الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتحاد الكتاب يوزع جوائز القدس بالتأكيد على عروبتها

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
اتحاد الكتاب يوزع جوائز القدس بالتأكيد على عروبتها

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

مندوبا عن وزير الثقافة سميح المعايطة، وزّع الكاتب يسار خصاونة ورئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مصطفى القرنة مساء أول أمس في مركز الحسين الثقافي جوائز القدس، في احتفالية «يوم القدس»، على الباحثين الفائزين وهم: عمران سميح نزال المركز الأول، محمود رحال المركز الثاني، وفازت بالمركز الثالث رشا محمد ذيب، وكما تم تكريم الأدباء والباحثين بتسليمهم الدروع.

وكان الحفل الذي أداره الشاعر محمد سمحان قد اشتمل على كلمة رئيس الاتحاد مصطفى القرنة قال فيها: «في هذا اليوم الذي نسلم فيه جائزة القدس، والتي دأب اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين على اقامتها كل عام، نؤكد على حرصنا على اقامتها وعدم التوقف عنها رغم شح الموارد لأن أهمية هذه الجائزة تكمن في استمراريتها، وإننا في الاتحاد، ونحن نحتفل باليوبيل الفضي، مكرمين كوكبة من رجالاته، سنفتح فرعا للاتحاد في الزرقاء».

كلمة أمين القدس القاها بالإنابة عنه رئيس الاتحاد، أكد فيها أن القدس أتخمت من الكلام والقول، والمقالات والخطابات والمهرجانات والاجتماعات، والنصر يحتاج للاعداد بالتضحية بالغالي والنفس والنفيس، وما يتهدد القدس ومقدساتها معروف، وصلافة المحتل معروفة، فهل آن الآوان للعمل بصدق وإيمان على درب الأعداد النفسي والعملي لما يحتاجه تحريرها؟».

والقى كلمة الفائزين الباحث عمران سميح نزال قال فيها: أجمع البشر على اختلالف أديانهم وأجناسهم على تعظيم مدينة القدس الفلسطينية العربية الاسلامية الكنعانية اليبوسية، وأطلقت عليها من الأسماء ما ينتمي الى لغتها وثقافتها وقوميتها، ولكن القدس رغم كل ذلك لم تحظ بعناية أكبر مما حظيت به من مباركة من خالق السموات والأرض، الذي باركها وما حولها»، مؤكدا أن المشروع الاستعماري الغربي المعاصر استغل العواطف الصهيونية القديمة نحو القدس، وجعل منها مشروعا استعماريا غربيا بأيدي يهودية صهيونية إسرائيلية، مما يوجب على مثقفي الأمة وكتابها كشف هذا الزيف التاريخي وفضح المشروع الاستعماري وإحياء قضية القدس في عقول شباب الأمة.

والقى الكاتب عبدالله القاق كلمة أكد فيها أن القدس اليوم تعاني من التهويد والاستيطان وقضم الأراضي، بعد أن وقعت في الأسر، حيث تعاني من معادل التشوية كل يوم وأهلها الصامدون الصابرون يتعرضون للحرب النفسية والاقتصادية والارهابية للجلاء والاستسلام، وفقدان الهوية الوطنية والتاريخية.

الباحث والصحفي وجيه العتوم ألقى كلمة قال فيها: «لقد ملّ العرب جميعا من الحديث مع الاسرائيليين عن السلام العادل، وانفقوا الكثير من الجهد والوقت والشهداء من أجل الوصول الى السلام وطرحوا المبادرة تلو الأخرى»، مؤكدا أن «القدس ستبقى لنا ولن نفرط بترابها الطهور».

الشاعر سليمان المشيني القى قصيدة حملت عنوان «تحية في يوم القدس الخالد»، يقول فيها: «من شغاف القلب عطر الورود/ لحمى الاسراء ابدعت نشيدي/ كان في حطين سحق المعتدي/ وحفظنا بالقنا أرض الجدود».

والقى الكاتب يسار الخصاونة، كلمة شخصية، حملت عنوان «رسالة من حفيد يسار خصاونة».

التاريخ : 28-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش