الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فيلادلفيا» يختتم بالدعوة إلى إنشاء جمعية خاصة بالتواصل في الوطن العربي

تم نشره في السبت 30 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 02:00 مـساءً
«فيلادلفيا» يختتم بالدعوة إلى إنشاء جمعية خاصة بالتواصل في الوطن العربي

 

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

دعا المشاركون في مؤتمر فيلادلفيا الدولي الخامس عشر ، "ثقافة التواصل" ، إلى إنشاء جمعية ، أو رابطة ، خاصة بالتواصل في الوطن العربي ، وتأسيس مكتبة ورقية وإلكترونية تجمع أدبيات "ثقافة التواصل" ، وتقليص الفجوات الاقتصادية والتكنولوجيا والرقمية بين العرب والغرب ، وتبني استراتيجية تواصلية ، معززة بإرادة سياسية ، تسهم في تعزيز ثقافة التواصل.

المؤتمرون أنفسهم باركوا اختيار موضوع مؤتمر العام المقبل (الثقافات الشعبية) ، لما له من أهمية في ظل الثورة المعلوماتية والعولمة ، ودعوا إلى تعزيز التواصل بين الجامعات العربية من أجل تبادل الخبرات ، والاستفادة من التجارب في مختلف الحقول ، وكذلك دعوة الجامعات والمؤسسات العلمية للاهتمام بالترجمة ، وإقامة المراكز المتخصصة لنقل المعرفة من الغرب وإليه ، والبحث عن السبل الناجحة والمعبرة عن أصالة الفنون العربية ، واستثمارها في التعبير عن الثقافة العربية القادرة في التواصل مع الآخرين ، وأكد المؤتمرون أهمية توفر أوراق المؤتمرات السابقة على موقع الجامعة الإلكتروني ، مطالبين المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية تعزيز ثقافة التواصل من خلال المحافظة على خطاب معتدل يسهم في تشجيع التواصل بين الشعوب العربية والتقارب بينها.

الجلسة الأخيرة في المؤتمر كانت عقدت ، أمس ، وحملت عنوان "التواصل والفنون" ، ترأسها د. محمود صادق ، وشاركت فيها: د. أماني خضر ، من مصر ، وقدمت "دراسة تحليلية لتصميمات ما بعد الحداثة كلغة تواصل بين الماضي والحاضر" ، تناولت فيها بعض نماذج من تصميمات العمارة و(العمارة الداخلية) والاثاث ، وبالتحديد التصميمات التى تنتمى إلى اتجاه "النزعة التاريخية. ود. نحمدة خليفة صالح ، من مصر ، وتحدثت عن "صياغات تصميمية للتذكرات السياحية مستمدة من التراث المصري كمدخل لتنمية ثقافة التواصل الحضاري" ، حيث كشفت عن العلاقة بين التراث والمعاصرة ، ودور كل منهما في تصميم التذكار السياحي ، كما اجتهدت الباحثة في وضع عدد من المداخل التجريبية التي تثرى لغة الاتصال بين التراث والمعاصرة لدى مصمم التذكار السياحي.

من جانبها قدمت د. عزة خليل ورقة بعنوان "الطاقة الكامنة لرموز الزخارف الشعبية كمدخل للتواصل الثقافي بين الشعوب العربية" ، قالت فيها: "كان لظهور المدارس الفنية الحديثة في القرن العشرين صدى كبيرا في تناول الوسائط التعبيرية المختلفة ، حيث اتجه فنان ذلك العصر إلى استخدام أسلوب جديد في مجال تصميم الأشغال الفنية فابتعد عن الصياغات التقليدية ، ما أدى إلى التواصل الثقافي الناتج من تفاعل بعض العوامل المختلفة لتحقيق القيمة الفنية ، وباعتبار إن الظروف الراهنة فى العالم تتجه معظمها إلى العولمة ، فيمكن ، في ضوء ذلك ، توظيف الطاقة الكامنة لرموز الزخارف الشعبية ، للمساهمة في التواصل الثقافي بين الشعوب العربية".

وتحدثت د. ريم وجدي ، من مصر ، حول "العلاقة بين مفهوم التواصل الثقافي والتطور التكنولوجي في رسوم كتب الأدب الشعبي" ، متعرضة إلى الكيفية التي قدمت بها رسوم الكتب اللغة والأدب الشعبي بمعالجة بصرية تصويرية للأحداث والتفاصيل ، مؤكدة أن تلك الرسوم "كانت أشبه بتتابع من العلامات التي تقود القارئ من جزء لآخر من الكتاب ، وكيف كانت بمثابة وسيلة لنقل المعلومات وتطوير اهتمام القارئ ، ودليل على معانْ مثل المشاركة وتلاقي الأفكار".

وفي الجلسة نفسها قدمت ورقة مشتركة من قبل د. حنان يشار ، ود. نحمدة صالح ، ود. منى عباس ، بعنوان "جماليات الأزياء التراثية للمرأة السعودية لبعض القبائل بمنطقة الطائف كمدخل لإثراء الملابس المعاصرة ومكملاتها". في حين قدمت الورقة الأخيرة في المؤتمر د. أمل فتحي سلطان ، من السعودية ، وهي بعنوان "الخامة كوسيط تعبيري لتنمية مهارات التفكير الإبداعي لدعم التواصل في تدريس النسجيات اليدوية" ، حيث ألقت الضوء على التجريب بخامة بقايا الأقمشة ، والاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي للخامات النسجية لتحقيق صياغات تشكيلية لإثراء المشغولة النسجية بقيم جمالية وفنية.



التاريخ : 30-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش