الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عودة محتملة للاكراد الى البرلمان بعد استبعاد دام 13عاما * تركيا: توقعات بفوز حزب اردوغان بالأغلبية المطلقة في الانتخابات

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
عودة محتملة للاكراد الى البرلمان بعد استبعاد دام 13عاما * تركيا: توقعات بفوز حزب اردوغان بالأغلبية المطلقة في الانتخابات

 

 
انقرة - وكالات الانباء
افاد استطلاع للرأي ان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والمنبثق عن التيار الاسلامي سيفوز بالاغلبية المطلقة في البرلمان اثر الانتخابات التشريعية المقررة الاحد المقبل. وجاء في الاستطلاع الذي اجراه معهد كوندا لدى عينة من 3592 شخصا بين الرابع عشر والخامس عشر من تموز ونشرته صحيفة راديكال ، ان حزب العدالة والتنمية سيحصل على 42,6% من الاصوات. وبذلك سيفوز حزب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بما بين 310 340و مقعدا من اصل 550 في الجمعية. وكان حزب العدالة حصل على 34% من الاصوات في الانتخابات التشريعية الماضية عام 2002 وسيطر على ثلثي مقاعد البرلمان (365) بفضل النظام الانتخابي النسبي في تركيا. من ناحية ثانية ، يتوقع ان يدخل النواب الاكراد مجددا البرلمان التركي بعد 13 عاما على استبعادهم ، بموجب نتيجة الانتخابات التشريعية مع وعود بالمصالحة في وقت يثير فيه تصاعد اعمال العنف التي يقوم بها الم قاتلون غضبا في البلاد. وسيترشح 60 عضوا من الحزب من اجل مجتمع ديموقراطي بصفة مستقلين في استراتيجية تهدف الى الالتفاف على قاعدة الحصول على 10% من الاصوات كحد ادنى على المستوى الوطني لكي يتمكن حزب ما من الدخول الى البرلمان.
وبحسب استطلاعات الرأي فانه يمكن انتخاب 20 الى 30 منهم بسبب الدعم القوي الذي يستفيدون منه في جنوب شرق البلاد حيث تعيش غالبية كردية. وعلى صعيد متصل ، لا يتوقع المحللون ان تؤدي الانتخابات التشريعية المبكرة الى وضع حد للتوتر السائد بين المدنيين والعسكريين. ويقول الخبيراحسان داغي "العفريت خرج من القمقم واعادته ستتطلب وقتا. اذ قد يستغرق الامر من ثلاث الى خمس سنوات قبل ان تصبح العلاقات بين العسكريين والمدنيين كما يجب ان تكون عليه". ورغم تصدر حزب العدالة والتنمية جميع استطلاعات الراي بفارق كبير فانه قد يخوض صراعا جديدا مع الجنرالات بعد الانتخابات التشريعية اذا لم يتم الاتفاق على مرشح للرئاسة. كان الخلاف قد ظهر الى العلن في نيسان الماضي عندما حاول رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان فرض وزير خارجيته وذراعه اليمنى عبد الله غول رئيسا للجمهورية ما دفع الاوساط العلمانية ومن بينها الجيش الى اتهام حزب العدالة والتنمية بالرغبة في العودة عن مبدا الفصل الصارم بين الدولة والدين. وهدد الجيش ، الذي اسقط اربع حكومات منذ عام 1960 بالتدخل للدفاع عن النظام العلماني وقررت المحكمة الدستورية في نهاية المطاف الغاء الانتخابات الرئاسية.
لكن الامر لا يتعلق في الواقع بازمة بشان علمانية تركيا وانما بشان نظامها السياسي الذي يمنح الرئيس حق مراقبة اداء الحكومة ويمنح الجيش دور حامي مؤسسات الدولة كما يرى المعلق السياسي علي بيرم اوغلو. وقال اوغلو موضحا "انه صراع على السلطة مع العسكريين الذين يتصدون بشدة لاي انتقاص من دورهم في حال تولى حزب العدالة والتنمية الرئاسة".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش