الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رائد إبراهيم : الالتزام بمنهج بعينه يحد من أفق التعبير وحرية الحركة

تم نشره في الخميس 23 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
رائد إبراهيم : الالتزام بمنهج بعينه يحد من أفق التعبير وحرية الحركة

 

عمان - الدستور

في مساحة تجريبية واسعة ، يحلق المشروع الفني للتشكيلي الأردني رائد ابراهيم ، متجاوزا المدارس الفنية ، قديمها وحديثها ، ليطرح رؤية ذاتية غير مألوفة للعالم المادي المحيط بنا ، وفي أعمال إبراهيم ، ذات الطابع التجهيزي والإنشائي ، عالم مغاير للسائد والمتعارف.. أعمال ذات لمسات سوريالية ، وهي ، في الوقت ذاته ، تقترح حلولا افتراضية لمشاكل الإنسان المعاصر ، والمعضلات الكبرى التي تواجه البشرية حاليا ، فمعرضه المعنون بـ "لكل داء دواء" ، والذي أقامه قبل عامين في جاليري مكان ضم تصميمات لإعلانات تجارية حول أدوية وعقاقير تحارب "الإسلام فوبيا" ، وتحول دون شعور اللاجئين بالغربة عن وطنهم ، أو أدوية تمنع الألم النفسي والجسدي المصاحب للعنف في العلاقات الإنسانية ، وغيرها من المقترحات.

وفي المشروع الفني ، المشارك به حاليا في دارة الفنون ، "عبارات على الضفاف" ، يقدم الفنان رائد إبراهيم خريطة افتراضية لمدينة عمان ، انطلاقا من مواقع شعبية معينة ، غاليا ما يرتادها الفنانون والمثقفون في الأردن.

عن الرؤى والتصورات الصادمة في أعماله الفنية يقول رائد ابراهيم لـ "الدستور": "من حق كل فنان أن يتخيل عالما مختلفا ، وأن يتجاوز ما يراه اعتياديا ومألوفا ، وأرى أن واجب الفنان يتثمل في إعادة خلق وإنشاء ما حوله ذهنيا ، وبطريقة تعبر عن العالم الذي يتصوره مستقبلا أو العالم الذي يريده".

أما عن مدى تفاعل الجمهور والنقاد مع أعماله التي يعلن عنها في معارضه فقد أشار الى استغراب الكثيرين لما تحمله الأعمال من أفكار ، ويتابع: "لكن المعنى والرسائل الإيجابية للأعمال غالبا ما تصل للمتلقين ، وهذا يسعدني بالتأكيد ، كما أن الجمهور في بلادنا لم يعتد بعد على ذلك التوجه الفني الجديد".

ورغم دراسته الرسم ، بمناهجه كافة ، إلا أن الفنان إبراهيم يرفض تأطير تجربته ضمن منهج فني معين ، ويقول: "في الواقع ، إن التيار الفني يولد بعد العمل لا قبله ، ولا أقبل التقيد باتجاه فني معين ، فمن شأن ذلك أن يحد من أفق التعبير وحرية الحركة".

وعمّا ينجز الآن أكد الفنان رائد ابراهيم أنه لا زال مرتبط بمشروع "عبارات على الضفاف" ، ويستكمل وضع الخريطة الافتراضية الشاملة لمدينة عمان ، وحول ذلك يقول: "أسعدني جدا الانضمام الى ذلك المشروع لا سيما أن جميع المشاركين فيه هم من حملة الأفكار الافتراضية والتي تعيد تخطيط الأشياء وصياغتها بصورة جمالية جديدة" ، كما أوضح لـ "الدستور" ارتباطه العضوي بمدينة عمان وأحيائها القديمة ، فقد أقام قبل سنوات معرض في المركز الثقافي الفرنسي أسماه "مشاهد مدينية" رصد فيه جماليات المكان في عمّان وبيروت.

والفنان رائد إبراهيم ولد في السعودية ودرس الرسم والتصوير في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية وتخرج منه في العام ,1997 له مشاركات في عدة ورشات عمل ومعارض في الأردن ولبنان وإيرلندا وانجلترا والنمسا والولايات المتحدة الامريكية وهولندا وقد أقام معرضه الشخصي الأول في زيكو هاوس ، بيروت عام 2001 ، ومعرضاً شخصياً ثانياً بعنوان "مشاهد مدينية" في المركز الثقافي الفرنسي في عمان عام 2007 ، ومعرضاً بعنوان "لكل داء دواء" في مكان ، عمان عام ,2009 شارك في برنامج الإقامات الفنية بروهلفتيا في آراو (2009) وفي دارة الفنون (2009) وفي كورك بإيرلندا (2007).





التاريخ : 23-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش