الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معرض العراقي محمد الشمري .. صور لعمان في إطار من المحبة والحنين

تم نشره في السبت 21 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
معرض العراقي محمد الشمري .. صور لعمان في إطار من المحبة والحنين

 

عمان - الدستور - خالد سامح

«كنت أجلس باحثاً في وجوه الناس ربما أعثُر على صديق يُشاركني المسير، يوماً بعد يوم، سنة بعد سنة. وخفت أن أُهاجر في يوم من دون أن أَحمل معي زواد الذكريات، ففي عام 2000 بدأَت رحلتي مع تخزين ذكرياتي في وسط البلد، في عمان، بمجموعة صور فوتوغرافية».. بهذه الكلمات يقدم الفنان العراقي محمد الشمري معرضه الجديد «وسط البلد»، الذي أفتتح، أمس الأول، في جاليري جاكراندا بجبل عمان، بحضور مجموعة من التشكيليين والفوتوغرافيين.

مستفيداً من أجواء وتقنيات التصوير الفوتوغرافي، وطرق التعبير الانطباعي لدى التشكيليين وفن الكولاج، يقدم الفنان محمد الشمري بعضاً من المشاهد التي لاتزال مطبوعة في ذاكرته البصرية من منطقة وسط البلد بعمان، الصور تفيض بالتفاصيل الإنسانية الحميمة، وهي ترصد حركة الناس وطبيعة الحياة الشعبية في تلك المنطقة التي هي عصب العاصمة ومهد الاستيطان البشري فيها، كما أن مقاهيها باتت منتديات لمجموعة من المثقفين الأردنيين والعرب الوافدين.

هاجر الشمري إلى الولايات المتحدة، وحنينه لوسط البلد ولعمان كان أكثر مما توقع. فجلس في مدينة هيوستن تِكساس يجمع صوره ويحولها إلى قطع فنية تتراكم فيها الذكريات، ومجموعة وسط البلد للشمري تحمل رائحة السوق وعبق الماضي وتاريخ المنطقة والإنسان، في وسط مدينة عمان التي بدأت تغيرها تزاحمات من الإسمنت والبلاستيك والتطور وهي في ألوانها الدافئة المونوكرومية ذاكرة وطنٍ وتاريخ منطقة في إطار محبة وحنين.

يقول الناقد العراقي فاروق يوسف عن أعمال محمد الشمري: «إذا كان محمد الشمري يتحاشى الرموز التي تشير الى العالم، فان أعماله غالبا ما تكون مسكونة بالإشارات، التي تستلهم الزمن وتؤكد المسافات، هناك في كل لوحة من لوحاته شيء يذكرنا بالطرق التي مشيناها وبالمحطات التي انتظرنا فيها، وبالساعات التي تفصلنا عما غادرناه، وعما نتوقعه، وفي كل الأحوال فان حساسية مفارقة الأشياء تبدو هي الأشد نفوذا، كما لو أن تلك الرسوم والصور تسعى الى توثيق المضي بعيداً، ولكن بتمنع الزاهد وصبر العارف».

ولد الفنان محمد الشمري في بغداد عام 1962 حيث أمضى سنواته المعرفية الأولى في العراق ومن ثم انتقل الى الأردن وبعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

عرضت اعمال الشمري بشكل واسع في قاعات عرض ومتاحف عالمية في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة اللأمريكية، وذلك من خلال معارض فردية ومشتركة لتشمل المتحف البريطانى، جامعة كولمبيا، ومتحف ستيشن للفن المعاصر في هيوستن تكساس.

من احدث اعمال الفنان محمد الشمري هي «انشودة المطر» التي عرضت في متحف جامعة جونيياتا في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية ومعرض «كلمة-موضوع-حركة» في قاعة أنيا تيش في هيوستن تكساس.

والشمري عضوفي اتحاد الفنانين العراقيين، وأقام معراض في لبنان وتونس والامارات ومصر وايطاليا وألمانياوغيرها من الدول، ومعرضه الحالي في «جاكرندا» يستمر حتى السابع عشر من الشهر القادم.

التاريخ : 21-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش