الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المجالي يعرض كتابه «القدس في مفاوضات السلام» في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
المجالي يعرض كتابه «القدس في مفاوضات السلام» في المكتبة الوطنية

 

عمان ـ الدستور

ضمن فعاليات "كتاب الأسبوع" التي تنظمها دائرة المكتبة الوطنية مساء كل يوم أحد، تم استضافة د. عبد الحميد المجالي، للحديث عن كتابة "القدس في مفاوضات السلام"، وذلك مساء أمس الأول، في لقاء أداره د. جورج طريف الداوود.

د. المجالي نفسه تحدث بداية عن موضوع الكتاب، مبيّـنا أنه رصد وتحليل مواقف وسلوك الطرفين العربي الفلسطيني و"الإسرائيلي" بشأن القدس، في حالات ومراحل التفاوض التي تمت منذ اتفاقات كامب ديفيد الأولى عام 1979م وما تلاها من إبرام معاهدات سلام بين الأردن من جهة و"إسرائيل" من جهة أخرى، ثم بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" في أعقاب ما عرف باتفاقات أوسلو 1993م، ومروراَ بمفاوضات كامب ديفيد الثانية عام 2000م، وما تلاها من اتصالات ومفاوضات حتى نهاية عام 2009م.

وقال د. المجالي: "من المعلوم أن قضية القدس تعد من أكثر القضايا حساسية وأشدها تعقيداً في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي نظراً للأهمية التاريخية والدينية والسياسية (الإسلامية والمسيحية واليهودية) عبر مختلف العصور والأزمان في المدينة المقدسة، الأمر الذي خلق مطالب ومواقف لأطراف الصراع ارتبطت في الأساس بالوجدان الديني والتاريخي والحقوقي وجعل من قضية القدس خطاً أحمر لاي طرف لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه أو حتى محاولة إقناع شعبه بضرورة تقديم تنازلات أيا كانت في إطار التسوية لقضايا الصراع العربي الإسرائيلي بصفة عامة".

وبيّـن د. المجالي أن كتابه جاء في خمسة فصول، الفصل الأول فيها تمهيدي نظري يتناول النظرية العامة للتفاوض الدولي بما في ذلك تعريف التفاوض والتمييز بينه وبين المساومة، كما يتضمن العلاقة بين أطراف التفاوض وتوازن القوى بينها والتأثير الداخلي والخارجي على صنع القرار فيها وأشكال التدخل الخارجي إضافة إلى أنماط التفاوض وعملية التفاوض نفسها. أما الفصل الثاني فيتناول الإطار التاريخي والقانوني للتفاوض بشأن القدس، ويتضمن مكانة القدس في الأديان السماوية الثلاث وتطور السيادة على القدس ونشأة قضية القدس ثم الأسانيد القانوينة للسيادة العربية وإجراءات الضم والاستيطان الإسرائيلي في المدنية المقدسة ثم موقع القدس في الاتفاقيات الثنائية العربية والإسرائلية.

في حين يتناول الفصل الثالث بيئة التفاوض بشأن القدس بما فيها المتغيرات الداخلية والإسرائيلية وعملية صنع القرار لدى كل طرف والبيئة الخارجية للتفاوض التي تتناول الأبعاد الدولية والإقليمية والإسلامية ومواقف الدول المعنية بشان القدس. أما الفصل الرابع فيتضمن تطور المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بشأن القدس بدءاً بمؤتمر مدريد واتفاقات أوسلو وصولاً إلى ما عرف بمفاوضات الوضع النهائي ومنها المفاوضات التي جرت في كامب ديفيد في شهر تموز عام 2000م وما تلاها من اتصالات وأسباب تعثر هذه المفاوضات. الفصل الخامس هو آخر فصول الدراسة، ويتحدث عن مرحلة جمود المفاوضات.

وخلص د. المجالي إلى أن "ملامح الاستراتيجية التفاوضية لضمان الحقوق العربية الإسلامية في القدس تكتمل وتتقوى بما يتعين به على المستوى الإسلامي من حيث تفعيل العمل الاسلامي المشترك بالتنسيق مع الجانب العربي لدعم القضية الفلسطينية وخاصة بشأن المدينة المقدسة وقطع أو التهديد بقطع علاقات الدول الاسلامية مع اسرائيل إذا لم تغير موقفها من القدس الشريف وخاصة سياسة فرض الأمر الواقع والاستيطان".

من جانبه وصف د. جورج طريف الكتاب بأنه "دراسة ترصد وتحلل مواقف وسلوك الطرفين العربي والإسرائيلي بشأن القدس في مراحل التفاوض منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979م، والاتفاقيات التي تلتها بين الجانبين وصولاً إلى مفاوضات كامب ديفيد عام 2000م، وما تلاها من اتصالات حتى عام 2009". كما استعرض للحضور سيرة ومسيرة الكاتب والباحث المحاضر عبد الحميد المجالي.

التاريخ : 10-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش