الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خمش يعرض «الشباب وشؤون المجتمع الأردني» في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 17 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
خمش يعرض «الشباب وشؤون المجتمع الأردني» في المكتبة الوطنية

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

ضمن فعاليات كتاب الأسبوع، استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أمس الأول، الدكتور مجد الدين خمش، الذي تحدث عن كتابة «الشباب وشؤون المجتمع الأردني»، بمشاركة الدكتور محمود قظام السرحان، والدكتورة لانا مامكغ، في ندوة أدارها الزميل حسين نشوان.

د. محمود قظام السرحان أشاد بسلسلة التثقيف الشبابي الذي يصدرها المجلس الأعلى للشباب حيث بين أن هذه السلسلة تنسجم مع أهداف المجلس الأعلى للشباب – وزارة الشباب والرياضة حالياً في إعداد وتكوين جيل من الشباب معافى فكراً وخلقاً وسلوكاً حيث أن قطاع الشباب في التركيبة المجتمعية الأكثر قبالاً للصياغة.

من جهتها استعرضت الدكتورة لانا مامكغ نتائج الدراسة التي تضمنها الكتاب، والاستنتاجات العامة، والتوصيات، وناقشت بعض هذه المظاهر، بما في ذلك الخلافات المسلكية للطلبة والمشاجرات الجماعية ومشكلة الفراغ وضرورة تأهيل عضو هيئة التدريس، وشددت على توعية الطلبة لعقد الندوات والمحاضرات الارشادية واشغال اوقات الغراغ بنشاطات مثمرة، وركزت على غياب الدور التربوي لأستاذ الجامعة نحو هذه الفئة التي تعتبرها أنها نجوم هذه المرحلة وتقصد بذلك الشباب وحللت مهنة التدريس التي اعتبرتها مهنة مقدسة والا تترك لضمائر الافراد من اعضاء هيئة التدريس الذين يتفاوتون بالكفاءة بدرجة الانتماء للمهنة والالتزام باخلاقاتها وبعض الطلبة ينظرون بحيرة الى الى تجاهل اعضاء هيئة التدريس لهم ويعتبرون ذلك نوعا من انواع الاستعلاء وترفعا من التعامل معهم فلا بد من اعادة التوجيهة التربوي للاستاذ الجامعي.

تاليا تحدث د. مجد الدين خمش عن كتابه، فقال: «هذا الكتاب للشباب الأردني من الجنسين، قدم تحليلات اجتماعية لعدد من الشؤون المجتمعية المعاصرة التي تشغل قطاعات وفئات المجتمع الأردني، ومن أبرز هذه الشؤون المجتمعية ما يتعلق بمشكلة البطالة ومشاركة الشباب في القرارات الأسرية، ومشكـلة العنف الطلابي في الجامعات. ففيما يتعلق بالشباب والبطالة وأسبابها الاجتماعية، وسبل علاجها يتضح في الفصل الاول من هذا الكتاب عن معدل البطالة الكلي في نهاية عام 2009 م حسب بيانات دائرة الاحصاءات العامة، وصل إلى 12.2 بالمئة من مجموع القوى العاملة الاردنية وان هذا المعدل يرتفع بين أولئك الذين مؤهلهم العلمي بكالوريس فاعلى حيث يصل إلى 15.7 بالمئة مقارنة بالمستويات التعليمية الاخرى، كما يشكل المتعطلون الذين يقل مؤهلهم التعليمي عن الثانوية العامة 47 بالمئة وبين الشباب في الفئة العمرية 20-24 سنة إلى 25.5 بالمئة».

وأكد د. خمش أن «معاناة الشباب العربي من البطالة في المجتمع العربي ككل أكثر شدة عنها بين الشباب الأردنيين إذ يصل معدل البطالة بين الشباب العربي في عام 2009، حسب بيانات جامعة الدول العربية إلى 26 بالمئة، اما معدل البطالة في المجتمع العربي فيصل إلى 14 بالمئة من القوى العاملة العربية، كما يتضح أن حجم القوى العاملة العربية ينمو بنحو 3 بالمئة سنوياً بما يصل إلى 3.5 مليون شخص سنوياً يدخلون إلى سوق العمل بحثاً عن وظائف وأعمال أضحت شحيحة وصعبة المنال، أما أسباب البطالة أردنياً وعربياً فترتبط بضعف الاستثمار».

وكان مدير الندوة الزميل حسين نشوان استعرض السيرة الذاتية للمؤلف، والمحاضرين، وأشار إلى دور الإعلام في عرض هموم ومشاكل الشباب على ضوء المشاكل والتوصيات التي أوردها هذا الكتاب، والتي تساعد على توجيه السياسات التربوية بشكل يلبي حاجات الطلبة بشكل أفضل لتحسين نوعية المنتج الجامعي وإشاعة ثقافة التسامح والحوار ونبذ العنف وركز على الشفافية والوضوح عند التعامل مع هذه الفئة التي تشكل أكثر من ثلثي المجتمع.

التاريخ : 17-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش