الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إبراهيم خليل : يشغلني الخوف على مستقبلنا الثقافي

تم نشره في الأربعاء 26 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
إبراهيم خليل : يشغلني الخوف على مستقبلنا الثقافي

 

 
ولد في قرية "عانين" في المحتل من فلسطين ، تجاوز منذ سنتين العقد الخامس من العمر ودخل السادس ، يحمل من الشهادات العلمية الدكتوراة وما يسبقها في العادة ، له عدد من الكتب المنشورة يربو على الأربعين ، فيها شيء من التنوع بين اللغة والنقد وتاريخ الأدب والتراجم. ونشر في المجلات كثيراً من البحوث والمقالات. كذلك نشر المقالات في الصحافة العربية والأردنية ، وفي بعض المواقع الإلكترونية. شارك في أكثر من عشرة مؤتمرات في الأردن وخارجه. يقضي الآن إجازة تفرغ في جامعة الملك سعود في الرياض. عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، واتحاد الكتاب العرب.



ماذا تقرأ حالياً؟

- لعلها المصادفة أنْ وجهت إلي هذه الانشغالات وأنا منكب على قراءة كتاب بعنوان "جماليات الصورة عند غاستون باشلار" ، لكن قبل هذا الكتاب انتهيت من قراءة رواية لكاتبة سعودية جيدة أسمها أميمة الخميس ، والرواية بعنوان "الوارفة" ، وقد أعجبتني لابتعادها عن الأداء النسوي المتهافت. وقرأت مع ذلك ما كتبه سعد البازعي في استقبال الآخر ، وهو كتاب يتناول موقف النقد العربي الحديث من النظريات النقدية الغربية بدءاً من طه حسين ومروراً بمندور ورشاد رشدي ، وانتهاءً بسعيد يقطين ومحمد مفتاح وشكري عياد. ودونت عليه بعض الملاحظات.



هل تشاهد السينما أو المسرح؟

- قليلاً ، عن طريق التلفزيون.

ما الذي يشدّك في المحطات الفضائية؟

- البرامج الثقافية والإخبارية.

ماذا تكتب هذه الأيام؟

- ألقي النظرة الأخيرة على التجارب المطبعية من كتاب يصدر لي قريباً عن دار مجدلاوي بدعم من وزارة الثقافة في عمان بعنوان "المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي". والشيء نفسه حول كتاب يصدر عن دار فضاءات بعنوان "تأملات في السرد العربي". وأضع اللمسات الأخيرة على كتاب آخر جمعت فيه ما نشر لي عن القدس في الأدب وعن عمان ، وجعلتهما في كتاب واحد وسيصدر قريباً عن الدائرة الثقافية في أمانة عمان بعنوان "من أدب البلدان في القدس وعمان". وقد أبلغت قبيل أيام بأن الكتاب قبل للطبع.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

- منع نعوم تشومسكي من أداء مهمته ، وهي إلقاء محاضرتين في جامعة بير زيت ، والذي استفزني في ذلك هو أن يبلغ الرعب بالاحتلال حداً بدأ فيه يتنكر للقيم العليا التي زعموا أنه يختلف بها عن الآخر.

حالة ثقافية لم ترق لك؟

- ما يتكرر في المؤتمرات التي تنظم هنا وتعقد هناك ، لكون هذه المؤتمرات في الغالب لا تتمخض إلا عن هدر للوقت ، والمال ، بلا فائدة ، فالموضوعات يجري اجترارها ، وتكرارها. ولا يجري تقويمها ، أو عرضها على محكّمين ، برغم ادعاء الكثيرين ذلك. ولا يروق لي أيضاً الإكثار من حفلات التوقيع. لأن الانطباع السائد عنها أنّ التأليف ، والنشر ، بات سهلاً ، ومطية كلّ غاو ، وهاو.

حالة أو موقف أعجبك؟

- ما قرأته مؤخراً لأديب غير مشهور اسمه عادل ضرغام من مصر نشر كتاباً عن تحليل النص الشعري تضمّن دراسة جيدة لقصيدة المتنبي "ما لنا كلنا جوْ يا رسولُ" وأخرى تناول فيها جماليات التقرير عند صلاح عبد الصبور ، وأمل دنقل ، وأحمد عبد المعطي حجازي. وقد لفت نظري أنّ الباحث في دراسته هذه يسبح ضد التيار السائد ، ومع ذلك نجح في الوصول إلى برّ الأمان.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

- منذ مدة لم تتحْ لي الفرصة لحضور نشاط إبداعي.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

- أنتظر العودة من سفري إلى عمان.

فرصة ثمينة ضاعت منك؟

- الفرصة التي ضاعت لم تعد ثمينة ، لكننا ننتظر الفرص القادمة لعل منها واحدة ثمينة.

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

- يشغلني الخوف على مستقبلنا الثقافي ، فالجيل الجديد لا يقرأ. والكاتب حين ينعدم وجود القراء يصبح عطاؤه بلا قيمة ، فما بالك إذا كنا نشعر من الآن بعزوف الناس عن القراءة ، ما الذي يخبئه لنا المستقبل؟ لا ندري.

هل لديك انشغالات وجودية؟

- أبداً.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

- الجدية ، والعمق ، ومما يؤخذ عليها كثرة الاعتماد على العلاقات الشخصية ، والمجاملة ، والانتماء القطري المنغلق ، والعشائري.

ما الذي ينقصنا في الأردن على الصعيد الثقافي؟

- كل ما ذكرته في الإجابة عن السؤال السابق.



Date : 26-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش