الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النجار: «الرواية ديوان العرب الجديد» مقولة لم تثبت صحتها

تم نشره في الثلاثاء 18 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
النجار: «الرواية ديوان العرب الجديد» مقولة لم تثبت صحتها

 

عمان ـ الدستور

ضمن أمسيات نشاط (كتاب الأسبوع) استضافت المكتبة الوطنية د. مصلح النجّار الذي تحدث عن كتابه (الشعرية العربية: السراب والنبع) ، كان ذلك أول أمس في أمسية أدارها أستاذ الأدب الجاهلي في الجامعة الهاشمية د. عمر الفجاوي.

النجار ذهب إلى أن "قيمة الأدب آخذة في التراجع" ، وأضاف: "في أطار حالة النهوض الثقافي ، هناك من يرى أن الشعر آخذ في التراجع أمام السرد ، حتّى قيل: إنّ الرواية هي ديوان العرب الجديد ، وهي مقولةُ لم تَثبتُ صحّتها ، وإن قُدّر لها أن تشيع على الألسنة".

وزاد النجار: "لعلّ الأذواق قد اضطربت ، بما لم يدع مجالاً للشكّ في عدم وضوح الأسس التي يحكم على النّص من خلالها بالجودة أو بسواها. وكما اضطربت الذائقة لدى القرّاء ، فقد نال الشعراء كثير من الخلل ، فتسرّبت إلى الشعراء طرق استسهالْ وتدنّت ثقافتهم ، وقل اطلاعهم ، واقتصروا على المعارف العربية دون الأجنبية ، وإن كان ثّمة اطّلاع على الأجنبيّ ، فهو يتمّ من خلال الترجمات".

وأكد المحاضر أن "الموهبة لم تعد كافية لكتابة الشعر ، وأنّ الشعر الخالي من الفكر ، والمفتقر إلى السند الفلسفي ، لا يجد لنفسه مكاناً في إطار الأدب الخالد".

وعلى صعيد كتابه (الشعرية العربية: السراب والنبع) بيّـن النجار أنه تناول فيه الشعرية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين ، ووضع تجربة هذه الفترة في إطارها التطوّريّ ، منذ عصر ما قبل الإسلام ، وحتى نهاية القرن العشرين ، مع الالتفاف إلى المؤثرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية.

وأضاف: "وقد رصدتُ الشعريات الكبرى ، والشعريات الصغرى التي برزت في خمسين سنة ، غير مهملْ ما كان ظهر قبل ذلك ، واستمرّ حضوره حينذاك. فبالإضافة إلى الشعرية الكلاسيكية والرومانسية المستمرّة في النصف الثاني من القرن العشرين ، ظهرت الواقعيّة الاشتراكيّة وشعريّات ما بعد الواقعية وشعريّة اللاوزن ، بتمثلاتها من قصيدة نثر ، وشعر حرّ غير موزن ، بالإضافة إلى الشعر المنثور والنثر الشعريّ".

من جانبه ذهب مدير الأمسية د. الفجاوي إلى أن كتاب النجار "دراسة تؤصّل تأصَيلاَ علمّيا مصطلح الشعّريّة نقديّاً" ، وأضاف: "إننا نرى المؤلّف قد أحسن الاّطلاع - كعادته - على التّراث الشّعريّ والنقديّ القديم ، وذرعه فهماً وإحاطة ، لا إلماماً كحسو الطّير ، ثمّ نظر في الدّراسات النّقديّة الحديثة العربّية والإفرنجّية وأتى على الواقع الشّعري الحديث ، وقرأه قراءة واعية تنضح بالعلم والتّعليل والتحّليل. إنّ ممّا يميز هذه الدّراسة - بالإضافة إلى ما تقدّم - أنّ لصاحبها قدرة مكينة على اشتقاق المصطلح وتوليده ، وتعريفه والتّنظير له".

وخلص الفيجاوي إلى أنّ "د. مصلح النّجّار امتلك جرأة حميدة في سياق توليد المصطلحات تحتاج إلى مزيد من التّوقف عندها ، ونحن بحاجة إليها في ساحتنا النّقديّة ، كما لم يحدّ هذه المصطلحات بحدود زمنية أو مكانية ، بل جعلها فضاء رحيباً مفتوحاً في الآفاق المتراحبة".



التاريخ : 18-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش