الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبد الله إبراهيم يصدر «الكتابة والمنفى»

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
عبد الله إبراهيم يصدر «الكتابة والمنفى»

 

عمان - الدستور



صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب «الكتابة والمنفى»، حرره الدكتور عبد الله ابراهيم، يقع المجلد في 276 صفحة من القطع الكبير، وفيه شهادات لعدد من كبار المثقفين العرب عن موضوع المنفى، يضم الكتاب مقالات لكل من: ادونيس، واسيني الاعرج، ابراهيم الكوني، سيف الرحبي، كمال ابو ديب، فريال غزول، فيصل دراج، احمد يوسف، نبيل سليمان، فخري صالح، محمد لطفي اليوسفي، عبد الله ابراهيم.

يقول محرر الكتاب: تقوم كتابة المنفى على فرضية تفكيك الهوية الواحدة وتقترح هوية رمادية مركبة من عناصر كثيرة، وبهذه الصفة تعد كتابة المنفى عابرة للحدود الثقافية والجغرافية والتاريخية والدينية، وهي تخفي في طياتها اشكالية خلافية كونها تشكل عبر رؤية نافذة ومنظور حاد لا يعرف التواطؤ، فتتعالى على التسطيح وتتضمن قسوة صريحة من التشريح المباشر لاوضاع المنفي، وعلى حد سواء، لكل من الجماعة التي اقتلع منها والجماعة الحاضنة له، لكنها كتابه تنأى بنفسها عن الكراهية والتعصب والغلو وتتخطى الموضوعات الجاهزة والافكار النمطية وتعرض شخصيات منهمكة في قطيعه مع الجماعه التقليدية وتنبض برؤية ترتد صوب مناطق مجهولة له داخل النفس الانسانية، ويضيف تتسم كتابة المنفى، فضلاً عن كل ذلك بالقلق الوجودي ويسكنها الحراك والانشقاقية والسخط وفيها تعوم الاسئلة الكبرى وهي مدونة كاشفه لمصائر البشر حينما تدفعهم نوازع العنف الاعمى الى تمزيق شملهم فيلوذون باماكن بديلة بحثاً عن امان خادع وقد آن الاوان لتنشيط جدل ثقافي ينتهي باحلال عبارة «كتابة المهجر»، لأن الثانية تخلو من المحمول الذي جرى وصفه فيما الاولى مشبعه به، فهو يترشح منها حيثما درست مستوياته الدلالية وقع تأويله واستنطاقه، وعلى هذا ف «ادب المنفى»، يختلف عن «ادب المهجر»، كون الاخير حبس نفسه في الدلالة الجغرافية فيما انفتح الاول على سائر القضايا المتصلة بموقع المنفي في العالم الذي اصبح فيه دون ان تغيب عنه قضايا العالم الذي غادره.



التاريخ : 10-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش