الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال محاضرة في "شومان" مدير «العويس» يعاين الحراك الثقافي في الإمارات

تم نشره في الأربعاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
خلال محاضرة في "شومان" مدير «العويس» يعاين الحراك الثقافي في الإمارات

 

عمان ـ الدستور

ألقى د. عبد الإله عبد القادر ، المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ، مساء أمس الأول ، محاضرة في منتدى عبدالحميد شومان ، بعنوان: "الحراك الثقافي في دولة الإمارات بين بعديه: التاريخي والمعاصر" ، قدمه فيها وأدار الحوار مدير عام المؤسسة ثابت الطاهر.

وقال د. عبدالإله عبد القادر إنه رغم العوامل التي ساعدت على عزل المنطقة أو ابتعادها عن بؤرة الضوء ، إلا أن الإبداع لا يرتبط بالأضواء ، وهذا ما يعطينا الفرصة لنؤكد أن دولة الإمارات ، وهي جزء من وطن عربي كبير ، اكتسبت واحدة من أهم صفات المجتمعات العربية ، كونها أمة شعرية لا يمكن أن تعيش بدون الشعر بأشكاله وأجناسه المختلفة ، فبالرغم من انقطاع وسائل الإعلام في نقل صورة ما كان يحدث وما ينجز في المنطقة لنا ، كانت هناك بؤر إبداعية عديدة ، وشعراء أثبتوا من خلال إنجازاتهم الشعرية قاماتهم التي تقف إلى جانب كبار شعراء عصرهم على الرغم من عدم تسليط الضوء عليهم إلا في العقود الثلاثة أو الأربعة الأخيرة أمثال الشاعر مبارك الناخي 1900( - )1982 أو سالم بـن علـي العويس 1887( - )1959 وهو أحد أهم شعراء عصره وإن تأخرنا في إزالة الغبار عن نتاجه الشعري حتى أوائل أعوام الثمانينيات من القرن الماضي.

وحول فن القص في الإمارات ، قال المحاضر: لم تعرف القصة القصيرة ولا الرواية قبل الستينيات من القرن الماضي ، وقد انتشرت الخراريف والحكايات في الأوساط الشعبية بوصفها بديلا للقص ، وظل هذا المشهد محدوداً بهذه الرؤى طيلة الخمسينيات ومنتصف الستينيات من القرن الماضي ، ومع ظهور بوادر التعليم شبه النظامي الرسمي ، وبداية ظهور المجلات المطبوعة في الإمارات بدأت حركة كتابة القصة القصيرة تظهر في هذا الإطار وكانت البداية ، تقتصر على النشرات والتي تطورت إلى مجلات أندية مثل النصر ، الزمالك ، الشباب ، الأهلي إلى أن ظهرت مجلة أخبار دبي 1966 ، والتي أصدرتها بلدية دبي ، إلا أن المجلة شهدت نهضتها بعد تسلم الأديب عبد الغفار حسين للمجلة ، وقد استقطب أقلام معظم شباب تلك الفترة للكتابة من خلالها ، وجريدة الاتحاد عام ,1969

وعلى صعيد الرواية قال رغم تعدد الأصوات الروائية ، وتوزيعها على خريطة واسعة في إطار الحدود الجغرافية للوطن العربي ، إلا أن الرواية كجنس أدبي مازالت فناً حديثاً جداً ، رغم مرور حوالي قرن من الزمن على دخول هذا الفن إلى جسد الأدب العربي ، ولعلّي أتجاوز القول إلى أن الرواية عالمياً هي حديثة نسبياً بالقياس إلى الفنون الأخرى كالشعر والمسرحية. وقال إن الرواية شأنها شأن المسرح وفنون القص لم تدخل إلا في النصف الثاني من القرن الماضي بعد اكتشاف النفط وتأسيس الدول الحديثة في الخليج على أثر خروجها من الهيمنة الاستعمارية البريطانية التي كانت أهم أسباب عزل هذه المناطق عن بقية امتداداتها الطبيعية ، الجغرافية ، والتاريخية ، وجذورها المتعددة في الارتباطات المصيرية الأخرى.

وحول المسرح قال المحاضر: إن أحدث البحوث التي تمت عن المسرح الإماراتي تعيد بداياته إلى ظهور المدارس النظامية ثم إلى دور الأندية الرياضية الثقافية التي تشكلت بعد ذلك لتواكب المتطلبات الأساسية للحياة. وحينما نعود إلى بدايات المسرح في معظم دول الخليج نجد تشابه هذا البدايات مع اختلاف في سنوات الظهور نتيجة العوامل التي مرت بها كل مدينة أو منطقة ، ولعل المسرح في الإمارات يشكل نموذجاً لهذه المتغيرات.



التاريخ : 13-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش