الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سناء الشعلان : الترجمة عتبة التواصل الكوني بين البشر

تم نشره في السبت 6 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
سناء الشعلان : الترجمة عتبة التواصل الكوني بين البشر

 

عمان - الدستور - عمر ابوالهيجاء

استضاف برنامج "المقهى الثقافي" الذي تبثّه (القناة الثقافية السعودية) الأديبة الأردنية د. سناء الشعلان في حلقة عن أهمية الترجمة في مسيرة المبدع ، وتأتي هذه الاستضافة على هامش اختيار مؤسسة "غولدن دزرت فونديشن" البولندية الأدبية العريقة الأديبة الأردنية د. سناء الشعلان لتكون أوّل أديبة عربية تترجم جميع أعمالها الإبداعية للأطفال إلى البولندية في خطوة رائدة لتعريف الأدب البولندي بالأدب العربي لاسيما الأردني منه.

وقد ذكرت الشعلان إنّ المشروع يشمل في مرحلته الأولى ترجمة كلّ من القصص التالية: العزًّ بن عبد السّلام: سلطان العلماء وبائع الملوك"و" عبّاس بن فرناس:حكيم الأندلس"و" زرياب: معلّم الناس والمروءة" ، و" هارون الرشيد: الخليفة العابد المجاهد "و" الخليل بن أحمد الفراهيدي:أبو العروض والنحو العربي"وابن تيمية: شيخ الإسلام ومحيي السّنّة". ، و" الليث بن سعد: الإمام المتصدّق "و" زرياب: معلّم الناس والمروءة".وجميعها قصص صادرة ضمن مشروع الأطفال الأردني القطري" الذين أضاءوا الدّرب" الصادر باللغة العربية بتمويل وطباعة ونشر نادي الجسرة الاجتماعي والثقافي في قطر.

وأشارت الشعلان إلى إنّ الترجمة هي عتبة التواصل الكوني بين البشر في كوكب الأرض ، وهي المعوّل عليها في التواصل الثقافي بين البشر ، مؤكدة على أن ترجمة الأدب العربي للأطفال على اللغات الأخرى هي أرضية تواصل وتفاعل بين أدب الطفل العالمي.

وعن أدب الأطفال قالت الشعلان: إن الكتابة للأطفال هي الأخطر لمجمل الأسباب البدهية التي لا تخفى عن عارف أو مربْ أو مبدع ملتزم بقضايا أمته بل إنسانيته.وهذه الخطورة قد جعلت هذا الأدب يرسي أدبياته ومحدداته وشروطه في الكثير من بقاع العالم حيث هناك الاهتمام الحقيقي والجاد والملتزم بأدب الطفل :ليثمر ماهو مأمول منه ، ولكن للأسف لا يزال المشهد الإبداعي العربي بمجمله إلا من بعض الاستثناءات الفردية التي لا تكفي لتوصيف المشهد بها ، يتخبّط ويتسلّق على هذا الأدب ويلوذ إليه من منطق الأسهل والأبسط والأقرب للتناول والأقل نقداً والأكثر مردوداً ، وكأنّ هذا الأدب هو ساحة من لا آلة أو موهبة عنده ، أو كأنّه حمل مجاني فوق حمولة الإبداع ، توهب مجاناً ودون شروط لكلّ من يمسك بقلم ، ويظنّ أنّه مبدع أو شبه مبدع.

وبينت د. الشعلان: أنه بات من المحزن أن نرى أدب الأطفال في مجمله في العالم العربي هو عبارة عن فضلة القول والإبداع والموهبة ، يسقط عليه كلّ عابث ، لنجد هذا الأدب ليس أكثر من أوراق ملونة بألوان رديئة وإخراج فاشل ، فضلاً عن نص متهاوْ ضعيف ، يعجّ بالأخطاء الإملائية والنحوية والأسلوبية والمعرفية والأخلاقية والتاريخية ، أهذا هو الأدب الذي نقدّمها لأبنائنا بناة المستقبل؟، الأمر في حاجة إلى أعادة نظر ، وإلى تدخّل الجهات المسؤولة لضبط هذا الهرج المتخبّط الذي يشكّل كارثة حقيقية بحق أبنائنا وبناتنا ، مؤكدة أكدّت على أهمية صورة البطل التي تعرضها المجموعة المزمع ترجمتها إلى البولندية:إذ تعرض صورة البطل المسلم المبدع الباني المتفاعل إيجابياً مع حضارته وموهبته وإنسانيته.



التاريخ : 06-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش