الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأوروبيون يتهمون تركيا ب ابتزازهم بمسألة اللاجئين للحصول على مزيد من الأموال

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً





عواصم - اتهمت جمهورية تشيكيا تركيا أمس بـ «ابتزاز» الاتحاد الاوروبي من خلال مطالبته بمزيد من الاموال لوقف تدفق اللاجئين والمهاجرين على اليونان.

وبموجب اتفاق تم التوصل اليه في تشرين الثاني، فقد تعهد الاتحاد الاوروبي بتقديم ثلاثة مليارات يورو (3,3 مليار دولار) لمساعدة اللاجئين الذين تستقبلهم تركيا مقابل تعاون انقرة في معالجة اسوأ ازمة لاجئين تواجهها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. الا ان رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز قال الاسبوع الماضي ان انقرة تطالب بثلاثة مليارات يورو اخرى. وصرح الرئيس التشيكي ميلوس زمان عقب محادثات مع نظيره البولندي اندريه دودا في براغ ان «الاقتراح الذي قدمه الاتحاد الاوروبي الى تركيا اصلا كان لتقديم مبلغ ثلاثة مليارات يورو، والان تركيا تطالب بستة مليارات يورو وهناك حديث عن مطالبتها بنحو 20 مليار يورو».

وصرح الرئيس اليساري (71 عاما) للصحافيين «الاشخاص غير المهذبين مثلي يصفون هذا بالابتزاز». ووصف الرئيس التشيكي المعروف بخطابه المناهض للاجئين والمسلمين، تدفق المهاجرين باعداد كبيرة بانه «غزو منظم» لأوروبا ، ودعا الى ترحيل المهاجرين لاسباب اقتصادية ومن يشتبه بانهم ارهابيون. كما قال انه «من المستحيل عمليا» دمج المسلمين في المجتمع الاوروبي.

من جانب آخر أعلن رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس ان فرنسا ستدعو الجمعة خلال القمة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في بروكسل الى قيام «تعاون فاعل» مع انقرة بشأن استقبال اللاجئين، موضحا في الوقت نفسه انه «لا يمكن القبول باي ابتزاز» من قبل تركيا. واضاف فالس امام الجمعية الوطنية الفرنسية انه يجب ايضا الا يؤدي هذا التعاون «الى التزام اضافي من قبل فرنسا»، مضيفا ان بلاده ستنفذ ما وعدت به باستقبال ثلاثين الف لاجئ «لا اكثر ولا اقل»، في اطار البرنامج الاوروبي الخاص بهذا الامر.

كما دافع فالس مجددا عن الموقف الفرنسي المطالب بدفع مساعدات لليونان التي تستقبل اعدادا كبيرة من المهاجرين لتتمكن من تعزيز حدودها. وقال فالس ان التعاون مع تركيا «ضروري بالتاكيد الا انه لا يمكن القبول باي ابتزاز».

وقبل يوم من قمة جديدة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، هددت قبرص بعرقلة مشروع الاتفاق بين الدول الـ 28 وانقرة في محاولة لوقف تدفق اللاجئين الذي اثار توترا على الحدود بين اليونان ومقدونيا. وخلال زيارته الى نيقوسيا، اصطدم رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك بتحفظات قوية من السلطات القبرصية حيال اتفاق المبادئ الذي تم التوصل اليه الاسبوع الماضي بين الاوروبيين والاتراك.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس الوضع في مخيم إيدوميني على الحدود اليونانية المقدونية بأنه «عار على الحضارة الأوروبية». وأضاف تسيبراس في تصريحات صحفية ، أن اليونان تتحمل عبئاً كبيراً، وأنجزت حصتها من الواجبات، وتابع «قمنا بتأمين خمسين ألف مكان لاستقبال اللاجئين، وسنبني عشرة آلاف مكان إضافي أسبوعياً». وتأتي تصريحات تسيبراس بينما أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند في أثينا أنه من الضروري القيام بمزيد من الخطوات في اليونان لاستقبال اللاجئين، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة تدرس تقديم مساعدة إنسانية عاجلة للمساهمة في ذلك. من جهتها أكدت المفوضية الأوروبية دعمها لليونان في معالجة أزمة تدفق اللاجئين.

في سياق متصل قامت السلطات المقدونية بتوقيف نحو 700 من المهاجرين واللاجئين بعد ان تمكنوا من عبور الحدود مع اليونان المغلقة منذ اسبوع. وعاد العشرات ممن لم يتمكنوا من عبور الحدود، الى مخيم ايدوميني العشوائي المكتظ في الجانب اليوناني حيث يقيم نحو 14 الف شخص في اوضاع مزرية بعد اغلاق الحدود على طريق الهجرة الاوروبي. وزاور المفوض الاوروبي للهجرة ديمتريس افراموبولوس مخيم ايدوميني .وقال يورغوس كيريتسيس المتحدث باسم وكالة تنسيق الهجرة في اليونان ان المئات ممن تمكنوا من عبور الحدود  لا يزالون في مقدونيا بعد ان اعترضهم الجيش المقدوني.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش