الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية تحتفي بالأم والشعر وتنتصر للجوهر الإنساني لهما

تم نشره في الأربعاء 24 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
أمسية تحتفي بالأم والشعر وتنتصر للجوهر الإنساني لهما

 

عمان - الدستور - خالد سامح

ضمن احتفالات رابطة الكتاب الأردنيين بيوم المرأة ويوم الشعر العالميين ، أقيمت أول أمس أمسية شعرية ومحاضرة للدكتورة هدى أبو غنيمة ود. وليد السويركي وذلك في مقر الرابطة.

استهلت أبو غنيمة الفعالية بكلمة جاءت تحت عنوان "المرأة الكرامة" ، وعاينت خلالها صورة المرأة في موروثنا الشعبي ، وتجليات تلك الصورة المختلفة ، وقالت "لقد درجت معظم الحكايا الشعبية على تنميط صورة المرأة كنموذج للمكر والدهاء ، كما درجت بعض الأمثال الشعبية على تنميط صورة الرجل أيضا كذكر لا يشق له غبار في القوة ، وأعطته حق التسلط والاستبداد ، واعتبرت فساده من متطلبات الذكورة وتضخيم دوره وحاجة المرأة اليه ولو كانت مقهورة". وأضافت د. أبو غنيمة: "أن ذلك الموروث هو نتاج التجارب في السياق الاجتماعي والحضاري لشعوب عديدة وقد تراكم عبر العصور وانتقل من ثقافة إلى أخرى بتأثير المثاقفة بين الشعوب ، .. وليس قهر المرأة حالة خاصة بالمجتمع العربي أو الشرقي أو بلاد العالم الثالث ولكنها ظاهرة تدخل في صلب النظم السياسية والاقتصادية والثقافية سواء أكانت اقطاعية متخلفة أو صناعية متقدمة".

من جانبه تناول د. وليد السويركي حال الشعر في العالم ، لا سيما في فرنسا والدول الغربية ، فأكد أن الشعر هناك غني ومتنوع كما أن الدول الغربية تضم أعدادا كبيرة من دور النشر المتخصصة في الشعر ، وأشار إلى أن الشعر هناك يلقى رعاية رسمية وشبه رسمية كبيرة ، وقال: "تنتشر بيوت الشعر في كل المدن والمقاطعات في أوروبا وهذه الدور لا تنظم فقط فعاليات وأمسيات شعرية ، وإنما تصدر مجلات متخصصة وتدعم طباعة الدواوين الشعرية كما أنها تقدم الجوائز المختلفة". ولفت السويركي إلى أن بيوت الشعر والمؤسسات المتخصصة فيه لا تتركز في العواصم فقط وإنما تنتشر في كل المدن والبلدات الأوروبية ، وتابع: "في فرنسا توجد 70 % من بيوت الشعر خارج باريس".

ولم ينف د. السويركي الأزمة التي يعيشها الشعر عالميا والتحديات الكبيرة التي يواجهها ، لكنه شدد على القوة التي يمتلكها ، وقدرته على الصراع والمنافسة والتحدي من أجل ديمومة حضوره.

تاليا قدمت قراءات شعرية عاينت حال المرأة العربية وناجت الحبيبة والأرض فمن قصيدته (تهيأ لغيرك) قرأ الشاعر علاء أبو عواد: "هي الآن ترنو ـ ومن مقلتيها تفيض البحار على صورة المهر فيك ـ جموحا ـ وترسل في الريح ساقيك ـ حتى تقاطع بعض الخطوط ـ وفي عرفك الذهبي مد ـ وبعض انحسار ينبيء أنك تدمي قريبا ـ وأنك لن يهزم الريح منك الحصان ـ أصدقت رؤياك ـ ومن شدة الحدس فيك رأتك على كفها ذات ليل ـ دمى من دخان ـ أصدقت رؤياك".

كما قرأت الشاعرة مناهل العساف عددا من القصائد الوطنية الحماسية التي استعادت فيها ذكرى الوطن ونكبات الأمة ، ومن قصيدة "نكبة" قرأت: "يا فُسحَةَ العيشً إنّ الحُلمَ يُضنينا ـ إنّي أذكّرُ ، علّ الله يهدينا ـ ستّونَ عاماً ولم نُصبًح على وطَنْ ـ وغَدرُهُم غائًرّ في الصّدرً سكّينا ـ ستّونَ عاماً ودمعُ الرّوحً مُنسَكًبّ ـ لًطَيفً ذًكرى عَهًدْناها أمانينا ـ ستّونَ عاماً وكمْ مًن نكبَةْ عَبَرَت ـ وما اعْتَبَرنا ، غَرقْنا في مآسينا".

كما قرأ الشاعر د. أيمن العتوم عددا من القصائد التي عاينت مأساة فلسطين والأقصى ، وأهدى بعضها إلى أمه ومنها قصيدة "حنانك يا أمي" ، ومن أجوائها: "مَتَى أَرَاكً فَيَوْمًي كُلُّهُ نضر ـ يا جَنَّةً مًنْ رُباها قَلْبًيَ السَّكًرُ ـ كَتَبْتُ أَنَّكً أَغْلَى مَنْ رأيتُ عَلَى ـ وَجْهً البَسًيْطَةً لا جًنّّ وَلا بَشَرُ".

التاريخ : 24-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش