الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يلوح باجتياح الضفة الغربية

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة- استشهد الشاب الفلسطيني ناهد فوزي مطير من مخيم قلنديا شمال القدس أمس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الأول من شهر آذار الحالي.

وكان مطير أصيب بعيار ناري في العنق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ثم نقل إلى مستشفى «هداسا» بالقدس نتيجة سوء وضعه الصحي، إلى أن استشهد متأثرا بإصابته.

يأتي ذلك في وقت تواصل قوات الاحتلال حصارها لقرى غرب رام الله (بيت عور التحتا، وبيت عور الفوقا، وصفا، وبيت لقيا، خربثا المصباح، الطيرة، وبيت سيرا) لليوم الثالث على التوالي. وتغلق قوات الاحتلال مفترق بيت عور المحاذي لشارع 443 الذي يمنع على المواطنين استخدامه، ما يعيق وصول الآلاف منهم إلى أعمالهم وجامعاتهم ومدارسهم.

كما واصلت قوات الاحتلال مداهماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت 16 فلسطينيا بمدن الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم .

وفي واحدة من سياسات إرهاب دولة الاحتلال  أصدرت محكمة اسرائيلية حكما بسجن أحد خطباء المسجد الأقصى المبارك مدة 11 شهرا.



 وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها، إن المحكمة الاسرائيلية أصدرت حكما بالسجن على الشيخ خالد المغربي لمدة 11 شهرا بتهمة إلقاء خطب «تحرض على العنف» داخل المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف، علما أنه أسير محرر واعتقل في شهر تشرين الثاني الماضي.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس فتاة فلسطينية عند حاجز زعترا العسكري جنوب مدينة نابلس، بذريعة محاولة تنفيذ عملية طعن على الحاجز.

وبحسب ما نشر موقع القناة السابعة للتلفزيون الاسرائيلي، فان اعتقال الفتاة الفلسطينية القادمة من منطقة جنين، جاء اثر معلومات أمنية للجيش الاسرائيلي عن نية فتاة فلسطينية تنفيذ عملية طعن على الحاجز، حيث جرى اعتقالها وتحويلها للتحقيق، دون ان تشير اذا ما كانت تحمل سكينا او اي اداة حادة، او انها كانت في حالة هجوم على احد.

 فيما هدد ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي باقتحامات واسعة للضفة الغربية في حال اتسعت عمليات اطلاق النار من قبل الفلسطينيين، على ما اوردته صحيفة معاريف العبرية.

ونقلت الصحيفة عن الضابط الذي لم تكشف عن هويته، بانه في حال توسعت عمليات اطلاق النار من قبل الفلسطينيين، فإن الجيش الاسرائيلي سيقوم بعمليات اجتياح واسعة لمناطق السلطة الفلسطينية.وقال ان الجيش سيقوم بفرض حصار على المدن الفلسطينية وسيقوم بعمليات مداهمة واجتياح لمناطق واسعة في الضفة الغربية.

وواصلت قوات الاحتلال مصادرتها للأراض الفلسطينية، فصادرت أمس 2300 دونم من اراضي الضفة الغربية المحتلة، واعلنتها «اراضي دولة»، بحسب ما اعلن مسؤولون، في خطوة ستزيد التوتر مع الفلسطينيين.

وقال مكتب تنسيق نشاطات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية التابع لوزارة الدفاع في بيان انه تم الاقدام على هذه الخطوة «بالتوافق مع قرار على المستوى السياسي».وامام اصحاب الارض 45 يوما للاعتراض على القرار.ولم يوضح المسؤولون الاسرائيليون سبب مصادرة الاراضي.

من جانبها، قالت حركة «السلام الان» الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في بيان ان هذه اكبر عملية استيلاء على الاراضي الفلسطينية منذ العام 2014.  وبحسب السلام الان، فانه تم اتخاذ القرار في العاشر من اذار عندما انهى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن زيارة استغرقت يومين الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. وتقع قطعة الارض جنوب مدينة اريحا قرب البحر الميت.وبحسب السلام الان، فانها ستساهم في ربط وربما توسيع المستوطنات الموجودة في منطقة غور الاردن.

كما هدمت جرافات تابعة للإدارة المدنية للاحتلال، أمس، أساسات بناية، وأربعة مخازن تجارية، وجرفت أرضا وهدمت سورها، في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، إن المنشآت المهدومة تعود لعائلة الحروب، وإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القريبة من جدار الضم والتوسع العنصري، وهدمت المنشآت القريبة من معسكر جيش الاحتلال في عملية استمرت ساعات، دون سابق إنذار أو تسليم إخطار بالهدم.

وقال صاحب المنشآت حبيب الحروب، إن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بواسطة مركبات عسكرية، ومنعت أحداً من الخروج لحين الانتهاء من هدم بركس يضم 4 مخازن تجارية، وأساسات بناية، وتجريف أرض كانت تستخدم ملعبا للأطفال، وتجريف السور المقام عليها، بحجة عدم الترخيص.

فيما أخطرت قوات الاحتلال، عددا من المواطنين الفلسطينيين بوقف البناء في منازلهم في قرية «الولجة» شمال غرب بيت لحم.

وقال رئيس المجلس القروي للولجة عبد الرحمن ابو التين في بيان له إن قوات الاحتلال برفقة موظفين من «الادارة المدنية» الإسرائيلية اقتحمت منطقة «عين جويزة»، وسلمت عددا من المواطنين اخطارات بوقف البناء في منازلهم التي هي قيد الانشاء، بحجة عدم الترخيص.

وأشار أبو التين إلى أنه عرف من أصحاب هذه المنازل ابراهيم علي الأعرج، وابراهيم نيروخ، موضحا ان هذه المنطقة تتعرض منذ سنوات إلى هجمة من قبل الاحتلال، تخللها هدم أكثر من 20 منزلا، عدا عن إخطارات بالهدم ووقف البناء لحوالي 50 منزلا آخر.

وفي قطاع غزة أيضاً توغلت قوات الاحتلال في اراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة شرقي خانيونس جنوبي القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والاليات العسكرية توغلت عشرات الامتار باراضي المواطنين شرقي بلدة خزاعة وقامت بعمليات تمشيط بالمنطقة.

في واحدة من الاعترافات الدولية بشرعية القضية الفلسطينية وحقها بإقامة دولتها المستقلة، حصلت دولة فلسطين على العضوية الكامل في محكمة التحكيم الدولية الدائمة، بعد حسم التصويت من خلال 57 صوتا مع وامتناع 24 صوتا وبدون أي معارضة.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، «دخلت عضوية فلسطين حيز التنفيذ العملي في 29 كانون أول الماضي، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدمت باحتجاج كبير ضد تلك العضوية بعد انتهاء فترة تقديم الاعتراضات».

واضافت:انها طالبت بعقد اجتماع خاص لمناقشة عضوية فلسطين، حيث عبرت غالبية الدول عن دعمها لتلك العضوية بينما رفضته في حينه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإسرائيل، ما دفع الدول بتقديم مقترح بالتصويت، الذي جاء لصالح فلسطين اليوم».

والمحكمة الدائمة للتحكيم PCA، هي منظمة دولية مقرها لاهاي بهولندا، توفر للمجتمع الدولي خدمات متنوعة في مجال حلّ النزاعات، تأسست عام 1899 نتيجة لمؤتمر لاهاي للسلام، ما يجعلها أقدم مؤسسة للتسوية الدولية.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون التي تزامنت مع زيارة السفير الفرنسي الخاص بعملية السلام، وبدء النشاط الفرنسي لبحث مبادرة عقد مؤتمر دولي.

ووصف يعلون المشروع الفرنسي بـ (كلام فارغ لن يحدث ولن يؤدي الى حل).واكدت الخارجية الفلسطينية أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، داعية المجتمع الدولي للتعامل بجدية مع تصريحات يعلون وغيره من أركان حكومة نتنياهو، مطالبة الإعلان صراحة عن الطرف الذي يعطل ويعرقل جميع فرص السلام والمفاوضات.

من جهته انتقد وزير الهجرة الإسرائيلي زئيف ألكين الاثنين مشروعا يهدف إلى تقليص العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية المحتلة وتسليم مسؤوليتها الأمنية للفلسطينيين. وبحسب ألكين، وهو عضو في المجلس الأمني الوزاري المصغر، لم يتم إبلاغ الوزراء في حكومة بنيامين نتانياهو بهذه المبادرة. ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن «مسؤولين اسرائيليين كبار مطلعين على الملف»، أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية أجرتا محادثات سرية الشهر الماضي ترمي إلى العودة التدريجية للسيطرة الأمنية الفلسطينية على بعض مدن الضفة الغربية. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش