي جلال طالباني الذي بدوره سيزور سوريا غدا. وعلم ان نجاد سيحمل معه رزمة تتضمن حلولا للمشكلات الامنية التي يواجهها العراق حاليا حيث سيقدمها الى نظيره العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش