الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شنينات يوقع «هشاشة» منحازا إلى مشهدية الومضة الشعرية

تم نشره في الاثنين 13 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
شنينات يوقع «هشاشة» منحازا إلى مشهدية الومضة الشعرية

 

جلال برجس

بدعوة من ملتقى مأدبا الثقافي، ومطعم ومقهى رومن السياحي، أقيم أمس الأول، في مأدبا، حفل إشهار للمجموعة الشعرية الأولى لعلي شنينات، «هشاشة»، الصادرة هذا العام، عن دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع، بدعم من وزارة الثقافة الأردنية.

الأمسية نفسها حضرها لفيف من مثقفي مأدبا وعمان، إضافة إلى مدير ثقافة مأدبا عوني أبو جريبان، والمنسق العام لفعالية «مأدبا مدينة الثقافة الأردنية 2012» الدكتور وجيه الفرح. وقدم للأمسية الدكتور ماجد الرضاونة، وقدم الشاعران جلال برجس وماهر القيسي ورقتين نقديتين عاينتا المجموعة المحتفى بها.

في مستهل الحفل دعا رئيس ملتقى مأدبا الثقافي الدكتور ماجد الرضاونة إلى ضرورة تبني حراكاً ثقافياً يعول عليه في الصحافة التي تحمل راية الثقافة الأردنية العام الحالي، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بمبدعي المدينة، الذين يتميزون بنتاج رفيع المستوى على الصعيدين المحلي والعربي.

الورقة النقدية الأولى قدمها الشاعر جلال برجس، معايناً فيها تجربة الشاعر شنينات، وتطرق برجس، إلى تلك الفترة التي رافق بها الشاعر شنينات في الصحراء الأردنية الشرقية، ومدى إسهامها في خلق الحالات الشعرية التي رأت النور في «هشاشة». إذ رأى برجس أن «هشاشة»، وبما تمتلكه من قوة تفاصيل عوالم القصيدة النثرية، هي رؤية شعرية مقاوِمة لهشاشة العالم.

ففي ورقته النقدية التي عنونها بـ(«هشاشة» قوة القصيدة إزاء هشاشة العالم) قال برجس: أراد علي شنينات من عنوان مجموعته الشعرية الأولى (هشاشة) أن يضع المفتاح الأول لمجموع قصائده، بما أن لكل كتاب شعري مفاتيح دالة على فضاءات القصيدة وأسرارها. مضيفاً أنه عند قراءة قصائد المجموعة الشعرية (هشاشة) سيتضح لنا ما يريد الشاعرُ، اتكاء على المعنى العام للهشاشة ومن ثم ماهية الإسقاط الذي أراده علي شنينات على مجموع قصائده في هذا الكتاب.

وأضاف برجس أن المغزى الشعري هنا، والذي يرقد وراء عنوان سهل ممتنع، هو جوهر التكثيف في جسد القصائد، إذ أن الهشاشة كمفردة في بداية تلقينا لها اختصار شامل لحياة متكاملة بدأ الوهن يدب بها، و(هشاشة) هنا محاولة ناجحة في مشهدية الومضة الشعرية، التي كورها علي شنينات بطريقة، جعلت من تكامُل القصائد ببعضها البعض؛ مجموعة تؤسس لحياة كاملة يراها الشاعر من وجهة نظره الشفافة التي تشي برؤية عميقة صافية للكون.

وفي ورقته النقدية قال الشاعر ماهر القيسي: «هكذا يدخلنا شنينات إلى زمن مفتوح، فيقحمنا في متاهته البليغة (هشاشة)، حيث يخوض فيها رحلة استكشاف الذات بحثا عن حقائقها الدفينة، بلغة مسبوكة بعناية يواصل اختباره للمشاعر التي تجعلنا على الدوام عرضة لشقاقات الطمأنينة والقلق/ الحيرة والاعتقاد/ اليقين والشك/ السعادة الشقاء. وأضاف القيسي أنه «من الإهداء حتى غفوتنا على ذيل القصيدة أدهشنا الشاعر بلغة أفرغها من الروح، لغة وضعتنا في رحم القصيدة»، وزاد: «ظلت رائحة تراب مأدبا تقوم من بين القصائد، هو ظل تراب مأدبا الذي يحمل عبق التاريح يفوح من بين قصائده، أمسك يد القارئ وهش بها على الأمنيات».

في الختام قرأ الشاعر علي شنينات جملة من قصائد المجموعة، هي: «لأنك كالغيم»، «الساعة ملآى بالموتي»، «في أول الأربعين»، و»فراغ» التي يقول فيها:

«الفارغ أنا إذ يبحثون عنك بي ولا يجدونك

يمرون على عتبات موحشة

يركلون خوائي بنعالهم

ويذهبون وهم يلعنون الفراغ».

في الختام الحفل وقع الشاعر شنينات المجموعة للحضور.

التاريخ : 13-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش