الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عام النهايات.. نبوءة وأمنيات، والبلاغة المهلكة في خطاب الرؤساء

تم نشره في الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
عام النهايات.. نبوءة وأمنيات، والبلاغة المهلكة في خطاب الرؤساء

 

«2012.. هذه النهاية المقترحة للعالم، ليست النهاية الأولى. هناك العديد من النبوءات السابقة التي لم تتحقق، لكننا عشنا لنقرأ تاريخها، وكان أكبرها توقع نهاية العالم عام ألف ميلادية، وقد استثمر آباء الكنيسة هذه النبوءة في جمع ما استطاعوا من أموال لقاء صكوك الغفران التي تدافع المسيحيون لشرائها! وليس بالعلم فقط أو بالخرافة فقط، وليس منهما معاً تولد أسطورة النهاية، هما مجرد القابلة التي يولد على يديها ذلك الرعب الذي تحركه السياسة والتجارة. ونحن نستقبل العام الجديد نعدكم ببقاء العالم، وإن كان لنا أن نطلق خرافة أخرى في شكل أمنية، فأمنيتنا أن ينتهي طغاة العالم». هكذا تقدم تقدم مجلة الدوحة قضية عددها الجديد «2012 عام النهايات نبوءة وأمنيات»، ونقرأ فيها لمروة رزق، هنود المايا وتقويمهم المتشائم.. أصل الحكاية. نهايات أشهَرُها في عام 1000.. نبوءة نقلت العالم إلى عصر التنوير، لحسين محمود. الخيال والأسطورة في ثقافات الشعوب.. ملح الحضارة، لشرف الدين شكري. نهاية الأزمنة في الأديان التوحيدية الثلاثة، لعبده وازن. نهاية الدنيا لستفانو بيني. الفلكي.. أم مريض البارانويا؟ من الذي يقرر؟، لخليل فاضل. النهاية حقيقة أم مزاح ثقيل؟ لموناليزا فريحة. ديموقراطية يوم القيامة ونهاية عالم الاستبداد، لعبد العزيز الخاطر. سحابة النهايات، لأحمد مصطفى العتيق. وزة نهاية العالم! لمحمد المخزنجي. نهاية العالم أرصدة في جيوب المحتالين، لأحمد السيد النجار. ونهاية العالم في مدن الملح، لإيزابيللا كاميرا. ماذا تفعل إذا كانت القيامة غداً؟ وصايا يوم الرّحيل، استطلاع الدوحة. كما نقرأ قصيدة بعنوان «خطاب النهاية» للشاعر اليمني عبد العزيز المقالح، ونصا قصصيا بعنوان «نهاية العالم» لدينو بوتزاتي، ترجمة حسين محمود.

في ملف العدد «خطاب الرؤساء: البلاغة المهلكة» تتطرق مجلة الدوحة إلى موضوع خطابات الرؤساء العرب التي كانت في النهاية بؤس الختام لحكام استمرأوا العيش في اللغة، فخلقوا من البلاغة الفارغة وطناً بديلاً تتحقق فيه الديموقراطية بمجرد أن يمتدحها المستبد في خطاب، ويتحقق العدل الاجتماعي بمجرد أن يعلن أمام عدسات التليفزيون أنه يعمل لصالح الفقراء! حول هذه المفارقات نقرأ: في البدء كان ديوان الإنشاء الباطل في ثياب الحق، ل.د. أحمد يوسف علي. تسقط الدولة المتلفزة لمحسن العتيقي. بلاغة صالح، لحبيب عبدالرب سروري. أنا الرئيس ولست آمر الجند!، لمايا شكر الله. جمهوريّة «الله غالب» لسعيد خطيبي. هذا ليس إنشاء، لجهاد بزي. أعطوني شاشة ومنصة إلقاء، لـ د. عماد عبد اللطيف. الأخ الكبير يفقد قاموسه السحري، لمحمد فتحي يونس. لغة الأحذية الثقيلة، لأشرف عبدالشافي.

نقرأ في العدد كذلك: الأحزاب الإسلامية في مقدمة المشهد السياسي في ثلاث دول هي تونس، المغرب، وأخيراً مصر. النهضة التونسي هو الأقدم في البعد عن الاسم الديني، ومثله استغنى الإخوان المسلمون عن رمزية اسمهم التاريخي ليدخلوا الانتخابات بحزب العدالة والحرية، بينما صعد في المغرب حزب العدالة والتنمية. أسماء مدنية المنطق ولا تختلف في الشعار والمطلب مع أي فصيل سياسي آخر، فماذا عن الأفعال؟! هذا ما يحاول أن يقرأه المفكر السوداني حيدر إبراهيم في موضوعه «الأحزاب الإسلامية ..أسماء وأفعال».

ونتابع في حوارات الدوحة، عن تفاصيل كتابة روايته جيرترود وقضايا أخرى الكاتب المغربي حسن نجمي في حوار للدوحة: أجراه أنيس الرافعي «حين نكتب نلقي بأنفسنا إلى الهاوية». وفي تصريحات للمديرة العامّة لليونيسكو إيرينا بوكوفا سعيد خطيبي ينقل موقف اليونيسكو في «نهاية عصر اللّوبيات.. فلسطين ولو كرهوا». وفي حوار آخر مع الناشطة ضد العولمة والإمبريالية، الروائية الهندية أرونداتي روي في صرخة احتلوا وول ستريت لا فلسطين، ترجم الحوار فخري صالح عن صحيفة الغارديان.

نقرأ مقالات: بلاغة الانتهازية الفكرية لعبدالسلام بنعبد العالي، ذكرى شيشانية، لخوان جويتيسولو، الثقافة والثورات العربية لـ د. مرزوق بشير، في البدء كان الشعر! لأمجد ناصر، الزمن الجميل، لأمير تاج السر.

ونتابع أيضا: فضيلة ياسين شقيقة الروائي وكاتمة أسراره: كاتب ياسين غنيمة الأدب، بقلم مكي أم السعد. وعن رحيل الرئيس المناضل والأديب التشيكي فاتسلاف هافيل حين يكون للشعراء صوت مسموع مثل صوت أصحاب البنوك. والشاعر العراقي يوسف الصائغ في ذكرى رحيله: ما زال غزالاً يطارده قاتلوه بقلم انعام كجه جي. ونقرأ في رحلة الدوحة: «روما مدينة الأبد.. جمر واحضان» رحلة يكتب تفاصيلها عزت القمحاوي، عن احتفال جامعة روما بنجيب محفوظ، مرورا بمعرض ضخم للفن التشكيلي السوفياتي، وعن رحلته ينقل الكاتب «في اليوم الأخير أبديت الرغبة في بيتزا الختام، اختار الأصدقاء مطعماً من عمر نجيب محفوظ لم يزل يستخدم الحطب في أفرانه، وينام اسمه في لافتة صغيرة على واجهته: جمر وأحضان وهو اسم يصح أن يطلق على المؤتمر والرحلة كلها.



الكتاب المجاني في هذا العدد «أبو القاسم الشابي نداء الحياة مختارات شعرية، والخيال الشعري عند العرب»، اختيار وتقديم محمد لطفي اليوسفي.

التاريخ : 05-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش