الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الساريسي يعاين «أدب الحكاية الشعبية في فلسطين والأردن»

تم نشره في الثلاثاء 14 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
الساريسي يعاين «أدب الحكاية الشعبية في فلسطين والأردن»

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

ضمن فعاليات كتاب الأسبوع، استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أمس الأول، الدكتور عمر الساريسي، للحديث عن كتابة «أدب الحكاية الشعبية في فلسطين والأردن»، في ندوة أدارها الناقد محمد المشايخ.

استهل الساريسي حديثه بالإشارة إلى أن كتابه «كان في أصله حلقات أعدت لتكون مادة إذاعية متكاملة، تعنى بتوضيح معنى (الحكاية الشعبية)، على نحو تفصيلي، يضع هذا المصطلح في مكانه بين فروع الأدب الشعبي، الذي شكل جزءاً من المأثورات الشعبية «الفولكلور»، كما هي معروفة في فلسطين والأردن وفي بعض البلدان العربية، حيث تقوم الحلقة الواحدة على شرح مصطلحات الحكاية المختلفة، وتوضيحها في شكل حواري تمثيلي، بعد أن يستمع الناس لهذه الحوارات، إنها أشبه ما تكون ببعض برامج «كان يا مكان»، الذي يتردد في بعض الإذاعات العربية، والقيمة الموضوعية التي تنهض عليها هذه الشروح قائمة أصلاً على ثقافة جامعية أكاديمية جادة، توفر عليها معدها بعد الحصول على درجة الماجستير، في الآداب، من قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة أواخر السبعينيات».

وقال الساريسي: «لقد برزت في ساحات بعض البلدان العربية مجلات متخصصة في هذا الموضوع، من مثل مجلة «الفنون الشعبية» في الأردن، و»المأثورات الشعبية» في قطر، ومجلة «الثقافة الشعبية» في البحرين، وقد عرضت حلقات هذا البحث على جهات عديدة في مجال الإعلام، كي يستفاد منها في الإخراج على الشاشة المرئية، فلم يتيسر شيء من هذا القبيل، ولذلك لجأنا إلى تحويلها إلى كتاب يقرأ، وقامت وزارة الثقافة مشكورة بنشره».

وكان مقدم الندوة الناقد المشايخ قد أشار إلى أن هذا الكتاب أدبي فلكلوري، جمع أجمل وأروع الحكايات الشعبية المستقاة من ذاكرة الأجداد والجدات في الأردن وفلسطين، وفي الوقت نفسه أجرى عليها دراسة اتسمت بالعلمية والموضوعية والجدية، ولعل من أبرز سماته عدا عن التشويق والجاذبية، وإتاحة الفرصة للقارىء للتحليق في الخيال، أو البناء في الواقع، لاكتشاف ابعاد انسانية وجمالية مدهشة ومذهلة، لعل أبرز ما فيه، هو ربط هذه الحكايات بابعادها الإنسانية والكونية وعدم ربطها بالأردن وفلسطين رغم أنه تم جمع الحكايات فيهما.

وأكد المشايخ أن الثقافة الموسوعية للمؤلف تتضح في هذا الكتاب، «وذلك حين يحدثنا الأساطير وأثرها على حكاياتنا الشعبية، وحين يحدثنا عن الديانات الأرضية القديمة التي سبقت الديانات السماوية أيضاً لإبراز أثرها في الحكايات، وحين نتعمق في البحث عن اهداف وغايات الدكتور عمر الساريسي من تأليفه لهذا الكتاب، نجده يجيبنا بالفعل لا بالقول، أن السلام والوئام هو أبرز صفات المجتمع الإنساني المثالي، وأن هذا المجتمع الكوني، استقى في حكاياته كل المثل والايجابيات التي حثت الديانات السماوية والأرضية على الإقتداء بها، للنهضو بالإنسانية وتعزيز أواصر التعاون والتعاضد بين أفرادها ليعيشوا بسلام وأمان، وأنها قدمت درساً لأعداد البشرية، افرادا وجماعات، لتنبئهم أن كيدهم سيكون في نحرهم، وأن نتيجة أعمالهم واقوالهم السلبية، وإن اضرت بالآخرين إلا أنها ستضر بهم إن عاجلاً أو آجلاً.

وفي نهاية الندوة قامت دائرة المكتبة الوطنية بتوزيع الكتاب على الحاضرين.

التاريخ : 14-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش