الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«لما ضحكت الموناليزا» يستهل عروض مهرجان الفيلم العربي

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
«لما ضحكت الموناليزا» يستهل عروض مهرجان الفيلم العربي

 

عمان - الدستور - خالد سامح

بحضور الملكة نور الحسين، وبرعاية وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار، انطلقت مساء أمس الأول، في مقر الهيئة الملكية للأفلام بجبل عمان، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفيلم العربي، والذي تختتم عروضه مساء الخميس المقبل، ويشارك فيه أفلام من الأردن والكويت والجزائر ولبنان ومصر.

وفي كلمة له خلال حفل اطلاق المهرجان شدد د. جرار على أهمية السينما كفن وإبداع من شأنه أن يحمل رسائل فكرية أيضاً، ورأى أن السينما ساهمت وبصورة كبيرة في صياغة وعي الانسان وتقديم صور مغايرة للواقع مما أسهم في تحديد توجهات الناس حيال قضيا سياسية واجتماعية وثقافية مختلفة.

كما وثمن د. جرار رعاية الهيئة الملكية للأفلام للمهرجان ودعمها للحراك السينمائي الوليد في الأردن، وذلك بتوفير الأجواء الابداعية المناسبة واستقطاب كل المواهب السينمائية الأردنية الشابة سواء في مجال الاخراج والانتاج التمثيل والتصوير وغيرها من عناصر العمل السينمائي.

وأختتم الوزير كلمته بتكريم الناقد السينمائي الأردني عدنان مدانات، مثنياً على منجزه النقدي واسهاماته في البحث والدراسات السينمائية على الصعيد المحلي والعربي.



قصة بسيطة وعميقة

وافتتح المهرجان فعالياته بعمل سينمائي أردني طويل معنون بـ»لما ضحكت الموناليزا»، وهو من اخراج فادي حداد وتمثيل: تهاني سليم ونادرة عمران وفؤاد الشوملي وهيفاء الاغا وحيدر كفوف وسهى النجار وشادي خلف، ونبيل كوني، واشرف على عمليات إنتاجه نادية عليوات ونادين طوقان وشريف المجالي حيث صورت أحداثه كاملة في أحياء العاصمة عمان، ولا سيما القديمة والشعبية منها.

ينتمي «لما ضحكت الموناليزا» الى نوعية من الأفلام التي تقدم الحكاية الرومانسية بقالب كوميدي وفكاهي بعيداً عن الاسفاف و»التهريج»، ويطرح قصة بسيطة وعميقة في مراميها وأبعادها الفكرية والنفسية، حيث يتحدث عن فتاة أردنية تقطن مع شقيقتها في حي شعبي فقير وعقدة حياتها الرئيسية تكمن في أنها غير قادرة على الضحك أو الابتسام والمفارقة العجيبة أن اسمها «موناليزا»، الا أن حصولها على وظيفة حكومية يشكل نقطة تحول كبير في حياتها لتنفتح على المجتمع وتتعرف على عامل وافد لتقع في حبه بعد أن يخرجها من حالة الكآبة المزمنة التي لازمتها طوال حياتها، وعندها تكتشف المعنى الحقيقي للحب ومقدرته على رسم الابتسامة والفرح على وجوهنا.

ويكشف الفيلم عن العديد من النماذج البشرية داخل المجتمع الأردني التي تعاني من أزمات مختلفة، وتعود تلك الأزمات الى طبيعة التركيبة التقليدية للمجتمع والأسرة الأردنية، والرواسب القيمية والتربوية المحافظة، كشخصية «نايفة» مديرة موناليزا في العمل وقد أدت دورها بجدارة الفنانة نادرة عمران، وشخصية «عفاف» شقيقة البطلة (الفنانة هيفاء الآغا) والتي تصاب بفوبيا الخروج من المنزل نتيجة فشل علاقتها الغرامية بأحد سكان الحي، وغيرها من الشخصيات الغارقة في مآزق نفسية وعقد اجتماعية صورها المخرج بعفوية وأجواء درامية ظريفة.

ونشير الى أن « لما ضحكت الموناليزا» هو الفيلم الأول الطويل للمخرج فادي حداد والذي أنجز قبله ثلاثة أفلام قصيرة شاركت بمهرجانات عربية، وهي: «سوليتير»، «كعب عالي»، «سيرة البيانو».

ويعرض اليوم الفيلم الكويتي «تورا بورا» بحضور مخرجه وليد العوضي، وذلك عند التاسعة والنصف في مقر الهيئة الملكة للأفلام بجبل عمان.

التاريخ : 07-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش