الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجربة «المتخصصة» أثبتت نجاحها : المكتبات في عمان .. كتب جديدة بالآلاف ورواد عابرون

تم نشره في الاثنين 7 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
تجربة «المتخصصة» أثبتت نجاحها : المكتبات في عمان .. كتب جديدة بالآلاف ورواد عابرون

 

عمان ـ الدستور ـ هشام عودة

قالت رئيسة قسم العمليات والتخطيط في مكتبة أمانة عمان الكبرى خلود الحنيطي: إن ما يقرب من ثلاثين ألف عنوان يدخل إلى رفوف المكتبة سنوياً ، وإن المؤلفين والناشرين والمعارض المحلية هي المصادر الرئيسة لتزويد المكتبة بالعناوين المختلفة.

وتملك أمانة عمان الكبرى سبعين مكتبة عامة موزعة على مختلف أحياء العاصمة ، منها مكتبات مخصصة للأطفال وأخرى للكبار. ويُعَدُّ طلبة الجامعات الراغبون في الحصول على مراجع لدراستهم هم الشريحة الأكثر تردداً على فروع المكتبة في العاصمة ، في وقت تشير فيه الإحصائيات الأولية إلى أن ألفَ قارئ يزورون فروع المكتبة يومياً ، من الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية.

وأشارت الحنيطي إلى أن هناك مشروعاً قيد الدراسة يقضي بإنشاء مكتبات متخصصة ، كأن تكون مكتبة مختصة في شؤون المرأة ، وأخرى مخصصة للأدباء وهكذا. وهو مشروع نعتقد أنه يقدم خدمة جيدة للباحثين عن المعلومة ، في وقت أثبتت فيه تجربة مكتبات الأطفال نجاحها ، من خلال الإقبال الذي تشهده هذه المكتبات على مدار ساعات دوامها.

وأكدت رئيسة قسم العمليات والتخطيط في مكتبة الأمانة أن المكتبة تحرص على توفير الكتب التي يحتاج إليها القراء ، وعندما يرد إليها إشعار نقص في المراجع ، أو إذا كان ثمة حاجة إلى كتاب معين ، فإنها تبحث عنه وتوفره في المكتبات المرتبطة بها.

وقالت: إن مكتبة الأمانة توفر إهداءات من الكتب للمدارس والمساجد والبلديات والجامعات ، وإن هناك تبادلاً في الاهداءات بينها وبين بعض المكتبات ، وإن ما يقرب من خمسين قارئاً يترددون يومياً على قاعة الدوريات في المكتبة التي توفر لهم الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية.

من جهته ، قال المعلم المتقاعد مصطفى عبدالقادر: إن عدد رواد المكتبات العامة تراجع كثيراً في العقدين الأخيرين ، مبرراً ذلك بوجود أدوات منافسة للقراءة ، وفي مقدمتها الإنترنت والفضائيات ، مشيراً إلى أن أبناء جيله كانوا أكثر ارتباطاً بالكتاب الذي كان المصدر الرئيس للحصول على المعلومة وزيادة المعرفة ، لذلك كانت المكتبات العامة هي المقصد الدائم لهم ، في حين لم تعد هذه المكتبات مغرية لجيل الشباب الذي بدأ اهتمامه واضحاً بما هو متوفر على شبكة الإنترنت.

وأضاف أن المواطن العربي ، بشكل عام ، هو مواطن لا يقرأ ، ربما بسبب سطوة متطلبات الحياة. ومع أنّ مصطفى عبدالقادر يتردد باستمرار إلى المكتبة العامة الموجودة في الحي الذي يسكن به ، إلا أنه ، في كثير من الأحيان ، يجد مقاعدها شبه فارغة ، وإن حظيت برواد فهم ـ في الغالب ـ "رواد عابرون ، ومعظمهم من طلبة الجامعات الباحثين عن مرجع يفيدهم في دراستهم وأبحاثهم" ، كما يقول قبل أنْ يضيف ، وهو يتنهد ، أنه "ربما لم يعد الكتابُ خيرَ جليس في هذا الزمان: فقد بدأت تنافسه ظواهر كثيرة ، لكنها في النهاية ظواهر تختزل المعرفة ولا تقدم لروادها الثقافة التي يبحثون عنها."



التاريخ : 07-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش