الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قصائد تعاين الراهن العربي في «كتاب إربد»

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
قصائد تعاين الراهن العربي في «كتاب إربد»

 

إربد - الدستور

قال رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، الشاعر مهدي نصير: «ربما الشعر والموسيقى والفنون الأخرى هي التي تذكرنا دائما أن لنا هناك أرضا مغتصبة, أن هناك قاتلا مأجورا يحتل ويغتصب كل ما هو جميل»، وأضاف في الأمسية الشعرية التي نظمها فرع الرابطة في إربد، يوم الجمعة الماضي، بمناسبة مرور 64 عاما على ذكرى النكبة، وشارك فيها الشعراء: أنور الأسمر وغازي الذيبة والزميل عمر أبوالهيجاء، وأدراها الشاعر عصام الأشقر: «لا يمكن لنا كعرب ومسلمين أن ننسى هذه الأرض العربية التي ضمت جزءا كبيرا من تاريخنا ومعاركنا، ولا ننسى أولى القبلتين القدس الشريف»،

نصير نفسه بيّـن أن «الشاعر ليس سياسيا يقيم تسويات، الشاعر له مواقف محددة، وعلينا أن نكرر في الشعر والثقافة العربية أن أرضنا مغتصبة، والنكبة ليست واحدة، بل مرت علينا نكبات منذ القرن القرن العشرين وعشنا سقوطات متتالية: 48 و67 و2003»، ومن ثم قرأ مقطوعة شعرية بهذه المناسبة.

تاليا كانت القراءة الشعرية الأولى للشاعر أنور الأسمر، الذي قرأ ثلاث قصائد هي: «آيات فلسطينية»، «غزة عروس البحر»، و»هنا بغداد». قصائد واكبت الحالة الإنسانية التي يعيشها الإنسان العربي من خيبات وإنكسارات وهزائم، وقد استحضرت الجرح الفلسطيني والحالة العراقية والاحتلال، بلغة لا تخلو من البعد الفني والاسقاطات التاريخية على واقعنا المؤلم. قصائد تفاعل معها الجمهور. في قصيدته «غزة عروس البحر»، يقول: «على أرض غزة/ شهيد يحمله شهيد/ وشهيدة تتزوج من شهيد/ وشهيد ينجبه شهيد/ ويضمد جرحه شهيد/ شهيد يرفعه شهيد/ ويدافع عن الشهيد وشهيد/ وغزة تركض في العواصم الخجلى/ كغزالة وفي يديها شهيد/ ونساء يفتشن في بريد الدم/ عن صرخة لمعتصم/ ومعتصم طريد».

من جانبه قرأ الشاعر غازي الذيبة غير قصيدة من مثل: «دعاء الثورة»، «الشعب والروح»، «زرافيل عتيقة»، و»تعود بعد وحشتها إليّ». قصائد عاينت الثورات العربية ووقفت على مشاهدات الواقع المرير الذي يمر به الوطن العربي. قصائد انتصرت للجرح وكشف بفنيتها العالية عن كوامن الفرح والحزن الذي يلفع صحفات أيامنا الموحشة. قصائد قرأت الإغتراب والرحيل.

في قصيدته «دعاء الثورة»، يقول: «يا رب الثورات/ احم الثورات/ احم خبز الفقراء/ ونارنج أصابعهم يغزل في الليل الاضواء/ احم أسماء الشهداء/ اذا انفعلوا في باب النار/ وامنحنا يا رب الثورات/ غيوما تستيقظ في كل نهار/ لتغيث الجائع والملهوف/ وتربي الحب مع الأزهار».

واختتم القراءات الزميل عمر أبوالهيجاء الذي قرأ مجموعة من قصائده من مثل: «تهيئة للسيف..أغنية للبداية»، «قصيدة الكنعاني»، «طقس الشهادة، وشمس لنا»، وفي الأخيرة يقول: «شمس لنا/ للأرض إذ تغصّ في قوالب الأحزان/ لانتفاضة الدم الفلسطيني/ وللوقت الملفع بالجراح/ للدمعة الحيرى على ترشيحة الأجفان/ وشمس للنهار/ وإذا أحترفنا خطى القصيدة بداية/ نمشي إلى حقل الخيام/ ونعدّ للجسد الفريدة عمامة/ ونقيم للوطن المكان».

التاريخ : 21-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش