الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منصور راجح : الكتاب الذي أقرأه مرة أعيد قراءته ثانية وثالثة..

تم نشره في الخميس 24 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
منصور راجح : الكتاب الذي أقرأه مرة أعيد قراءته ثانية وثالثة..

 

 
* إعداد: موسى حوامدة



شاعر وكاتب يمني ، من مواليد عام 1958 ، يقيم في النرويج حاليا ، منفيا منذ عام 1998 ، بعد قضائه خمسة عشر عاما في السجن ، بصفته "سجين رأي محكوما عليه بالإعدام" ، على وفق تقرير منطمة العفو الدولية ، في حينه.



ماذا تقرأ حالياً؟

ـ أقرأ كتاب (مرداد) لميخائيل نعيمة ، أو بالأحرى أعيد قراءته للمرة التي لم أعد أتذكر عددها ، وهو من الكتب القليلة التي عندما أقرر إعادة قراءة أحدها أكف عن قراءة أي كتاب أو "شيء" آخر من قبيل المقروءات.

كتاب ندمت على شرائه أو قراءته.

ـ كتب كثيرة ندمت على أني اشتريتها ، ولكني لم أندم على أي كتاب قرأته ، أو بالأحرى أنجزت قراءته كاملا ، ولم أندم على كتاب قرأته لأنني غير ملزم بقراءة كتاب أندم على أني قرأته. يكفي أن أتصفح الكتاب لكي ألغيه من برنامجي ، علما أن أي كتاب أنجز قراءته كاملا يجب أن أعيد قراءته مرة أخرى. أنا لا أقرأ الكتاب ، أي كتاب ، مرة واحدة. الكتاب الذي أقرأه مرة يجب أن أعيد قراءته ثانية وثالثة.. الخ. وأنا لا أتكلم هنا عن الكتاب ـ الكتاب ، ثمة كتب كثيرة جدا ، يكفي أن أقرأها مرة واحدة. على أنني لا أستطيع أن أقول بأنني نادم على قراءة كتاب ، لأن المستمع لما أقول سيرد علي مباشرة: (طيب ليش قرأته كاملا ، كان يكفي أن تتصفحه وخلاص ، أقرأته لكي تقول بأنك نادم على قراءته.. الخ" لا يندم المرء على القراءة ولا ينبغي ، المقروء ، كل المقروء يجب أن لا يندم أحد عليه ما دام قد قرأه.

هل وجدت شيئا يروق لك في السينما أو المسرح؟ أم شاهدت شيئا لم يعجبك؟

ـ المسرح مضروب ، ويكاد التلفزيون أن يقضي على السينما تماما. لا أدري ، عندي إحساس أنه يجب الحفاظ على أن يخرج الإنسان ، أي إنسان ، من بيته إلى المسرح أو السينما.. أمر مرعب أن يجيئك المسرح أو تجيئك السينما إلى غرفة نومك. الخروج من البيت إلى المسرح أو إلى السينما لمشاهدة فيلما سينمائيا جزء لا يتجزأ من طقوس المشاهدة أو الاندماج مع المسرحية ـ الفيلم وقت المشاهدة.

ما الذي يشد انتباهّك في المحطات الفضائية؟

ـ الكذب والإثارة والعمل الدؤوب من قبل القائمين عليها على تزييف الوعي وفبركة الإثارة على أساس من أخبار صحيح بانها صحيحية ، من حيث المبدأ ، لكنها تصير غير ذلك على مستوي الصياغة والإخراج الذي تتولاه قوى مقتدرة ومتفرغة مجتهدة لتزييف وعي الناس وتزوير إراداتهم. ثمة طرافة في الأمر. وهو قول لا يلغي وجود جدية هنا أو هناك. برامج المنوعات تشدني..

ماذا تكتب هذه الأيام؟

ـ لا استطيع أن أقول ماذا أكتب ، مكتوبي هو فقط ذاك "انتهيت" منه. هو سؤال يهم كثيرا دور النشر "التاجر" لزوم الترويج.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

ـ كل ما يتدفق عبر الفضائيات يثير استفزازي ، أما على مستوى "الأرض" فإن ما يجري لا يثير مجرد الاستفزاز بل الرعب. كيف استطاع "الإنسان ،"أن يصل إلى هذه الدرجة من الدناءة ، إن لم يكن قد "وجد" ، من حيث الأساس والمبدأ ، دنيئا؟

حالة ثقافية لم ترق لك.

ـ لا يوجد "حالة ثقافية" ممكن ألا تروق لي ، يكفي أنها: ثقافية لكي تروق لي.

حالة أو موقف أعجبك.

ـ حالة وموقف باراك اوباما وقد أصبح رئيسا للولايات المتحدة الامريكية،

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

ـ أمسية في فرانك فورت.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

ـ الانشغال الاجتماعي الأبرز بالنسبة لي هو الاهتمام بأسرتي الصغيرة ، وتنمية علاقاتي الاجتماعية على أساس من كون الإنسان لأخية الإنسان أخا وصديقا ورفيقا. يدخل في ذلك ما أبذله من جهود يومية لتدبير مستلزمات الحياة ، بوصفي كائنا اجتماعيا.

فرصة ثمينة ضاعت منك.

ـ عمري،

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

ـ أن لا أضيع من عمري أكثر مما قد ضاع،

هل لديك انشغالات وجودية؟

ـ كل انشغالاتي وانشغالاتك وانشغالاته.. إلخ انشغالات وجودية بالضروة ، تتعلق بوجودنا في هذه الحياة.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

ـ ما ينقص الثقافة العربية هو الثقافة نفسها ،

ما الذي ينقص بلدك على الصعيد الثقافي؟

ـ الثقافة.

هل أنت راض عما حققته حتى اليوم ، وهل تسعى لمنصب معين؟

ـ لست راضيا عن شيء ، وأتمنى منصبا يتيح لي أن أقرر ، وأن أجد ما قررته يتحول إلى واقع بالفعل ، لما لا يكون منصب "ساعي بريد".. يحمل إلى الناس: الرسائل.



Date : 24-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش